يستقبل المسلمون حول العالم، بطوائفهم ومذاهبهم، شهر رمضان، الذي يعد صيامُه أحد أركان الإسلام، كل عام وسط حالة من الاختلاف على ثبوت رؤية هلاله وموعد بدء الصوم، ومثله يودعون رمضان باختلاف حول عيد الفطر المبارك.

وتعتمد بعض الدول الإسلامية في رؤية الهلال على الحسابات الفلكية، في حين يعتمد كثير منها على الرؤية الشخصية بالعين المجردة أو مناظير دقيقة، كما يفضل فريق ثالث اتباع مراجع دينية أو بلدان.

وبينما أعلنت غالبية الدول العربية اليوم الثلاثاء عيد الفطر المبارك، أعلنته إيران ومصر وفلسطين إضافة إلى لبنان وسوريا والأردن ومناطق سيطرة الحوثيين في اليمن، مكملاً لشهر رمضان، والأربعاء أول أيام العيد.

ويؤدي تضارب ثبوت الرؤية إلى انقسام الدول، وسكان البلد الواحد كما هو في اليمن.

وقد أسهمت الخلافات السياسية في تصدع العلاقات بين البلدان العربية والإسلامية، كما أنها شهدت للمرة الأولى اختلاف علماء الفلك حول يومي الثلاثاء والأربعاء.

العيد وصفقة القرن
وتثير هذه الاختلافات تساؤلات، أهمها الأسباب التي تمنع اتفاق المسلمين على طريقة محددة في ثبوت الهلال، وما إذا كان للتوترات السياسية والمذهبية في بلدانهم دور في هذا الخلاف.

وبدا لافتاً ربط عدد من المغردين بين اختلاف الدول العربية في تحديد موعد عيد الفطر لهذا العام؛ بين الثلاثاء والأربعاء، من جهة، والعلاقة بـ"صفقة القرن" حول فلسطين، من جهة أخرى.

وقال عدد منهم: "إن الخلاف على صفقة القرن بات واضحاً دخوله على خط تحديد يوم العيد".