يقال ان عربيا مولعا بالحمير .. لكنه كلما اشترى حماراً رأى كل حمير جيرانه اجمل من حماره .. وباحد الايام اشترى صاحبنا هذا حمارا .. وأعجب به جدا وكتب به القصائد وتغزل به بعد ان فُتن بقوته وصبره وادائه ..

وباحد الايام صعد هذا العربي بالحمار الى سطح بيته ليتعرف على المنطقة بشوارعها وحارتها حتى يعرف بيت صاحبه ولكي لا يتوه ويضيع ويخسره ..

بعد ساعات حاول صحابنا انزال الحمار عن السطح لكن حماره اعجب بما هو عليه ، ورفض النزول ، فحاول صاحب الحمار استدراجه بكل الوسائل لكنه فشل ..

فقرر صاحبنا ان يقطع عنه الطعام ليجوع ويعود عن قراره .. لكن ابو صابر "الحمار" اصر على مكانه ومكانته ، وبدأ يركض ويدور فوق السطح المتهالك المبني من الطين والقصيب فسقط السطح على رؤوس ساكنيه وانهار بيت صاحبنا وهرب الحمار ..

الخلاصة : أحيانا نحن من نضع الحمير بمكان ليس لهم .