في ماليزيا من شدة الحياء و الخجل عريس وعروسه لم ينظرا لبعضهما في حفل الزفاف وبعد ساعات أمسكت به فغرق خجلآ حتى دمعة عينه .. إنها العفة يا سادة
ولازلت مستغرب و أحاول أن أفهم ماذا رأي سيدنا موسي عليه السلام من فتاة مدينة لينفق عشر سنين من عمره مهرا لها فوجدت الجواب موجودا بقوله تعالى : (تمشي علي استحياء).
لم يصف الله تبارك وتعالي طولها ولا شكلها بل وصف أغلي ما وجد فيها وهو الحياء .. كنز ثمين ضاع من بعض النساء والبنات فنجدهن يستعرضن بجمالهن ولباسهن وكان الاحرى بهن ان يستعرضن بثقافتهن او بأي شيء يخدم مجتمعهن.
فملابس المرأة تحكي حيائها وتحكي عن تربية أبيها وغيرة أخيها وعفة أمها ورجولة زوجها.