K

جديد المنتدي

صفحة 9 من 9 الأولىالأولى ... 789
النتائج 89 إلى 97 من 97
  1. #89
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7,882
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي



    ما حكم صيام يوم عاشوراء، وهل الأفضل صيام اليوم الذي قبله أم اليوم الذي بعده
    أم يصومها جميعاً أم يصوم يوم عاشوراء فقط؟ نرجو توضيح ذلك جزاكم الله خيراً.
    الجواب

    صيام يوم عاشوراء سنة؛ لما ثبت في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    من الدلالة على ذلك، وأنه كان يوماً تصومه اليهود لأن الله نجى فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه،
    فصامه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم شكراً لله، وأمر بصيامه وشرع لنا أن نصوم يوماً قبله أو يوماً بعده،
    وصوم التاسع مع العاشر أفضل، وإن صام العاشر مع الحادي عشر كفى ذلك، لمخالفة اليهود،
    وإن صامهما جميعاً مع العاشر فلا بأس؛ لما جاء في بعض الروايات:
    (صوموا يوما قبله ويوماً بعده)[1].
    أما صومه وحده فيكره، والله ولي التوفيق.
    [1] ذكره العيني في عمدة القاري في الصوم باب صيام يوم عاشوراء
    ج11 ص 116 ، وذكره صاحب الفتح الكبير في حرف الصاد باب
    صوم يوم عاشوراء برقم 7293.


    --------
    موقع سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله
    زوروه بهذا الرابط
    هنا


    ربِّ برحمتك إنْ تَخطفُنِي المَوتَ فاسْألك رضاكِ عنِّي

    وأعظم نعيم الجنة ، لذة النظر ورؤية الله تعالى ورضوانه .
    خشوع ، جـــزى الله معلمتي للفيزياء الفردوس الأعلى والمسلمين
    وستزهر الأيام فرحًا فلنثق بالله ... اللهم الفردوس أبتغي .. ربِّ }

  2. #90
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7,882
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي



    حكم التصوير
    مقطع قيم ومهم نفعنا الله به ووفقنا لما يحبه ويرضاه

    ..... أضغط هنـا .....

    ^
    شيخنا العلامة عبدالله بن حميد رحمه الله تعالى

  3. #91
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7,882
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي



    تفسير قوله تعالى :
    (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا )
    مقطع قيم ومهم نفعنا الله به ووفقنا لما يحبه ويرضاه

    ..... أضغط هنـا .....

    ^
    شيخنا العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى

    /

    وهنا لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله سؤالاً مشابهًا
    فتفضلوا بزيارته بارك الله فيكم

    .... أضغط هنا .....

  4. #92
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7,882
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي



    حكم نافلة يوم الأربعاء من آخر شهر صفر
    السؤال الرابع من الفتوى رقم ( 1619 ) :

    س4: إن بعض العلماء في بلادنا يزعمون أن في دين الإسلام نافلة يصليها يوم الأربعاء آخر
    من شهر صفر وقت صلاة الضحى أربع ركعات بتسليمة واحدة تقرأ في كل ركعة فاتحة

    الكتاب وسورة الكوثر سبع عشرة مرة، وسورة الإخلاص خمسين مرة، والمعوذتين
    مرة مرة تفعل ذلك في كل ركعة وتسلم، وحين تسلم تشرع في قراءة:
    ( وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )
    ثلاثمائة وستين مرة، وجوهرة الكمال ثلاث مرات، واختتم بسبحان ربك رب العزة عما يصفون
    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، وتصدق بشيء من الخبز إلى الفقراء، وخاصية
    هذه الآية لدفع البلاء الذي ينزل في الأربعاء الأخير من شهر صفر، وقولهم: إنه ينزل في كل سنة
    ثلاثمائة وعشرون ألفًا من البليات، وكل ذلك في يوم الأربعاء الأخير من شهر صفر فيكون ذلك اليوم
    أصعب الأيام في السنة كلها فمن صلى هذه الصلاة بالكيفية المذكورة حفظه الله بكرمه من جميع البلايا
    التي تنزل في ذلك اليوم ولم يحسم حوله لتكون محوًا يشرب منه من لا يقدر على أداء الكيفية
    كالصبيان، وهل هذا هو الحل أم لا؟


    الجواب 4

    هذه النافلة المذكورة في السؤال لا نعلم لها أصلا من الكتاب ولا من السنة ،
    ولم يثبت لدينا أن أحدًا من سلف هذه الأمة وصالحي خلفها عمل بهذه النافلة، بل هي بدعة منكرة،
    وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) وقال: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
    ومن نسب هذه

    الصلاة وما ذكر معها إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى أحد من الصحابة رضي الله عنهم
    فقد أعظم الفرية، وعليه من الله ما يستحق من عقوبة الكذابين
    وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
    --------
    موقع اللجنة الدائمة
    زوروه بهذا الرابط
    هنا






  5. #93
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7,882
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي



    حكم الاحتفال بالمولد النبوي :
    يقول السائل: ما حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب
    فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟



    الجواب :

    المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به، لا مولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره،
    فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم أن الاحتفالات بالموالد بدعة لا شك في ذلك؛
    لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله، والمبلغ عن الله لم يحتفل
    بمولده صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم، فلو كان حقاً وخيراً وسنة
    لبادروا إليه، ولما تركه النبي صلى الله عليه وسلم، ولعَلَّمه أمته، أو فعله بنفسه، ولفعله أصحابه،
    وخلفاؤه رضي الله عنهم، فلما تركوا ذلك عَلِمْنا يقيناً أنه ليس من الشرع، وهكذا القرون المفضلة
    لم تفعل ذلك، فاتضح بذلك أنه بدعة، وقد قال عليه الصلاة والسلام:

    ((من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد)
    )
    وقال عليه الصلاة والسلام:
    ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)
    في أحاديث أخرى تدل على ذلك.

    وبهذا يعلم أن الاحتفالات بالمولد النبوي في ربيع الأول أو في غيره، وكذا الاحتفالات بالموالد
    الأخرى كالبدوي والحسين وغير ذلك، كلها من البدع المنكرة التي يجب على أهل الإسلام تركها، وقد
    عوضهم الله بعيدين عظيمين: عيد الفطر، وعيد الأضحى، ففيهما الكفاية عن إحداث أعياد
    واحتفالات منكرة مبتدعة.

    وليس حب النبي صلى الله عليه وسلم يكون بالموالد وإقامتها، وإنما حبه صلى الله عليه وسلم
    يقتضي اتباعه والتمسك بشريعته، والذب عنها، والدعوة إليها، والاستقامة عليها، هذا هو
    الحب الصادق، كما قال الله عز وجل:
    (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [1]
    ، فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع.

    ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله وبالاستقامة على شريعة الله، وبالجهاد في
    سبيل الله، وبالدعوة إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمها والذب عنها، والإنكار
    على من خالفها، هكذا يكون حب الله سبحانه وحب الرسول صلى الله عليه وسلم،
    ويكون بالتأسي به، بأقواله وأعماله، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، والدعوة إلى
    ذلك، هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل الشرعي، والعمل الموافق لشرعه.

    وأما كونه يعذب أو لا يعذب هذا شيء آخر، هذا إلى الله جل وعلا، فالبدع والمعاصي من
    أسباب العذاب، لكن قد يعذب الإنسان بسبب معصيته وقد يعفو الله عنه؛ إما لجهله، وإما
    لأنه قلد من فعل ذلك ظناً منه أنه مصيب، أو لأعمال صالحة قدمها صارت سبباً لعفو الله
    أو لشفاعة الشفعاء من الأنبياء والمؤمنين أو الأفراط.

    فالحاصل: أن المعاصي والبدع من أسباب العذاب، وصاحبها تحت مشيئة الله جل وعلا إذا
    لم تكن بدعته مكفرة، أما إذا كانت بدعته مكفرة من الشرك الأكبر فصاحبها مخلد في النار
    - والعياذ بالله -، لكن هذه البدعة إذا لم يكن فيها شرك أكبر وإنما هي صلوات مبتدعة،
    واحتفالات مبتدعة، وليس فيها شرك، فهذه تحت مشيئة الله كالمعاصي؛ لقول الله سبحانه
    في سورة النساء:
    ( إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء )[2].
    وأما الأشخاص الذين يجعلون لأنفسهم عيداً لميلادهم فعملهم منكر وبدعة كما تقدم.
    وهكذا إحداث أعياد لأمهاتهم أو لآبائهم أو مشايخهم، كله بدعة يجب تركه والحذر منه.

    وأما ما أحدثه الفاطميون المعروفون، فإن ذلك كان في مصر والمغرب في القرن الرابع والخامس.
    وقد أحدثوا موالد للرسول صلى الله عليه وسلم، وللحسن والحسين، وللسيدة فاطمة، ولحاكمهم،
    ثم وقع بعد ذلك الاحتفالات بالموالد بعدهم من الشيعة وغيرهم، وهي بدعة بلا شك؛ لأن
    الرسول صلى الله عليه وسلم هو المعلم المرشد، وأصحابه أفضل الناس بعد الأنبياء، وقد بلغ
    البلاغ المبين، ولم يحتفل بمولده عليه الصلاة والسلام، ولا أرشد إلى ذلك، ولا احتفل به
    أصحابه أفضل الناس، وأحب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم، ولا التابعون لهم بإحسان
    في القرون المفضلة الثلاثة.

    فعلم
    أنه بدعة، ووسيلة إلى الشرك والغلو في الأنبياء وفي الصالحين، فإنهم قد يعظمونهم
    بالغلو والمدائح التي فيها الشرك بالله، الشرك الأكبر، كوصفهم لهم بأنهم يعلمون الغيب،
    أو أنهم يدعون من دون الله، أو يستغاث بهم، وما أشبه ذلك. فيقعون في هذا الاحتفال
    في أنواع من الشرك وهم لا يشعرون، أو قد يشعرون.

    فالواجب ترك ذلك، وليس الاحتفالات بالمولد دليلاً على حب المحتفلين بالنبي صلى الله عليه وسلم
    وعلى اتباعهم له، وإنما الدليل والبرهان على ذلك هو اتباعهم لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام،
    هذا هو الدليل على حب الله ورسوله الحب الصادق، كما قال عز وجل:
    ( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ )[3].
    فمن كان يحب الله ورسوله فعليه باتباع الحق، بأداء أوامر الله، وترك محارم الله، والوقوف
    عند حدود الله، والمسارعة إلى مراضي الله، والحذر من كل ما يغضب الله عز وجل، هذا هو الدليل،
    وهذا هو البرهان، وهذا هو ما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان.

    أما الاحتفال بالموالد للنبي صلى الله عليه وسلم، أو للشيخ عبد القادر الجيلاني، أو للبدوي، أو لفلان
    وفلان فكله بدعة، وكله منكر يجب تركه؛ لأن الخير في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع أصحابه
    والسلف الصالح، والشر في الابتداع والاختراع ومخالفة ما عليه السلف الصالح، هذا هو الذي يجب
    وهذا هو الذي نفتي به، وهذا هو الحق الذي عليه سلف الأمة، ولا عبرة لمن خالف ذلك وتأول
    ذلك، فإنما هُدم الدين في كثير من البلدان، والتبس أمره على الناس بسبب التأويل والتساهل،
    وإظهار البدع، وإماتة السنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والله المستعان.

    --------------
    [1] آل عمران: 31.

    [2] النساء: 48.
    [3] آل عمران: 31.


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    موقع سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله
    زوروه بهذا الرابط
    هنا




  6. #94
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7,882
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي



    تفسير قوله (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
    أرجو تفسير قوله تعالى:
    ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا )

    [الإسراء:78] ؟


    الجواب

    المراد بذلك صلاة الفجر عند أهل العلم، سماها قرآناً؛ لأنه يطول
    فيها القراءة، ومعنى مشهوداً يعني تشهده ملائكة الليل وملائكة الليل يجتمعون
    في صلاة الفجر، ثم يعرج اللذين باتوا فينا إلى السماء ويبقى الذين نزلوا بعمل النهار،
    وقال بعض أهل العلم يشهده الله وملائكته، لكن المشهور هو الأول لكون
    ملائكة الليل وملائكة النهار يشهدوا هذه الصلاة. جزاكم الله خيراً


    --------
    موقع سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله
    زوروه بهذا الرابط
    هنا



  7. #95
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7,882
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي






    صلة الرحم عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي
    مقطع قيم ومهم نفعنا الله به ووفقنا لما يحبه ويرضاه

    ..... أضغط هنـا .....

    ^
    شيخنا العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى
    من موقعه هنا

  8. #96
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7,882
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي



    الحجامة
    """""
    الحجامة ليست سنة ،
    الحجامة دواء إن احتاج الإنسان إليه احتجم ،
    وإن لم يحتج إليه : فلا يحتجم.

    |||


    انتهى من
    " مجموع فتاوى ورسائل العثيمين(23/ 96 ) .



    ^
    شيخنا ابن العثيمين رحمه الله تعالى

  9. #97
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7,882
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي



    شرح حديث كاسيات عاريات
    مقطع قيم ومهم نفعنا الله به ووفقنا لما يحبه ويرضاه

    ..... أضغط هنـــــــــــا .....

    ^
    فضيلة الشيخ : صالح اللحيدان حفظه الله تعالى

صفحة 9 من 9 الأولىالأولى ... 789

المواضيع المتشابهه

  1. تثبيت: علمهم الإسلام .. ولو بقليل من مالك
    بواسطة دومة الجندل في المنتدى منتـدى الطرح العــام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 21-05-2014, 11:34 AM
  2. تحويــل قصيده : "صوت صفير البلبلي" الى : صوت نعيق الحوثلي
    بواسطة عبدالرزاق النهاري في المنتدى منتـدى واحــة الأدب
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 30-04-2014, 08:35 PM
  3. بعض الناس من المسلمين يستعملون المسواك والخطيب يخطب يوم الجمعة، فما حكم عملهم؟
    بواسطة نـــور الأمل في المنتدى منتـدى العلـم الشــرعي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 26-11-2013, 02:31 AM
  4. |تويـــــتر|تغريــدة عصفــــور ام نعيق غــــراب!!|
    بواسطة المهاجرة في المنتدى منتـدى الطرح العــام
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 25-05-2012, 07:02 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •