K

جديد المنتدي

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 11 من 36
  1. #1
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية نبراس الجنة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7,387
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    Jba7oriax1bl تصحيح شرح " حـــــصن المســـــــــــلـم " :: متجدد

    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-image:url('http://loadplus.net/h.ashx?o=im&g=d5671617449441fc96d299c64d57341c');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]




    إن الحمد لله، نحمدُه ونستغفره ونستعينه ونستهديه ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسنا ومن سيئاتِ أعمالنا، من يهْدِ اللهُ فلا مضِلَّ له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أنْ لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهد أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه ، بعثه اللهُ رحمةً للعالمين هادياً ومبشراً ونذيراً. بلّغ الرسالة وأدّى الامانة ونصحَ الأمّةَ فجزاهُ اللهُ خيرَ ما جزى نبياً من أنبيائه. صلواتُ اللهِ وسلامه عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وعلى صحابته وآل بيته ، وعلى من أحبهم إلى يوم الدين.

    أخواني وأخواتي فى هذه الأيام كنت أقراء كتاب حصن المسلم فلقد أعجبني جداً وستفته منه كثير فأحببت أن اشرككم هذه الأستفاده بأن أطرح لكم فى كل مره شرح بعض الأدعيه التي ندعو بها ولا نفقه بما نقول وهذه الموضوع راح يبين ويشرح لكم مايحتويه ذلك الحديث من معاني .. سألتن الله بأن ينفعنا جميعنا ما كتبته وبما نقلته .





    شرح حصن المسلم


    من أذكار الكتاب والسنة




    للشيخ : سعيد بن علي بن وهف القحطاني



    شرحة : مجدي بن عبد الوهاب أحمد


    صححه وعلق عليه مؤلف : حصن المسلم









    نبذه ومقدمة الكتاب ...



    هذا شرح مختصر لحصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، شرحه الأخ "مجدي بن عبدالوهاب الأحمد" من بلاد الشام، من الأردن، وقد بذل فيه جهدًا جيدًا جزاه الله خيرًا، إلا أن العصمة لمن عصم الله تعالى، وقد طبعه ونشره عن طريق المكتبة الإسلامية بالأردن - عمان - ومؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع، ببيروت- لبنان - وبعد أن بلغ الشيخ "سعيد بن علي بن وهف القحطاني" أن الكتاب قد طُبِعَ اتصل بصاحب المكتبة الإسلامية، وبمؤسسة الريان وطلب منهما إرسال نسخة من الكتاب إليه، ثم قرأ الكتاب بعد أن أُرسل له فوجدت ملاحظات وأخطاء لابد من بيانها وإصلاحها، وهي على النحو الآتي:


    1- أخطاء نقلها الشارح في تأويل بعض صفات الله تعالى في مواضع من الكتاب ( )، فبين الكاتب مذهب أهل السنة فيها وعلق عليها في متن الكتاب.



    2- أخطاء ذكرها الشارح في بعض المسائل الفقهية، فقد ذكر بعض الأقوال المرجوحة، أو الضعيفة، ورجح بنفسه بعض الترجيحات، فذكر الكاتب القول الذي رآه صوابًا موافقًا للأدلة ( ).



    3- حذف مقدمة حصن المسلم التي بين فيها منهجه، فأثبُّتها.


    4- حذف الأرقام الفرعية تحت العناوين فأثبتها.



    5- أضاف الكاتب شرح بعض الكلمات وصحح بعض الأوهام والسقط في بعض الآيات والأحاديث والكلمات والجمل، والهوامش.


    6- أضاف بعض الفوائد في الشرح.



    7- الأخطاء المطبعية الكثيرة في الكتاب، فصحح ما ظهر له منها.




    وقد جعل الشيخ "سعيد القحطاني" كلامه بين معقوفين، سواء كان ذلك في المتن أو الحاشية، أو العناوين، وقال في أول كل تصحيح له: [قال المصحح...] وفي الهامش رمز لما أضافه في الحاشية بقوله: (المصحح)، وبعد إصلاح هذه الأخطاء فقد أصبح الكتاب مفيدًا جدًّا ولله الحمد؛ لأن الشارح بذل فيه جهدًا طيبًا مباركًا جزاه الله خيرًا.








    وأسأل الله بأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وبأن ينفعني وينفع به ساير المسلمين في حياتنا وبعد مماتنا ، وأن ينفع به الشرح ومن انتهي إليه ، فإنه خير مسؤل وأكرم مأمول .، وحسبنا والله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابة ومن أتبعه بإحسان إلى يوم الدين .




    [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
    .. أشْغِلَ قهرك وحزنك بالاسْتِغْفـار المُتيَـقِّـن بالفرج..

    ((أَسْتغفِرُ الله العَظيم الذِي لا إلَه إلا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وأَتوبُ إليه))


    *****************


    وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني ** وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ

    خلقتَ مبرأً منْ كلّ عيبٍ ** كأنكَ قدْ خلقتَ كما تشاءُ


    " اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه "


  2. شكراً شكر هذه المشاركة خاشعة بالذكر
    أعجبني معجب بهذه المشاركة خاشعة بالذكر
  3. #2
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية نبراس الجنة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7,387
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    بسم الله نبدا وعلى الله نتوكل ..

    فضــــل الذكــــــــر


    ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ) البقرة: 152

    يعني : اذكروني بالطاعة أذكركم بالمغفرة ، فحق على الله أن يذكر من ذكره ،فمن ذكره فى طاعة ذكره الله بخير ، ومن ذكره فى معصيه ذكره الله باللعنة وسوء الدار .
    وقيل : اذكروني فى الرخاء أذكركم فى البلاء .




    والذاكرين الله كثيرآ والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيمـآ} الأحزاب 35

    يعني : الذين يذكرون الله - تعالى - باللسان من الرجال والنساء ،وهذا فى مقام المدح للذاكرين والذاكرات .

    والذكر الله كثيرا من لا يكاد يخلو من ذكر الله بقلبه ، أو لسانه ، أو بهما . وقراءة القرآن ، والاشتغال بالعلم من الذكر .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من استقيظ من نومه وأيقظ امرأته ، وصليا جميعاً ركعتين ، كتبا من الذاكرين الله كثيراً والذاركات " رواه أبو داود وصححه الأباني .
    وإذا واظب الإنسان على الأذكار المأثورة صباحاً ومساءً وفي والأوقات والأحوال المختلفة ليلاً ونهاراً ، كان من الذاكرين الله كثيراً .





    يستكمل بإذن الله
    التعديل الأخير تم بواسطة نبراس الجنة ; 08-04-2014 الساعة 12:07 PM

  4. #3
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية نبراس الجنة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7,387
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا(41) ﴾ الأحزاب

    يعني : اذكروا الله باللسان ، واذكروه في الأحوال كلها ، لأن الإنسان لا يخلو إما أن يكون فى طاعة ، أو في معصية ، أو في نعمة أو في الشدة ، فإذا كان في الطاعة ينبغي أن يذكر الله - تعالى - ويقر بالأخلاص ، يسأل الله القبول والتوفيق ، وإذا كان في المعصيه ، ينبغي أن يذكر الله - تعالى - ويسأله التوبة والمغفرة ، وإذا كان في النعمة ، يذكرة بالشكر ، وإذا كان في الشدة يذكرة بالصبر .

    وقيل : " أذكروا الله " ، أثنوا عليه بضروب الثناء ، من التقديس والتمجيد واالتهليل والتكبير ، وما هو أهله ، وأكثروا ذلك .

    ويجوز أن يريد بالذكر وإكثار : تكثير الإقبال على العبادة ، فإن كل طاعة ، وكل خير من جملة الذكر .





    (وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ (205)) الأعراف

    يعني : اقرأ يا محمد إذا كنت إماماً فى نفسك ( تَضَرُّعاً ) ، أي : مستكيناً ، ( وَخِيفَةً ) ، أي : خوفاً من عذابه .
    وقال الضحاك : " معناه : أجهر بالقراءة في الصلاة الغداء والمغرب والعشاء " .

    ( وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ ) يعني : لا تغفل عن القراءة في الظهر والعصر ، فإنك تخفي القراءة فيهما .
    قال الزمخشري - رحمة الله : قال تعالى ( وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً ) عام في الأذكار من قراءة القرآن ، والدعاء ، والتسبيح ، والتهليل ، وغير ذلك . ( تَضَرُّعاً وَخِيفَةً ) متضرعاً وخائفاً . ( دُونَ الْجَهْرِ ) ومتكلماً كلاماً دون الجهر ، لآن الإخفاء أدخل في الأخلاص ، وأقرب إلى حسن التفكير . ( بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ ) لشغل هذين الوقتين ، أو أراد الداوم ، معني ( بِالْغُدُوِّ ) بأوقات الغدو ، وهي الغدات .( وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ ) من الذين يغفلون عن ذكر الله ، ويلهون عنه .
    قولة : ( بِالْغُدُوِّ ) ، أي : أول النهار .
    قوله : ( الآصَالِ ) ، جمع أصيل ، وهو ما بين العصر إلى المغرب.



  5. #4
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية نبراس الجنة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7,387
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ ) .. " صحيح الترميذي "

    * صحابي الحديث : أبو هريرة رضي الله عنه .

    قوله : " ترة " ، أي : نقص وحسرة وندامة .

    قوله : " فإن شاء عذبهم " ، أي : على تقصيرهم بعدم ذكر الله أو الصلاة على النبي " صلى الله عليه وسلم " في مجالسهم التي جلسوا فيها .

    قوله : " وإن شاء غفر لهم " : ، أي : فضلا منه ورحمة .

    وفيه إشارة أنهم إذا ذكروا الله تعالى لم يعذبهم حتماً ، بل يغفر لهم جزماً .




    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إِلَّا قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ وَكَانَ لَهُمْ حَسْرَةً ).. " سنن أبو داود " صحيح الجامع "

    * صحابي الحديث : أبو هريرة رضى الله عنه .

    قوله : " عن مثل جيفة حمار " ، أي : أن الذين يقومون مجلس فيه جيفة حمار ، لا يحصل لهم إلا روائح متنة كريهة مضرة ، ولا يقومون إلا وهم بندامة وحسرة من ذلك ، فكذلك القوم الذين يقومون عن مجلس بغير ذكر الله تعالى ، لايحصل لهم إلا ذنوب الأباطيل ، واللغط من الكلام ، وأشياء تضر الآخرة ، ولم يزالوا فى ندامة وحسرة .




    قال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ اللَّهِ تِرَةٌ وَمَنْ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ اللَّهِ تِرَةٌ ) .. "سنن ابي داود " .

    * صحابي الحديث : أبو هريرة رضى الله عنه .

    يعني : من جلس مجلساً لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ، أي : نقص ، أصلة من ترة يترة ، ومنه قوله تعالى : ( وَلَنْ يَتِرَكُمْ ) .

    قال الزمخشري - رحمة الله - :
    من وترت الرجل إذا قتلت له قتيلا من ولد أو أخ أو حميم ، وحقيقته أفردته من قريبه أو ماله ، من الوتر : وهو الفرد ، فشبه إضاعة عمل العامل ، وتعطيل ثوابه بوتر الواتر ، وهو من فصيح الكلام ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : " من فاتته صلاة العصر فكنما وتر أهله وماله " رواه البخاري .
    أي : أفرد عنهما قتلاً ونهباً .

    وأشار صلى الله عليه وسلم بذلك إلى أنه على العبد أن يستغرق جميع أوقاته ، فى جميع أحواله بذكر الله تعالى ولا يفتر عنه ، فإن تركه حسرة وندامة .



  6. #5
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية نبراس الجنة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7,387
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    أذكــــــــــــــار الأستيغاظ من النــــــــــوم ...

    " الحَمْـدُ لِلّهِ الّذي أَحْـيانا بَعْـدَ ما أَماتَـنا وَإليه النُّـشور ". [البخاري مع الفتح ومسلم ]

    * صحابي الحديث : حذيفة بن اليمان ، والبراء بن عازب رضي الله عنهما .

    قوله : " بعدما أماتنا " المراد من هذه الإماتة النوم .

    قوله : " وإليه النشور " أي : الإحياء للبعث يوم القيامة .

    فنبه صلى الله عليه وسلم بإعادة اليقظة بعد النوم - الذي هو موت - على إثبات البعث بعد الموت .




    " لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْـدَهُ لا شَـريكَ له، لهُ المُلـكُ ولهُ الحَمـد، وهوَ على كلّ شيءٍ قدير، سُـبْحانَ اللهِ، والحمْـدُ لله ، ولا إلهَ إلاّ اللهُ واللهُ أكبَر، وَلا حَولَ وَلا قوّة إلاّ باللّهِ العليّ العظيم رَبِّ اغْفرْ لي ". [البخاري مع الفتح].

    * صحابي الحديث : عبادة بن الصامت رضى الله عنه .

    وجاء فيه : " من قال ذلك غفر له ، فإن دعء استجاب له ، فإن قام فتوضأ ثم صلى قلبت صلاته " .

    قوله : " لا إله إلا اله " اعلم أن هذه الكلمة التوحيد بالإجماه ، وهي مشتملة على النفي والإثبات ، فقوله : " لا إله " نفي لألوهية عن غير الله ، وقولة : " إلا الله " إثبات لألوهية لله تعالى ، وبهاتين الصفتين صارت كلمة الشهادة والتوحيد .

    وخبر " لا " التي لنفي الجنس محذوف تقديره : لا إله حق - أو بحق - إلا الله تعالى .

    وقوله : " لا شريك له " تأكيد لقوله : " وحده " لأن الواحد لا يكون له شريك .

    وقوله : " له الملك " المُلك بضم الميم يعم ، والمِلك بكسر الميم يخص .

    قوله : " له الحمد " أي : جميع حمد وثناء أهل السماوات والأرض ، وجميع الحامد .

    قوله : " سبحان الله " سبحان : علم للتسبيح كعثمان علم للرجل ، وانتصابه بفعل مضمر متروك إظهاره ، تقديره : أُسبح الله سبحانه ، بمعني : تسبيحاً ، ثم نزل " سبحان " منزلة الفعل فسد مسده ، ومعني التسبيح : التنزيه عما لا يليق به سبحانه وتعالى ، من الشريك والولد والصتحبه والنقائص مطلقاً .

    قوله : " الله أكبر " أي : هو سبحانه أكر وأعظم من كل شئ .

    قوله : " ولا حول ولا قوة إلا بالله " : أي : لا يتوصل إلى تدبير أمر وتغير حال إلا بمشيئته ومهونته سبحانه .

    قوله : " رب اغفر لي " أي : يارب استر ذنوبي .




    " الحمدُ للهِ الذي عافاني في جَسَدي وَرَدّ عَليّ روحي وَأَذِنَ لي بِذِكْرِه ". [الترمذي]

    *صحابي الحديث : أبو هريرة رضى الله عنه .

    قوله : " عافني في جسدي " من المعافاة ، وهي دفاع الله - تعالى - عن العبد الأسقاط والبلايا ، بأن يحفظة من الهوام والحشرات القتالة ، وطوراق الليل . ونحو ذلك .

    وحمده حيث أقامه من نومه على عافية .

    قوله : " رد علي روحي " وصف الله - تعالى - بذلك لأن هذا المقام يقتضي ذكر هذه الصفة المناسبة .

    قوله : " أذن لي بذكره " أي : يسر وسهل لي ذكره .





  7. #6
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية نبراس الجنة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7,387
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    دعـــــــــاء لبــــــــــــــس الثـــــــــــوب ...

    " الحَمْدُ لله الذِي كَساني هذا( الثوب ) ورَزَقَنِيه مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنّي ولا قُوةٍ " [ أخرجه أهل السنن إلا النسائي والترميذي وأبن ماجه ]

    * صحابي الحديث : هو معاذ بن أنس الأصاري " رضى الله عنه "

    قوله : " ورزقنيه من غير حول مني " ، أي : من غير حركة وحيلة مني .




    دعـــــــاء لبــــــس الثـــــــــوب الجــــــــديد ..

    " اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوتَنِيه، أسْألك مِنْ خَيرِهِ وخَيْرَ ما صُنع لَهُ،وأعُوذُ بِكَ مِنْ شرِّه وشَرَّ ما صُنِعَ لَهُ " .[ أخرجه أبو داود والترميذي والبغوي ].

    * صحابي الحديث :
    أبو سعيد الخداري ، سعيد بن مالك " رضى الله عنه " .

    قوله : " أسْألك مِنْ خَيرِهِ وخَيْرَ ما صُنع لَهُ " ، أي : خير الثوب ، بقاؤه ونقاؤه ، وكونه ملبوساً للضرورة والحاجة ، وخير ما صنع له هو الضرورات التي من أجلها بصنع اللباس من الحر والبرد وستر والعورة .

    والمراد سؤال الخير في هذه الأمور ، وأن يكون مبلغاً إلى المطلوب صنع لأجله الثوب من العون على العبادة والطاعة لمولانا .

    وفي الشر عكس هذه المذكروات ، وهو كونه حراماً ونجساً ولا يبقى زماناً طويلاً ، أو يكون سبباً للمعاصي والشرور والافتخار والعجب والغرور وعدم القناعة .





    الدعـــــــاء لمـــــن لبـــس ثـــوبــــاً جـــــديداً ..


    " تُبْلي ويَخْلِفُ الله تعالى". [صحيح أبو داود ].

    * صحابي الحديث : أبو سعيد الخدري " رضى الله عنه "

    قوله : " تبلي " من الإبلاء ، أي : الإخلاق ، والمراد أن يعمر ويلبس ذلك الثوب حتي يبلى ويصير خلقاً .

    وقوله : " ويخلف الله تعالى " ، أي : يعوضه عنه ، ويبدله خيراً منه .

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    " إلبِسْ جَدِيداً وعِشْ حميداً ومُتْ شهيداً " .[الترميذي ].

    * صحابي الحديث : عبد الله بن عمر " رضى الله عنه " .

    قوله : " إلبس جديد " صيغة أمر أريد بها الدعاء ، بأن يرزقه الله ثوباً جديداً ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : هذا الدعاء حين رأى عمر عليه قميصاً أبيض ، فقال له صلى الله عليه وسلم : ( ثوبك هذا غسيل أم جديد ؟ ) فقال : لا ، بل غسيل ، قال صلى الله عليه وسلم : " البس جديداً ...." .

    قوله : " عش حميداً " كذلك صيغة أمر أريد بها الدعاء ، بأن تطل حياته على طاعة الله تعالى ، فتكون حامداً لربك ومحموداً وعنده وعند الناس .

    قوله : " ومت شهيداً " كذلك صيغه أمر أريد بها الدعاء ، بأن يرزقك الله تعالى الميته الحسنة ، وأحسنها الشهادة في سبيل الله تعالى .




    مــــــــــــا يقـــــــول إذا وضـــــــــع الثــــوب ...

    "سِتْرُ ما بَيْنَ أعْيُن الجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَني آدَمَ إذا وَضَعَ أحدُهُمْ ثَوْبَهُ أنْ يقول: " بِسم الله ".[ أخرجه البخاري ومسلم ].

    * صحابي الحديث : علي أبن أبي طالب وأنس بن مالك " رضى الله عنهما ".

    قوله : " ستر ما بين أعين " الستر ، أي : الحجاب .

    قوله : " أن يقول : بسم الله " لأن اسم الله تعالى كالطابع على بني آدم ، فلا يستطيع الجن فكه .

    وقال بعض العلماء : ( لا يزاد عليها : " الرحمن الرحيم " وقوفاً مع ظاهرر الخير ) .





  8. #7
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية نبراس الجنة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7,387
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    دعــــــــــــــــــاء دخــــــول الخـــــــــلاء ...

    { (بِسْمِ الله ) اللّهُـمَّ إِنِّـي أَعـوذُ بِـكَ مِـنَ الْخُـبْثِ وَالْخَبائِث }. [ البخاري --- ومسلم ]

    * صحابي الحديث : أنس بن مالك رضى الله عنه .


    (( الخـــــــــــــلاء )) ، أي : موضع قضاء الحاجة ، وأصله المكان الخالي ، واستعمال في المكان المعد لقضاء الحاجة .


    قوله : " اللهم " أصلها يالله ، والميم مشددة في آخره عوض من الياء .

    قوله : " أني أعوذ بك " أي ، ألوذ وألتجي .

    قوله : " من الخبث - بإسكان الباء أو ضمها - والخبائث " ، الخبث : جمع خبيث ، والخبائث : جمع خبيثة ، يريد ذكران الشيطان وإناثهم .

    وقيل : أراد المكروه .





    دعـــــــــــــــاء الخـــــــــــــروج مــــــــن الخــــــــــــــلاء ...

    {غُفْـــــــــرانَـــــــــــــك }. [أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي]

    * صحابي الحديث : عائشة بنت أبي بكر الصديق " رضى الله عنهما " .

    قوله : " غفرانك " ، أي : أسألك وأطلب منك الغفرة .


    وقيل : في تعقيبه صلى الله عليه وسلم الخروج بهذا الدعاء : أن القوة البشرية قاصرة عن الوفاء بشكر ما أنعم الله عليه من تسويغ الطعام والشراب وترتيب الغذاء على الوجه المناسب لمصلحة البدن إلى أوان الخروج ، فلجأ إلى الاستغفار اعترافا بالقصور عن بلوغ حق تلك النعم . والله أعلم





  9. #8
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية نبراس الجنة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7,387
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    الذكــــــــــــــــر عنـــــــــــد الوضـــــــــــوء ...


    { بســــــــــم اللـــــــــــــــه } . [ أبو داود وأبن ماجه وأحمد ]

    * صحابي الحديث : أبو هريرة وغيرة رضى الله عنه .

    والحديث بتمامة ، هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا صلاة لمن لا وضوء له ، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ) .

    قال ولي الله الدهلوي رحمة الله - في " الحجة " : (( هو نص على أن التسمية ركن أو شرط ، يحتمل أن يكون المعنى لا يكمل الوضوء ، لكن لا أرتضي بمثل هذا التأويل البعيد ، الذى يعود بالمخالفة على اللفظ )) . أنتهي .



  10. #9
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية نبراس الجنة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7,387
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي



    الــــذكــــر بعــــد الفـــراغ مــــن الــــوضـــــوء ...

    { أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ... }[ مسلم ].

    * صحابي الحديث : عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه.

    قوله : " أشهد " ، أي: أقر بقلبي ناطقاً بلساني؛ لأن الشهادة نطق وإخبار عما في القلب.

    وأصلها أي : الشهادة من شهود الشيء ؛ أي : حضوره ورؤيته؛ فكأن هذا المخبر عما في قلبه الناطق بلسانه، كأنه يشاهد الأمر بعينه.

    قوله: " لا إله إلا الله " ، أي : لا معبود حقٌّ أو بحق إلا الله تعالى.

    قوله : " وحده " توكيد للإثبات.

    قوله : " لا شريك له " توكيد للنفي.

    قوله : " عبده " وصفه بالعبد لأنه أعبد الناس، وأشدهم تحقيقاً لعبادة الله تعالى.

    قوله: " ورسوله " وصفه بالرسول ؛ لأنه حمل الرسالة العظيمة وهي الإسلام إلى الناس كافة.

    وجاء في نهاية الحديث قوله صلى الله عليه وسلم ، في جزاء من قال هذا الذكر:( إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ). [ حديث صحيح ]




    { اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابينَ, واجْعَلْنِي مِنَ الْـمُتَطَهِّرِينَ} [ الترمذي].

    * صحابي الحديث : عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

    قوله : "التَّوَّابين " جمع توَّاب، وهي صفة مبالغة، والتوبة هي الرجوع من معصية الله تعالى إلى طاعة الله تعالى.

    قال العلماء : التوبة واجبة من كل ذنب، فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي، فلها ثلاثة شروط :
    1- أن يقلع عن المعصية،
    2- أن يندم على فعلها،

    3- أن يعزم ألا يعود إليها أبداً ؛ فإن فُقِدَ أحدُ الثلاثة لم تصح التوبة.

    وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة: هذه الثلاثة، وأن يبرأ من صاحبها؛ فإن كانت مالاً أو نحوه رده إليه، وإن كانت حدَّ قذف ونحوه مَكَّنَه منه أو طلب عفوه، وإن كانت غيبة استحلَّهُ منها.

    ويجب أن يتوب من جميع الذنوب، فإن تاب من بعضها، صحت
    توبته عند أهل الحق من ذلك الذنب، وبقي عليه الباقي.
    واعلم أن التوبة لابد أن تكون في زمن تقبل فيه؛ فإن تاب في زمن لا تقبل فيه لم تنفعه التوبة.

    والزمن الذي لا تقبل فيه التوبة هو حين الغرغرة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر) [ رواه الترميذي ] ؛ والغرغرة هي: وصول الروح الحلقوم, وحين طلوع الشمس من مغربها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من تاب قبل أن تطع الشمس من مغربها تاب الله تعالى عليه ) [ رواه مسلم].

    قوله : " المتطهرين " : جمع متطهر؛ صفة مبالغة، والطهارة هي النظافة ورفع الحدث أو إزالة النجس.

    ولما كانت التوبة طهارة الباطن عن أدران الذنوب، والوضوء طهارة الظاهر عن الأحداث المانعة عن التقرب إلى الله تعالى، ناسب الجمع بين هذا الحديث وقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} البقرة : 222




    { سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ, أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَه إلاَّ أَنْتَ, أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إلَيْكَ } [ النسائي في عمل اليوم والليلة ].

    * صحابي الحديث : أبو سعيد الخدري؛ سعدبن مالك رضي الله عنه.

    قوله : " سبحانك اللهم وبحمدك " سبحان اسم أقيم مقام المصدر وهو التسبيح، منصوب بفعل مضمر تقديره أسبحك تسبيحاً ؛ أي: أنزهك تنزيهاً من كل السوء والنقائص، وقيل: تقديره أسبحك تسبيحاً مقترناً بحمدك.

    قوله : " أستغفرك " ، أي : أطلب مغفرتك.
    قوله : " أتوب إليك " ، أي : أرجع إليك.

    وجاء في نهاية الحديث؛ قوله صلى الله عليه وسلم في جزاء مَن قال هذا الذكر: (( كتب في رق ثم طبع بطابع، فلم يكسر إلى يوم القيامة )) [ أخرجه النسائي ].





  11. #10
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية نبراس الجنة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7,387
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    أذكــــــار الخــــــــــــروج مــــــــــن المـــــــــنزل ..

    { بِسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْـتُ عَلى اللهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُـوَّةَ إِلاّ بِالله }. [أبو داود و الترمذي ] .


    * صحابي الحديث : أنس بن مالك رضي الله عنه.

    وجاء في نهاية الحديث ؛ قوله صلى الله عليه وسلم:( يُقال له:كُفِيتَ وَوُقِيتَ وهُدِيتَ، وتنحَّى عنه الشيطان، فيقول لشيطان آخر: كيف لك برجلٍ قد هُدي وكفي ووقي؟ ).

    قوله :
    " بسم الله " أي : بسم الله أخرج.

    قوله :
    " توكلت على الله " أي : فوضت جميع أموري إليه سبحانه وتعالى.

    قوله : "
    يقال له " يجوز أن يكون القائل هو الله تعالى، ويجوز أن يكون ملك من الملائكة.

    قوله :
    " كفيت" أي : صرف عنك الشر.

    قوله :
    " ووقيت " أي : حفظت عن الأشياء الخفية عنك من الأذى والسوء.

    قوله : "
    وهديت " إلى طريق الحق والصواب، حيث وفقت على تقديم ذكر الله تعالى، ولم تزل مهدياً في جميع أفعالك، وأقوالك، وأحوالك.

    قوله : "
    وتنحى عنه " أي : بعد عنه الشيطان، - فيقول لشيطان آخر - يَقْصِدُ أذاه، وإخلاله :( كيف لك برجل ) ، يعني : ما بقي لك يد في رجل قد هُدي بذكر الله، وكُفي شرك، وَوقي من مكرك وكيدك.


    { اللّهُـمَّ إِنِّـي أَعـوذُ بِكَ أَنْ أَضِـلَّ أَوْ أُضَـل ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَل ، أَوْ أَظْلِـمَ أَوْ أَُظْلَـم ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُـجْهَلَ عَلَـيّ } . [صحيح الترمذي ]


    * صحابية الحديث :أم سلمة ؛ هند بنت أبي أمية المخزومية زوج النبي صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنها.

    قوله :
    " أنْ أَضِلَّ " أي : أن أضل في نفسي، والضلال الذي هو نقيض الهدى، وفي الأصل ضل الشيء إذا ضاع، وضل عن الطريق إذا حار.

    قوله:
    " أو أُضَل " أو أن يضلني غيري.

    قوله :
    " أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ " كلاهما من الزلة ؛ أي : الخطأ ؛ ومعنى الأول : أن أخطئ من نفسي أو أوقع غيري به ، ومعنى الثاني : أن يوقعني غيري فيه.

    قوله : "
    أو أَظلِم، أو أُظلَم " من الظلم, وهو وضع الشيء في غير محله؛ معنى الأول : أن أظلم غيري، أو نفسي، ومعنى الثاني : أن يظلمني غيري.

    قوله : "
    أو أَجهل, أو يُجهل عليَّ " معنى الأول : أن أفعل فعل الجهلاء، أو أشتغل في شيء لا يعنيني، ومعنى الثاني: أن يجهل غيري علي؛ بأن يقابلني مقابلة الجهلاء بالسفاهة، والمجادلة...، ونحوهما.

    وفي هذا تعليم لأمته صلى الله عليه وسلم، وبيان الطريقة في كيفية استعاذتهم عند خروجهم من منازلهم.



  12. #11
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية نبراس الجنة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7,387
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    الــــــذكـــر عنــــــد دخـــــــــــــــول المــــــــــــنزل ..

    { بِسْمِ اللـهِ وَلَـجْنَا، وبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا، وعَلَى اللَّهِ رَبِّنا تَوَكَّلْنَـا، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أهْلِهِ } [ أخرجة أبو داود ] .


    * صحابي الحديث : أبو مالك الأشعري؛ مختلف في اسمه؛ قيل: عبيد، وقيل: عبدالله، وقيل: عمرو، وقيل: كعب بن كعب، وقيل: عامر بن الحارث .




    قوله : " بسم الله ولجنا " أي: دخلنا.


    قوله : " بسم الله خرجنا " أي : كان خروجنا أيضاً على ذكر الله تعالى.


    قوله : " وعلى الله ربنا توكلنا " أي : معتمدين في دخولنا وخروجنا، وفي كل أمرنا على الله ربنا .


    قوله : " ثم يسلم على أهله " أي: أهل بيته ؛ يقول لهم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.






  13. شكراً شكر هذه المشاركة الجنان رووو
صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. """"""""ماهو مصير إيميلك بعد موتك؟"""""""
    بواسطة العواصف شديده والجبل راسي في المنتدى منتـدى الطرح العــام
    مشاركات: 69
    آخر مشاركة: 20-01-2016, 11:28 PM
  2. "لو رآك لأحبك """""""""""" محاضرة للشيخ العريفي
    بواسطة غد مشرق في المنتدى المرئيات الخاصه بالشيخ محمد العريفي
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 05-03-2014, 06:53 PM
  3. مصادر "سبق": خطاب من قاضي "الجزائية" لأمير الرياض للصلح بين "العريفي" و"الغيث"
    بواسطة مطلبي الفردوس الاعلى في المنتدى منتـدى الطرح العــام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-09-2013, 06:02 PM
  4. """"""" الطريق إلى محبة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم """
    بواسطة همم نحو القمم في المنتدى منتـدى السنـة النبويــة
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 21-05-2013, 01:36 AM
  5. مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 03-01-2013, 02:48 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •