كل الناس بيحبوا امهاتهم، بس اعتقد الدكاتره بالذات بتربطهم علاقه خاصه جداً بأُمهم، حاجه كدا زى رفيق الكفاح المخلص، بدايتها من زمان قوى و انت لسه عيل صغير و هى بتمسك ايدك و تعلمك القرايه والكتابه وبتزرع جواك معاهم انك لازم تبقى دايماً الاول على المدرسه او على الاقل على الفصل ، وما ينفعش تحل حاجه غلط فى الامتحانات ، مروراً بالمشاركه فى السهر والتوتر فى امتحانات الشهر واخر السنه فى المدرسه ، و امتحان الراوند واخر السنه فى الكليه ، لماچستير لدكتوراه ، والبيت اللى بيتحول لمعسكر فى ايام الامتحانات ، امك هى الوحيده اللى من مجرد ما تبص فى وشك بتحس بالقلق اللى جواك فتقولك الكلام اللى يطمنك بجد ، او تحس بيك مُجهد وبدأت تفصل بس انت مستني منها الاشاره وهى بتقولك 'نام لك ساعتين وهصحيك يا حبيبى تكمل ، عشان تقدر تواصل ' ، وتواصل معاك ايام الامتحانات بالهزار والكلام الحلو اللى يريح القلب ، لحد ما تكبر وتشتغل وتعمل عمليات ، برضه بتفضل هى الصدر الحنين والمدرسه الاعظم , وتلاقيها بتطمن عليك من فتره للتانيه وتشوف الفرحه فى عينها لما تحكيلها انك عملت عمليه كويسه ، و القلق والدعاء لما تحكيلها ان عيان حصل فيه مضاعفات بعد العمليه.
وتشوفها وهى بتدعيلك وتدعيله وبتوصيك عليه وبتسأل عن اخباره باستمرار, ولما عيان يتصل بيك فى وقت غير مناسب تلاقيها بتفكرك بكرم ربنا عليك, وانك لازم تطول بالك على العيانين لان التعب اصعب ابتلاء ممكن يمر على انسان وانك تشارك فى علاج حد وتطمن اهله عليه وتساعدهم وتسعدهم دى اعظم حاجه ممكن تعملها , وان الفلوس مهمه بس مش كل حاجه ، تعرف ان الموضوع كبير قوى وانك بقيت كده عشان ربنا عايزك تبقى كده وعشان كان فيه حد زى امك كان مؤمن بيك و كان دايماً فى ضهرك بيزقك للمقدمه و بيزرع جواك من وانت لسه عيل اوزعه انك هتبقى كده .