لا يسقي
القلوب بالسعادة والطمأنينة كالقرآن،
ولا يعمر
النفس بالخشوع
كالسجود لله ،
ومن حُرم اللسان الذاكر والجبين الساجد
سار خلف سعادة وهمية

-----------
لو أصلح الناس دينهم
لصلحت دنياهم،
فإن
الإسلام جاء بإصلاح الدين والدنيا،
ومن ظن أن صلاح دينه يفسد دنياه،
فهو مخطىء في فهم الدين
أو فهم الدنيا


----------

لا تجتمع
بذاءة اللسان وقوّة الإيمان،
فإن
البذاءة تحبط العمل الصالح
أوتفسد نيته،
قال صلى الله عليه وسلم :
(ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان،
ولا الفاحش ولا البذئ)




----------

[الشيخ عبدالعزيز الطريفي حفظه الله ]