/

سرورُ قلب .. }

لنتدبر هذا الحديث ونتأمله ولنعمل به ففيه خيرًا وفيرًا
( أَحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ ،
أو تَكشفُ عنه كُربةً ، أو تطرد عنه جوعًا ، أو تقضي عنه دَيْنًا )


الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني |
المصدر :
صحيح الترغيب
الصفحة أو الرقم: 955
| خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره
"
:
سرورٌ تدخله على مسلم ... هو أحبُّ الأعمال إلى الله
صهٍ واستمع للحرف بفؤادك وليعي ما هو الأحبُّ إلى الله ؟
أتحبَّ الله ؟ أحبب ما يحبه وأغرس لك مزيدًا من هذا الحب
بإدخال السرور على قلوب إخوتك المسلمين والأمر واسع
حينما تُسخِّر نفسك لهذا السرور وتحتسبه عند الله فسترفرف
روحك في سماوات المحبة مع الله ، وستنعم بروحًا سامقة في
صفحات العطاء الذي لربما لا يتجاوز القليل لكنه يعني الكثيـــــــر
اهرع لمساعدة الضعفاء والملهوفين وفرِّج عنهم همومهم وأحزانهم
ولله در تلك البسمات بعدما تُزيح عنهم أثقال العناء والكدر ...
وكن ممن يُخفف على الناس أوجاعهم بكلمةٍ طيبة ودعاء تجبر
به خواطرهم ويشرح صدورهم .. واحرصْ على رسم بسماتهم .
كن ممن يفشي الســــــلام وهو هدية المحبة واسأل عن الحال
والأحوال وتفقد المريض وسلْ عن الغائب وأطبْ الكلام ونحوه
وأحتسب ..
وعلى سبيل المثال لا الحصر : جهز لوالديك ما يحبانه وفاجأهما ..
تفقد إخوتك بالسؤال والهدايا .. شارك بالأفراح والأتراح فيما يجب
لمن حولك وأرسم البسمة ،، ساعد من يريد المساعدة ، أطعم جارك
من طعامك وابذل له المعروف .. أقض الدَّين إن استطعت وأحْسِنْ ،،
كن في سعي مع اليتيم وبخٍ بخٍ لفرحته وسعادته والمسكين ببسمته ..
وباختصار .. كن غيمة عطاءٍ ذات أثر طيبٍ تُغدق ثغور البائسين
بالفرح وتدخل عليهم السرور والبهجة .. فشكرًا لسحائب العطاء .
""
لا تفتر وكن في عيشٍ تُدثره أعمالاً أحبُّ إلى الله ،، وكنْ وكنْ
وكنْ صديقًا للسرور أينما حللت ...

""
نسأل الله أن يجعلنا من أهل السرور والحبور وممن
يدخله على الآخرين احتسابًا وطلبًا لمرضاته

|"

نسأل الله أن يجعلنا ووالدينا من أهل الفردوس الأعلى
الحرف في شتات واستغفر الله من أي زلل وأتوب إليه ،،
مع أولى ساعات الأحد 12 / 8 / 1441 هـ