K

جديد المنتدي

صفحة 13 من 13 الأولىالأولى ... 3111213
النتائج 133 إلى 139 من 139
  1. #133
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7,882
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي




    وقفة مع تفسير آية :


    قال تعالى :
    ( قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى
    وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا )

    سورة النساء ( 77 )
    أي:
    { قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى }
    أي: التمتع بلذات الدنيا وراحتها قليل،
    فتحمل الأثقال في طاعة الله في المدة القصيرة مما
    يسهل على النفوس ويخف عليها؛ لأنها إذا علمت
    أن المشقة التي تنالها لا يطول لبثها هان عليها ذلك،
    فكيف إذا وازنت بين الدنيا والآخرة، وأن الآخرة خير منها،
    في ذاتها، ولذاتها وزمانها،
    فذاتها -كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
    في الحديث الثابت عنه-

    "أن موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
    ولذاتها صافية عن المكدرات، بل كل ما خطر بالبال
    أو دار في الفكر من تصور لذة، فلذة الجنة فوق ذلك
    كما قال تعالى:

    { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ }
    وقال الله على لسان نبيه:
    "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت،
    ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر".
    وأما لذات الدنيا فإنها مشوبة بأنواع التنغيص الذي
    لو قوبل بين لذاتها وما يقترن بها من أنواع الآلام والهموم
    والغموم، لم يكن لذلك نسبة بوجه من الوجوه.
    وأما زمانها، فإن الدنيا منقضية، وعمر الإنسان بالنسبة
    إلى الدنيا شيء يسير، وأما الآخرة فإنها دائمة النعيم
    وأهلها خالدون فيها، فإذا فكّر العاقل في هاتين الدارين
    وتصور حقيقتهما حق التصور، عرف ما هو أحق بالإيثار،
    والسعي له والاجتهاد لطلبه، ولهذا قال:

    { وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى }
    أي: اتقى الشرك، وسائر المحرمات.
    { وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا }
    أي: فسعيكم للدار الآخرة ستجدونه كاملاً
    موفرًا غير منقوص منه شيئًا.

    --------
    تفسير الشيخ السعدي رحمه الله



























    ربِّ برحمتك إنْ تَخطفُنِي المَوتَ فاسْألك رضاكِ عنِّي

    وأعظم نعيم الجنة ، لذة النظر ورؤية الله تعالى ورضوانه .
    خشوع ، جـــزى الله معلمتي للفيزياء الفردوس الأعلى والمسلمين
    وستزهر الأيام فرحًا فلنثق بالله ... اللهم الفردوس أبتغي .. ربِّ }

  2. #134
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7,882
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي




    وقفة مع تفسير آية :


    قال تعالى :
    ( مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ
    فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ )
    سورة فصلت ( 46 )
    أي:
    { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا }
    وهو العمل الذي أمر اللّه به، ورسوله
    { فَلِنَفْسِهِ }
    نفعه وثوابه في الدنيا والآخرة
    { وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا }
    ضرره وعقابه، في الدنيا والآخرة، وفي
    هذا،حثٌّ على فعل الخير، وترك الشر،
    وانتفاع العاملين، بأعمالهم الحسنة،
    وضررهم بأعمالهم السيئة،
    وأنه لا تزر وازرة وزر أخرى.

    { وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ }
    فَيُحمِّل أحدًا فوق سيئاتهم.

    --------
    تفسير الشيخ السعدي رحمه الله
























  3. #135
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7,882
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي




    وقفة مع تفسير آية :


    قال تعالى :
    ( لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا
    مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا )
    سورة النساء ( 148 )
    أي:
    يخبر تعالى أنه لا يحب الجهر بالسوء من القول،
    أي: يبغض ذلك ويمقته ويعاقب عليه،
    ويشمل ذلك جميع الأقوال السيئة التي تسوء وتحزن،
    كالشتم والقذف والسب ونحو ذلك فإن ذلك كله من
    المنهي عنه الذي يبغضه الله. ويدل مفهومها أنه يحب
    الحسن من القول كالذكر والكلام الطيب اللين. وقوله:

    { إِلَّا مَن ظُلِمَ }
    أي: فإنه يجوز له أن يدعو على من ظلمه ويتشكى منه،
    ويجهر بالسوء لمن جهر له به، من غير أن يكذب عليه
    ولا يزيد على مظلمته، ولا يتعدى بشتمه غير ظالمه،
    ومع ذلك فعفوه وعـدم مقابلته أولى، كما قـال تعالى:

    { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ }
    { وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا }
    ولما كانت الآية قد اشتملت على الكلام السيئ
    والحسن والمباح، أخبر تعالى أنه
    { سميع }

    فيسمع أقوالكم، فاحذروا أن تتكلموا بما يغضب ربكم
    فيعاقبكم على ذلك.
    وفيه أيضا ترغيب على القول الحسن.

    { عَلِيمٌ }
    بنياتكم ومصدر أقوالكم .

    --------
    تفسير الشيخ السعدي رحمه الله
























  4. #136
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7,882
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي




    وقفة مع تفسير آية :


    قال تعالى :
    ( وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ
    وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا )
    سورة الإسراء ( 106 )
    أي:
    وأنزلنا هذا القرآن مفرقًا، فارقًا بين الهدى
    والضلال، والحق والباطل.

    { لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ }
    أي:
    على مهل، ليتدبروه ويتفكروا في معانيه،
    ويستخرجوا علومه.

    { وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا }
    أي:
    شيئًا فشيئًا، مفرقًا في ثلاث وعشرين سنة.


    --------
    تفسير الشيخ السعدي رحمه الله
























  5. #137

    تاريخ التسجيل
    Aug 2018
    المشاركات
    6
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيراً ونفع بك أختي الكريمة غدق شكرا لك ااخوكي المسلم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اهلا ومرحبا بكم اخوتي واحبتي فى الله انا المسلم موقع تفسير الاحلام

  6. #138
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7,882
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي




    وقفة مع تفسير آية :


    قال تعالى :
    ( وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ
    أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى
    أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ )
    سورة المنافقون ( 10 )
    أي:
    { وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ }
    يدخل في هذا، النفقات الواجبة،
    من الزكاة والكفارات ونفقة الزوجات، والمماليك،
    ونحو ذلك، والنفقات المستحبة،
    كبذل المال في جميع المصالح، وقال:

    { مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ }
    ليدل ذلك على أنه تعالى، لم يكلف العباد من النفقة،
    ما يعنتهم ويشق عليهم، بل أمرهم بإخراج جزء مما
    رزقهم الله الذي يسره لهم ويسر لهم أسبابه.

    فليشكروا الذي أعطاهم، بمواساة إخوانهم المحتاجين،
    وليبادروا بذلك، الموت الذي إذا جاء، لم يمكن العبد
    أن يأتي بمثقال ذرة من الخير، ولهذا قال:

    { مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ }
    متحسرًا على ما فرط في وقت الإمكان،
    سائلاً الرجعة التي هي محال:

    { رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ }
    أي: لأتدارك ما فرطت فيه،

    { فَأَصَّدَّقَ }
    من مالي، ما به أنجو من العذاب، وأستحق به
    جزيل الثواب،

    { وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ }
    بأداء المأمورات كلها، واجتناب المنهيات،
    ويدخل في هذا، الحج وغيره، وهذا السؤال والتمني،
    قد فات وقته، ولا يمكن تداركه.


    --------
    تفسير الشيخ السعدي رحمه الله


    |
    /
    \
    /

    جزى الله الجميع ووالديهم الفردوس الأعلى
    ولا حرمنا وإياكم عظيم الأجر .. واللهم آمين






















  7. #139

    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    المشاركات
    147
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    لا اله الا الله

صفحة 13 من 13 الأولىالأولى ... 3111213

المواضيع المتشابهه

  1. تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن) كاملاً.
    بواسطة راجية الجنة في المنتدى منتـدى علـوم القـرآن الكــريم
    مشاركات: 135
    آخر مشاركة: 11-06-2015, 09:36 PM
  2. كتاب :تفسير اللطيف المنان فى خلاصة تفسير القرآن
    بواسطة نحو غد مشرق في المنتدى مكتـبة العـريفي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-07-2014, 09:30 AM
  3. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 26-03-2013, 12:36 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •