K

جديد المنتدي

صفحة 2 من 27 الأولىالأولى 123412 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 12 إلى 22 من 291
  1. #12
    الصورة الرمزية محمد أبو فراس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    459
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    الخراسانية
    في شرح عقيدة الرازيين



    فضيلة الشيخ

    عبد العزيز بن مرزوق الطريفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء


    http://ar.islamway.net/book/24035/%D...8A%D9%8A%D9%86

  2. شكراً شكر هذه المشاركة خَادم الدعوه إلى الله
    أعجبني معجب بهذه المشاركة خَادم الدعوه إلى الله
  3. #13
    الصورة الرمزية محمد أبو فراس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    459
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي


  4. #14
    الصورة الرمزية محمد أبو فراس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    459
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    وقد وقع مثل هذا في المسلمين،
    حيث صار منهم من يعبد الأولياء والأضرحة باسم الولايـة،

    وجعلوهم الواسطة بينهم وبين اللــه،

    وهـذا هو بعينـه ما فعلـه المشـركون،

    والله - تعالى - كره ذلك منهم، وكفرهم به؛ حيث قال:




    { وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ
    وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ

    قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ

    سبحانه وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ }
    [يونس: 18].

    إن الله - تعالى - يقبل سؤال العبد أن يغفر له مهما أتى من الذنب.
    ـ ألم يغفر الله - تعالى - لمن قتل مائة نفس ؟
    ـ ألم يغفر لبغِيٍّ سقت كلباً من عطش، فشكر الله لها فغفر لها ؟


    ـ وهو الذي يقول:

    ( يا ابن آدم!
    إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي.
    يا ابن آدم!
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي.
    يا ابن آدم!
    لو أتيتني بقراب الأرض خطايا،
    ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لقيتك بقرابها مغفرة ).



    كل هذا تأكيد وتحريض من الله - تعالى - لعباده
    أن يسألوه وحده كل شيء
    من أمور الدنيا والآخرة؛

    حتى لا يفتحوا على أنفسهم باب الشرك.

  5. #15
    الصورة الرمزية محمد أبو فراس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    459
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    ـ وحين الحاجة:

    يكون الإنسان أذل ما يكون لمن يقضي حاجته، والله - تعالى -
    يحب من عبده الذلة له،
    فإذا ترك سؤال الله - تعالى - وتوجه إلى سؤال المخلوق
    ذل لمن لا يستحق أن يذل له،
    وترك من يستحق أن يذل له.



    إن خزائن الله ملأى لا تنفد،
    والله يرزق بغير حساب؛
    فينبغي لنا:



    1 ـ أن نثق بالله - تعالى -، وندعوه ونحن موقنون بالإجابة،
    كما قال - عليه الصلاة والسلام -:
    «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة».


    2 ـ أن ندعوه تضرعاً وخفية، كما قال - تعالى -:
    {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إنَّهُ لا يُحِبُّ الْـمُعْتَدِينَ}
    [الأعراف: 55].


    3 ـ أن ندعوه بعزم وإلحاح. قال - عليه الصلاة والسلام -:
    «إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة،
    ولا يقل: اللهم إن شئت فأعطني؛ فإن الله لا مستكرِه له».


    4 ـ أن لا نستعجل الإجابة. قال - عليه الصلاة والسلام -:

    «يستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل،
    قيل: يا رسول الله! ما الاستعجال؟
    قال: يقول: قد دعوت فلم أرَ يستجاب لي،
    فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء».



    فإذا فعلنا ذلك
    رأينا كيف يكون إكرام الله - تعالى - لمن دعاه؛
    فالله - تعالى - يفرح بدعوة العبد له؛

    وهذا بعكس المخلوق فإنه يغضب من السؤال،
    لشعوره بالنقص والفقر.



    قال ابن تيمية:

    «فالرب - سبحانه - أكرم ما تكون عليه أحوج ما تكون إليه وأفقر ما تكون إليه،

    والخلق أهون ما تكون عليهم أحوج ما تكون إليهم؛
    لأنهم كلهم محتاجون في أنفسهم؛
    فهم لا يعلمون حوائجك، ولا يهتدون إلى مصلحتك،
    بل هم جهلة بمصالح أنفسهم؛
    فكيف يهتدون إلى مصلحة غيرهم؟ ».



    ـ كلما اعتاد الإنسان سؤال الله - تعالى -
    فتح لنفسه أبواب الإيمان والتوحيد،
    وأغلق عنها أبواب الشرك.


    ـ وكلما اعتاد سؤال المخلوق
    فتح على نفسه باب الشرك،
    وأغلق عنها باب التوحيد؛



    ولأن هذه القاعدة من قواعد الإسلام العظيمة
    فقد لفتت نظر العلماء، فبنوا عليها أحكاماً فقهية:


    ـ فالحج لا يجب بالهبة؛
    فمن لم يملك الزاد والراحلة لم يجب عليه قبول الهبة من أجل أن يحج،
    ولو كان الفريضة، حتى لا تكون للمخلوق عليه منّة.


    قال ابن تيمية في شرح العمدة:
    «فإن كان قادراً على تحصيله بصنعة أو هبة أو وصية أو مسألة أو أخذٍ من صدقة
    أو بيت المال لم يجب عليه ذلك»
    : أي الحج.



    ـ وكذا لا يلزم قبول الهبة لمن عدم السترة في الصلاة،
    مع كون ستر العورة من شروط الصلاة،


    جاء في الروض المربع:
    «وإن أعير سترة لزمه قبـولها»؛
    لأنه قادر عـلى سـتر عــورته بلا ضرر فيه،
    بخلاف الهبة للمنة، ولا يلزمه استعارتها».



  6. #16
    الصورة الرمزية محمد أبو فراس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    459
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي


  7. #17
    مشرف قسم العقيدة والتوحيد وقسم إفتح قلبك وشاور إخوتك الشباب الصورة الرمزية خَادم الدعوه إلى الله
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    4,992
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    يأخي الحبيب ,,, رعاك الله

    كنت لا أريد أن أقطع السلسله بردي هذا ولكن أعجبني التواصل فأحببت أن أشكرك
    فهذه من صنائع المعروف التي حق علينا أن نقدرها ونقيمها
    ماشاء الله عليه ورفع الله من قدرك وما إجتهد فيه لنفع الأخرين

    نحن متابعين وياليت تحفنا بالجديد الرائع

    وأتمنى لك أسعد الأوقات بيننا
    فأحرص على نقل الموثوق


    جزاك الله خير
    يارب أرحم أبي وأرزقني بر والدتي وأكرمني بصلاح زوجتي وذُريتي وأختم بالصالحات أعمالي يوم ألقاك يارب
    (
    وأنتِ يابنتي أفنان وأُسمك يوحي بالرفعة والسمو ومصدر الخير من ثمر وظل وفى الأفنانِ بهاء وجمال وفيها تثن ودلال)
    الله يحفظك ويصلحك ياروح بابا
    (يامرحبا بقدومك ياولدي أسامة الغالي كيان بابا)


    اللّهَم أَجْعل القُرآنَ العَظيمْ رَبِيع قَلبـِـي

    إ
    نّ القُلوب مثل الرقائقِ لا تقوىَ على نيلِ الظنونِ
    تـ
    ــــهوى مع الأحــزانْ فـــي بكــــاءٍ دونَ عتـــاب
    (خادم الدعوه إلى الله)

  8. #18
    الصورة الرمزية محمد أبو فراس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    459
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    وإياكم أستاذ خادم الدعوة

    وشكرا لمرورك الطيب


  9. شكراً شكر هذه المشاركة خَادم الدعوه إلى الله
    أعجبني معجب بهذه المشاركة خَادم الدعوه إلى الله
  10. #19
    الصورة الرمزية محمد أبو فراس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    459
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    مقالات
    شرك العبادة



    الشيخ الدكتور لطف الله خوجه
    جزاه الله تعالى خيرًا

    http://justpaste.it/og7c

  11. شكراً شكر هذه المشاركة خَادم الدعوه إلى الله
    أعجبني معجب بهذه المشاركة خَادم الدعوه إلى الله
  12. #20
    الصورة الرمزية محمد أبو فراس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    459
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    ولأجل ما سبق قال الإمام ابن تيمية:

    «سؤال الخلق في الأصـل محـرم،

    لكـنه أبيـح للـضـرورة،

    وتـركـه توكلًا على الله - تعالى - أفضل »

    وأسند ذلك إلى الإمام أحمد - رحمه الله -.


  13. شكراً شكر هذه المشاركة خَادم الدعوه إلى الله
    أعجبني معجب بهذه المشاركة خَادم الدعوه إلى الله
  14. #21
    الصورة الرمزية محمد أبو فراس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    459
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    فهذه قاعدة مهمة:

    أن الأصل في سؤال الخلق أنه محرم،

    لكن لما كانت بعض حاجات الناس

    لا تقضى إلا بالسؤال فيما بينهم،

    حتى يتم التعاون والمودة والتكافل

    أباح الله هذا السؤال،

    على أن لا يتجاوز الحد؛

    بحيث لا يكون هو الديدن والأصل،


    فيسأل كل شيء من غير تفريق

    بين ما يحسن وما لا يحسـن،

    ولا بين الضروري وغير الضروري،


    وإذا تعرض لسؤال اضطراراً

    فيجب عليه أن يرُد بالمثل،

    ويجتهد في الرد بأحسن من ذلك،

    فإن لم يقدر لضيق في رزقه

    فليجتهد في الدعاء

    لمن أسدى إليه معروفاً.



    يقول - عليه الصلاة والسلام -:

    ( من صنع إليكم معروفاً فكافئوه،

    فإن لم تجدوا ما تكافئونه به فادعوا له،

    حتى تروا أنكم قد كافأتموه ).

    رواه أبو داود (1672) . وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

    التعديل الأخير تم بواسطة خَادم الدعوه إلى الله ; 17-09-2016 الساعة 07:13 AM سبب آخر: تم وضع راوي الحديث بارك الله فيكم

  15. شكراً شكر هذه المشاركة خَادم الدعوه إلى الله
    أعجبني معجب بهذه المشاركة خَادم الدعوه إلى الله
  16. #22
    الصورة الرمزية محمد أبو فراس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    459
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي


    وبعد هذا العرض حول هذه القضية الخطيرة المهملة

    ليس أمامنا طريق نسلكه نعلم عاقبته

    إلا هذا الطريق:



    ـ فأوْلى ما نربي نفوسنا عليه

    هو تربيتها على

    سؤال الله وحده.


    ـ وأوْلى ما نربي أولادنا وأهلينا عليه هو ذلك.

    ـ وأوْلى ما نربي الناس عليه

    هو هذا الأمر العظيم.


  17. شكراً شكر هذه المشاركة خَادم الدعوه إلى الله
    أعجبني معجب بهذه المشاركة خَادم الدعوه إلى الله
صفحة 2 من 27 الأولىالأولى 123412 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 28-02-2015, 08:33 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •