‏ثم تكتشف أن الإفتراضيين
هم من تعيش بينهم حقيقة ..
من تراهم وتلمس أيديهم حقيقة ..
لكنّهم في كلّ مرّة لا يلمسون قلبك ..
لا يلمسون جرحك أو فرحك ..
وتتعجب كيف لمن بينك وبينه مسافة الأرض ..
ولم يجمعك به مكان ما أو زمن ..
كيف أنه من الحديث الأول ..
يلامس حزنك وفرحك ..
يلامس قلبك بشدّة