الجبال نُسفت والبحار سُجرت.الكل موتى..الجن والإنس والملائكةوالعظيم ينادي: (لمن الملكُ اليوم) ثم يجيبُ نفسه: \\لله الواحد القهار الشيخ محمد العريفي:


العودة   المنتدى الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالرحمن العريفي > || قــسـ( العـريفـي للعلـوم الشـرعيـة )ــمـ || > منتـدى العلـم الشــرعي

منتـدى العلـم الشــرعي فقه العبادات ، أحكـام ومسـائل شرعية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /18-09-2010, 02:28 PM   #1

عائدة لله

 
الصورة الرمزية عائدة لله

 

 آلحــآلة : عائدة لله غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 35633
 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 الجنس : أنثى
 المگان : الاردن
 المشارگات : 171
 التقييم: 10



نظرة الاسلام للمرض والمريض .... وقفة تأمل



يقول الله تعالى في محكم بيانه وعظيم قرآنه:( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ*أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)(البقرة: 155/ 156 /157

المرض من الامور والابتلاءات التي يصيب الله بها عباده ، وقد يتسائل البعض لماذا يصاب المؤمن بالمرض ؟؟ فبينت الشريعة الاسلامية ان المرض في حقيقته هو محض اختبار من الله تعالى لعبده المؤمن ايصبر ويتحمل ام انه يقصر بحق الله وبالمرض يتعلل .
بل هذه الاية تعرّضت هذه الآية الكريمة للاختبار الإلهي، بمظاهره المختلفة، باعتباره سنّة كونيّة لا تقبل التغيّر، ولمّا كان الانتصار في هذه الاختبارات لا يتحقّق إلا في ظلّ الصبر والتوكل، قالت الآية بعد ذلك ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِين).

فالصبر على المرض هو باب من ابواب الجنة للصابرين بقوله تعالى (وبشر الصابرين ) فهنا الامر للنبي صلى الله تعالى ان يبين للمؤمن الصابر على الابتلاء ومنها المرض ان جزاؤه الجنة فالصابرون هم الذين يستطيعون أن يخرجوا منتصرين من هذه الامتحانات، لأن هؤلاءِ عندهم إقرارٌ تامٌ بالعبودية للَّه تعالى، الذي يعلّمنا أن لا نحزن على ما فاتنا، لأنّه سبحانه مالكنا ومالك جميع ما لدينا من مواهب، إن شاء منحنا إياها، وإن شاء أخذها، وفي المنح والأخذ مصلحة لنا.
حرص النبي صلى الله عليه وسلم على عيادة المريض :

حرص النبي – صلى الله عليه وسلم – على زيارة المرضى وتفقّد أحوالهم ، بل جعل ذلك من حقوق المسلمين المكفولة في الشرع ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( حق المسلم على المسلم خمس - وذكر منها - عيادة المريض ) رواه البخاري .
وقد عمل النبي – صلى الله عليه وسلم – على ترسيخ هذا المبدأ في نفوس أصحابه من خلال ذكر الفضائل العظيمة التي يجنيها المسلم إذا زار أخاه ، فمن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( من أتى أخاه المسلم عائدا ، مشى في خرافة الجنة – أي طرق الجنة - حتى يجلس ، فإذا جلس غمرته الرحمة ، فإن كان غدوةً صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ) رواه ابن ماجة ، وقوله : ( من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ، ناداه مناد : أن طبت وطاب ممشاك ، وتبوأت من الجنة منزلاً ) رواه الترمذي ، وقوله: ( ما من عبد مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله ، فيقول سبع مرات : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ، إلا عوفي ) رواه الترمذي .
ولم تكن زياراته - صلى الله عليه وسلم - مقتصرة على أصحابه الذين آمنوا به ، بل امتدت لتشمل غير المؤمنين طمعاً في هدايتهم ، كما فعل مع الغلام اليهودي الذي كان يعمل عنده خادماً ، فقد مرض الغلام مرضاً شديداً ، فظلّ النبي – صلى الله عليه وسلم – يزوره ويتعاهده ، حتى إذا شارف على الموت عاده وجلس عند رأسه ، ثم دعاه إلى الإسلام ، فنظر الغلام إلى أبيه متسائلاً ، فقال له : أطع أبا القاسم ، فأسلم ثم فاضت روحه ، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول : ( الحمد لله الذي أنقذه من النار ) رواه البخاري .

ولم يكن عليه الصلاة والسلام يغفل جانب التذكير والنصح بما يناسب المقام ، فمرّةً يذكّر بحق الأقرباء في الإرث وينهى عن الوصية بما يزيد عن الثلث – كما فعل مع سعد بن أبي وقاص - ، ومرة يشير إلى أهمية اجتماع الخوف والرجاء في مرض الموت كما حصل عند احتضار أحد الصحابة ، وثالثة ينهى عن تمنّي الموت وضرورة الاستعداد للقاء الله كما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه .
وهكذا ضرب لنا عليه الصلاة والسلام أعظم الأسوة في أهمية كسب القلوب واستغلال الأحوال المختلفة في دعوة الناس وهدايتهم ، لعل مغاليق القلوب تفتح أبوابها للهدى والحق .
الحكمة من ابتلاء الله عباده بالمرض :
1. استخراج عبودية الضراّء وهي الصبر
إذا كان المرء مؤمناً حقاً فإن كل أمره خير ، كما قال عليه الصلاة والسلام : " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراّء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراّء صبر فكان خيراً له "
ـــــــــــــــــــــ
2.. تكفير الذنوب والسيئات
- مرضك أيها المريض سبب في تكفير خطاياك التي اقترفتها بقلبك وسمعك وبصرك ولسانك ، وسائر جوارحك .

- فإن المرض قد يكون عقوبة على ذنب وقع من العبد ، كما قال تعالى { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير }

- يقول المعصوم – صلى الله عليه وسلم - : " ما يصيب المؤمن من وَصب ، ولا نصب ، ولا سقَم ، ولا حزن حتى الهمّ يهمه ، إلا كفر الله به من سيئاته " .

3 . كتابة الحسنات ورفع الدرجات
- قد يكون للعبد منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى ، لكن العبد لم يكن له من العمل ما يبلغه إياها ، فيبتليه الله بالمرض وبما يكره ، حتى يكون أهلاً لتلك المـنزلة ويصل إليها .

- قال عليه الصلاة والسلام : " إن العبد إذا سبقت له من الله منـزلة لم يبلغها بعمله ، ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صبّره على ذلك ، حتى يبلغه المنـزلة التي سبقت له من الله تعالى "

4. سبب في دخول الجنة
- قال – صلى الله عليه وسلم - : " يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب ، لو أن جلودهم كانت قرِّضت بالمقاريض " صحيح الترمذي للألباني 2/287 .

5 . النجاة من النار
- عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – عاد مريضاً ومعه أبو هريرة ، فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " أبشر فإن الله عز وجل يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة " السلسلة الصحيحة للألباني 557 .

6 . ردّ العبد إلى ربه وتذكيره بمعصيته وإيقاظه من غفلته
من فوائد المرض أنه يرد العبد الشارد عن ربه إليه ، ويذكره بمولاه بعد أن كان غافلاً عنه ، ويكفه عن معصيته بعد أن كان منهمكاً فيها .

7 . البلاء يشتد بالمؤمنين بحسب إيمانهم
قال عليه الصلاة والسلام : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط " حسنه الألباني في صحيح الترمذي 2/286 .

فالمرض امتحان وابتلاء، وهو سنة الله في رسله وانبيائه وأصفيائه وخلقه تكفيرا لهم عن الذنوب، والدين الاسلامي ينظر الى المريض نظرة الرحمة والعناية لأنه دين الرحمة والانسانية، ويؤكد على وجوب قيام الآخرين بأداء حقوق المريض، فما هي حقوقه وماهي الصفات التي يجب ان يتحلى بها المريض في مصابه؟!

حقوق المريض في الاسلام :
اولا : من حقوق المريض حق المعالجة، فعلى المريض ان يبحث عن العلاج، وعلى أولي أمره كذلك الذهاب به الى أهل الاختصاص، وفي الحديث الشريف: >قالوا: يارسول الله، هل علينا جناح أن لانتداوى؟ فقال: تداووا عباد الله، فإن الله سبحانه لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا الهرم< رواه الترمذي وابو داود، فالمريض يأخذ بالاسباب ثم يتوكل على الله لأنه وحده الشافي، ولايجوز للمريض أن يهمل التداوي باسم التوكل، لأن التوكل يعني الأخذ بالأسباب لقوله عليه السلام >اعقل وتوكل<، كما لايجوز الذهاب الى المشعوذين والدجالين الذين يستغلون ضعف المريض وحاجة أهله، فالله تعالى يأمر بسؤال أهل الاختصاص في كل علم، قال تعالى: >فاسألوا أهل الذكر< سورة النحل آية (43)، وإن اهمال العلاج او التداوي حرام شرعاً وخطره عظيم على المريض نفسه، فقد يؤدي بنفسه الى الهلاك والله تعالى يقول: >ولاتلقوا بأيديكم الى التهلكة< سورة البقرة آية (195)، كما أنه يلحق الضرر بالمجتمع لأنه سيكلفه عند ترك العلاج كثيراً.

ثانيا : من حقوق المريض زيارته والدعاء له بالشفاء، قال صلى الله عليه وسلم: >حق المسلم على المسلم خمس<، وذكر منها صلى الله عليه وسلم عيادة المريض.. متفق عليه. واعتبر الاسلام زيارة المريض قربة الى الله وقد حث عليها -صلى الله عليه وسلم- في أحاديث كثيرة، وفي الحديث القدسي: >إن الله تعالى يقول لعبده: مرضت فلم تعدني فيقول العبد: يارب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ فيقول الله تعالى: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده أما علمت أنك لوعدته لوجدتني عنده<؟ رواه مسلم. وقد كان الرسول الكريم يزور المرضى من أصحابه وغيرهم، فقد زار شاباً مريضاً من أهل الكتاب ودعاه الى الإسلام فأسلم، وكان صلى الله عليه وسلم يمسح بيده اليمنى على المريض اذا زاره ويقول: >اللهم رب الناس اذهب الباس، إشف أنت الشافي، لاشفاء إلا شفاؤك، شفاء لايغادر سقماً< متفق عليه، ولايخفى ما للزيارة من تأليف القلوب وزيادة المحبة. وهذه الزيارة لها آداب فمنها :
أ- يجب أن تكون الزيارة خالية من التكاليف المرهقة والتي أحياناً تقطع الصلات والزيارات، فديننا الحنيف لا يكلف الانسان فوق طاقته، قال تعالى: >لايكلف الله نفساً إلا وسعها< البقرة آية (286).
ب- ان يدعو للمريض بالشفاء اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم، وهناك أدعية مأثورة عنه صلى الله عليه وسلم يندب الدعاء للمريض بها.
ج- وعلى الزائر أن يحث المريض على الصبر ويذكره بالأجر والثواب على المصاب. وأن يذكره بالصلاة، وكثير من الناس من يغفل عن هذا الأمر.
د- وأن لايطيل الجلوس عنده لغير حاجة، لأن المريض له أحواله الخاصة،
ه-كما أنه لابد من الالتزام بمواعيد الزيارة في المستشفيات حتى يفسح الزائر المجال للأطباء وأفراد الهيئة التمريضية للقيام بواجبهم بالاشراف على المرضى ورعايتهم، وهذا أدب يخالفه أو يغفل عنه كثير من الناس، فتراهم يأتون في غير مواعيد الزيارة.
و-، التزام الهدوء فلا يزعج المريض بالكلام الكثير والصوت المرتفع، لأن ذلك يؤذيه،
ز- عدم إكراهه على أكل أو شرب.
ثالثا ومن حقوق المريض حفظ اسراره في مرضه، فالاسلام يأمر بكتمان السر وعدم إفشائه، وللمريض احواله الخاصة في اقواله وأفعاله، فالطبيب والقريب من المريض وغيرهم مأمورون شرعاً بحفظ اسرار المريض فالإسلام يعتبر إفشاء سر المريض مخالفة شرعية يأثم صاحبها، وهناك جملة من النصوص الشرعية تضع عدداً من الصفات في قائمة الأخلاق الكريمة والمناقب الحميدة، كالصدق والأمانة وعدم افشاء السر فقال الله تعالى: >ياأيها الذين آمنوا لاتخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون< سورة الانفال آية (27).
رابعاً : ومن حقوق المريض إدخال السرور عليه وغرس التفاؤل في نفسه من خلال الكلمة الطيبة والدعاء الصادق وتذكيره برحمة الله الواسعة وأنه القادر على الشفاء وأنه لايأس مع الإيمان، ولا يقنط المريض من رحمة الله، بل تدخل الطمأنينة على قلبه بما يذكر به من القصص الايمانية، من هذا القبيل، كقصة أيوب عليه السلام وكيف أن الله ابتلاه ثم شفاه، فالله تعالى قادر على كل شيء سبحانه.
خامساً : ومن حقوق المريض مساءلة الطبيب اذا وقع في خطأ طبي بطريق العمد أو الاهمال، ففي الحديث >من تطبب - أي تناول الطب بتطبيب الناس - ولم يعلم منه طب قبل ذلك فهو ضامن< رواه أبو داود والنسائي وفي رواية >من تطبب ولم يكن بالطب معروفاً فأصاب نفساً فما دونها فهو ضامن< رواه البيهقي، وهكذا يحمي الاسلام المريض بهذه المسؤولية التي تقع على عاتق الأطباء والممرضين وكل من لهم علاقة بذلك، انطلاقاً من قوله عليه الصلاة والسلام: >كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته< متفق عليه.

اما واجبات المريض :
1-فمنها أنه لا بد أن يتحلى بالصبر، فقد ورد في الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زار امرأة مريضة فوجدها تلعن الداء وتسب الحمى فكره منها هذا المسلك وقال لها مواسياً: >إنها - أي الحمى - تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد< رواه مسلم، فالمؤمن يصبر ويحتسب أجره عند الله، وقد قال صلى الله عليه وسلم: >ما من مسلم يصيبه نصب ولاهم حتى الشوكة يشاكها إلا كتب له بها أجر<.
2-وعلى المريض ان يتسلح بالدعاء والتوجه الى الله عز وجل. قال تعالى: >أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء< سورة النمل آية (62)، وكم من مريض توجه الى الله ودعاه في اوقات يستجاب فيها الدعاء فشفاه الله تعالى. والقصص في هذا المقام كثيرة، فالله تعالى يقول: >واذا سألك عبادي عني فإني قريب< سورة البقرة آية (186)، وهو القائل: >واذا مرضت فهو يشفين< سورة الشعراء آية (80).
3- وعلى المريض ان يقوم بواجباته الدينية قدر استطاعته، من تلاوة القرآن الكريم والذكر الحكيم، حيث ينشرح الصدر ويطمئن القلب، قال تعالى: >ألا بذكر الله تطمئن القلوب< سورة الرعد آية (28)،
4-لقد جاءت التشريعات الاسلامية تراعي أحوال المريض في صلاته وصيامه ونحو ذلك. فمن مراعاة الشريعة في فريضة الصوم، قوله تعالى: >فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر< سورة البقرة آية (184)، وفي فريضة الصلاة، بإمكان المريض أن يصلي على الحالة التي يستطيعها لقوله عليه الصلاة والسلام: >صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فصل على جنبك، فإن لم تستطع فمستلقياً< رواه البخاري.

ما يقال في عيادة المريض مما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم

لا بأس طهور إن شاء الله " . ( رواه البخاري 118/4) .

ما من عبد مسلم يعود مريضاً لم يحضر أجله فيقول سبعة مرات: " أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفي "صحيح ( صحيح الترمذي 210/2) .

"بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ، من شر كل نفس ، وعين حاسدة بسم الله أرقيك ، والله يشفيك ". صحيح ( صحيح الترمذي 287/1)

"أذهب البأس ، رب الناس ، اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاء لا يُغادر سقماُ ".( رواه البخاري الفتح 131/10 )

المتأمل في احكام المريض والمرض في الاسلام توصل الى ان الاسلام دين الرحمة والمرأفة فقد راعى ظروف المريض فراعى التخفيف عنه في العبادة وخاصة الصلاة وراعى ظروفه النفسية والمعنوية فشرع عيادة المريض وحث عليه كحق من حقوق المريض ، واوجب على المسلمين زيارة مرضاهم وحدد لهم آداب اشتملت على مواساتهم وتصبيرهم وعدم ازعاجهم وكذلك انزل الله رحماته على مرضى المسلمين بان جعل القرآن لهم رقية يخفف بها ألمهم ويعجل لهم الشفاء فلا يجب ان نغفل دور كتاب الله العظيم في الشفاء والاستشفاء وذلك برقية المريض لنفسه قال تعالى (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا...)الآية 82 من سورة الإسراء، ومن هنا نخلص الى ان المرض قد يكون ظاهره الابتلاء ولكن باطنه الرحمة فهو سبب من اسباب دخول المؤمن الجنة اذا استحصن بذكر الله واخذ بالأسباب من علاج ونحوه وكذلك صبر على اذى المرض وتصبر وشكر الله تعالى في جميع احواله اللهم اشف مرضانا وجميع مرضى المسلمين
( اللهم رب الناس اذهب البأس اشف انت الشافي )والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق وسيدهم محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم
المصادر :
منشورات واصدارات وزارة الاوقاف الاردنية / حقوق المريض وواجباته
موقع الاسلام ويب /شمائل النبي صلى اله عليه وسلم في زيارة المريض /
جمعية الهيئة الصحية الاسلامية / فقه المريض
شبكة الشفاء الاسلامية /ما يقال عند زيارة المريض وما يقرأ عليه لرقيته
موقع اذكر الله نت /آيات الشفاء


































  رد مع اقتباس
قديم منذ /18-09-2010, 10:43 PM   #2

جمنتا

 
الصورة الرمزية جمنتا

 

 آلحــآلة : جمنتا غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 26136
 تاريخ التسجيل : May 2010
 الجنس : أنثى
 المگان : عروس البحر الاحمر
 المشارگات : 1,300
 التقييم: 9560



افتراضي رد: نظرة الاسلام للمرض والمريض .... وقفة تأمل




































  رد مع اقتباس
قديم منذ /19-09-2010, 12:15 AM   #3

عائدة لله

 
الصورة الرمزية عائدة لله

 

 آلحــآلة : عائدة لله غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 35633
 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 الجنس : أنثى
 المگان : الاردن
 المشارگات : 171
 التقييم: 10



افتراضي رد: نظرة الاسلام للمرض والمريض .... وقفة تأمل



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا ورعاك
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


































  رد مع اقتباس
قديم منذ /19-09-2010, 12:30 AM   #4

دق البخت بابي

عطاء لا ينسى

 
الصورة الرمزية دق البخت بابي

 

 آلحــآلة : دق البخت بابي غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 986
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 الجنس : أنثى
 المگان : في بيت أبوي
 المشارگات : 6,816
 التقييم: 112332



افتراضي رد: نظرة الاسلام للمرض والمريض .... وقفة تأمل



جزاك الله خيرا ,, وبارك الله فيك


































  رد مع اقتباس
قديم منذ /19-09-2010, 12:40 AM   #5

حمود العتيبي

بصمة رائدة

 
الصورة الرمزية حمود العتيبي

 

 آلحــآلة : حمود العتيبي غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 7033
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 الجنس : ذكر
 المگان : الكويت
 المشارگات : 16,687
 التقييم: 2401058

كيف بك إن نجوا وهلكت



افتراضي رد: نظرة الاسلام للمرض والمريض .... وقفة تأمل



جزاك الله خير الجزاء ووفقك الله الى مايحبه ويرضاه








































توقيع حمود العتيبي
  رد مع اقتباس
قديم منذ /19-09-2010, 04:44 PM   #6

عائدة لله

 
الصورة الرمزية عائدة لله

 

 آلحــآلة : عائدة لله غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 35633
 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 الجنس : أنثى
 المگان : الاردن
 المشارگات : 171
 التقييم: 10



افتراضي رد: نظرة الاسلام للمرض والمريض .... وقفة تأمل



جزاك الله خيرا ,, وبارك الله فيك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك ورعاك
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


































  رد مع اقتباس
قديم منذ /19-09-2010, 04:46 PM   #7

عائدة لله

 
الصورة الرمزية عائدة لله

 

 آلحــآلة : عائدة لله غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 35633
 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 الجنس : أنثى
 المگان : الاردن
 المشارگات : 171
 التقييم: 10



افتراضي رد: نظرة الاسلام للمرض والمريض .... وقفة تأمل



جزاك الله خير الجزاء ووفقك الله الى مايحبه ويرضاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دمت طيبا وجزاك الله الجنة
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


































  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للمرض, الاسلام, تأمل, والمريض, نظرة, وقفة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقفة تأمل ابتسامه في زمن الدموع منتـدى واحــة الأدب 3 11-11-2010 07:39 PM
وقفة تأمل خادمة الديــن منتـدى الطرح العــام 3 26-06-2010 10:53 PM


دعم فني : شركة القاضي