K

جديد المنتدي

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 23 إلى 30 من 30
  1. #23
    الصورة الرمزية نجاة*
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    المشاركات
    633
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    بارك الله فيك اختي طيبة على تنقيتك لنا هده المواضيع القيمة والمفيدة

    وجعلها الله في موازين حسناتك وحسنات والديك وكل من قراها و تأمل فيها وعمل بها

  2. #24
    مشرف قسم الوعظ والإرشاد الصورة الرمزية جمال العتيبي1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    9,104
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    بارك الله فيك ونفع بك وجزاكي خيرا بما قمت بهي من جهود
    ليس من يقطع طرقا بطلا ....
    انما من يتقي الله البطل.....


  3. #25
    الصورة الرمزية طيبة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,433
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    [align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www4.0zz0.com/2013/11/23/16/151811908.png');"][cell="filter:;"][align=center]













    [/align]
    [/cell][/tabletext][/align][align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www4.0zz0.com/2013/11/23/16/237615494.png');"][cell="filter:;"][align=center]


    برنامج "كيف تتلذذ بعبادتك"

    للشيخ مشاري الخراز


    صلاة الفجر
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد
    أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يبكي كلما تذكر فتحا عظيما من فتوح المسلمين اسمه فتح "تستر" يبكي ، لا تظن أن بكاء الرجل سهل. أتدري لماذا كان يبكي كلما تذكر هذا النصر العظيم؟ "تستر" هذه مدينة فارسية عظيمة استصعب فتحها على المسلمين فحاصروها سنة ونصف وفجأة وجد المسلمون فرصة لدخول الحصن ففتحوا باب الحصن قبيل الفجر بقليل فلم يُفوت المسلمون هذه اللحظة بل انهمرت جيوش المسلمين داخل الحصن ودار لقاء رهيب بين ثلاثين ألف من المسلمين ومائة وخمسين ألف من الفرس ، كان قتال في منتهى الضراوة وفي النهاية كالعادة كان نصر الله تعالى حليفا للمسلمين ومع ذلك كان أنس رضي الله تعالى عنه وأرضاه كلما تذكر هذا الفتح بكى ، لماذا؟!! لأنه انشغل بالمعركة ففاته صلاة الصبح .. مرة واحدة في حياته ضاعت عليه صلاة الصبح فيبكي عليها طوال حياته مع أنه معذور فإنه كان في خطر .. كان يحارب .. لكن الذي ضاع منه أمر عظيم.



    لو كنا نحن الذين فتحنا تستر لتفاخرنا بأننا فوتنا الفجر لأجل معركة. يقول أنس بن مالك رضي الله عنه : وما تستر لقد ضاعت مني صلاة الصبح وما وددت أن لي الدنيا جميعا بهذه الصلاة. يا الله ما هي هذه اللذة الموجودة في صلاة الفجر التي جعلت الأبطال يبكون ؟ اسألوا الذين يمشون في الظلمات إلى المساجد وسيجيبونكم. اسألوا النساء اللاتي يستيقظن قبل أن تطلع الشمس والبيت ساكن والكل نائم يخبرونكم ماذا يحسون. أعلم أن هؤلاء جميعا قد يتعبون أحيانا لكن الراحة التي تعطيهم إياها صلاة الفجر على مدار اليوم تستحق هذا وأكثر كما أن الذين يتمرنون صباحا يحسون بتعب ولكن النشاط والصحة والانتعاش التي تعطيهم إياها هذه التمارين طوال اليوم تستحق هذا التعب فكذلك الأمر بالنسبة لصلاة الفجر بل هو أولى. هذا التعب إذا كان لأجلك يا ربي فلا يضرني .. إذا كان يرضيك فأنا يرضيني ... إذا كنت تحبه يا إلهي فكل شيء يهون ، أهم شيء أن تحبني أنت وأن تقبلني فهذا يكفيني.


    عذابي فيك عذب *** و بعدي فيك قرب
    أنت عندي كروحي *** بل أنت منها أحب
    حسبي من الحب أني *** لما تحب أحب

    إذا كان هذا هو تفكيرنا في العبادة فسنشعر باللذة فيها أما إذا كنا فقط ننتظر متى نصل إلى مرحلة التشهد ثم السلام لكي نرجع إلى النوم بعد الصلاة مباشرة فيكف سنجد حلاوتها وإذا تأملت الأعمال التي تتحمس أثناء أداءك لها فسترى أنك كنت تنتظر بعدها شيئا . مثلا الذي يصبرك على العمل وجود مكافآت وحوافز مالية على العمل الإضافي والذي يصبرك على السفر ما تعرفه من سعادة وترويح سيحصل لك بعد أن تصل إلى مكان سفرك وهكذا.. وكذلك إذا أردت أن تحس بلذة الفجر فعليك أن تتأمل ماذا سيحدث إذا صليت الفجر . إن الذي يصلي الفجر تحدث له أمور عجيبة لو علم هذا لزحف إلى الصلاة زحفا إي والله. قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :"لَو يعلَمونَ ما في العَتَمَةِ والصُّبْحِ لأتَوْهُمَا ولَوْ حبْوًا
    الراوي: - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 1/281
    خلاصة حكم المحدث: ليس في الباب أصح منه
    (العتمة) يعني صلاة العشاء و(الصبح) يعني صلاة الفجر . ولكي أقرب لك ما يحدث دعني أقربها لك بمثال ألا ترى أن كثيرا من الناس يحب أن يؤمن في شركات التأمين على مقتنياته و وحياته .. طيب صلاة الفجر هي عبارة عن تأمين شامل يحميك ويعوضك طوال اليوم وطوال الليل أيضا .. إنها تؤمن لك يومك من المخاطر تماما. قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :" مَن صلى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ ، فلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ من ذِمَّتِهِ بشيءٍ ، فإنَّ من يَطْلُبْه من ذِمَّتِهِ بشيءٍ ، يُدْرِكْه ، ثم يَكُبَّه على وجهِه في نارِ جهنمَ
    الراوي: جندب بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6339
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    "في ذمة الله" أي في حفظه ورعايته. سبحان الله منذ أن تصلي الصبح وإلى أن يأتي صلاة الفجر القادم أنت في حماية الله .



    استمع لهذه القصة . في يوم من الأيام أمر الحجاج سالم بن عبد الله بقتل رجل فقال سالم للرجل : أصليت الصبح؟ قال الرجل : أجل فقال سالم : انطلق فقال الحجاج: ما منعك من قتله؟ فقال سالم حدثني عبد الله بن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وسلم يقول :" من صلَّى الصبحَ كان في جوارِ اللهِ يومَه
    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 462
    خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره
    فكرهت أن أقتل رجلا أجاره الله .



    بل في زماننا هذا حدثت قصة جميلة. مرة من المرات كان هناك أب قد ذهب إلى المسجد مع ابنه الصغير وبعد الصلاة قال الإمام خاطرة ذكر فيها هذا الحديث " مَن صلى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ ،.." المهم بعد أن خرج الأب مع ابنه من المسجد قال الابن : يا أبت ما معنى " مَن صلى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ ،.." فقال الأب يعني في حفظ الله وفي رعايته فقال الابن: يعني أكون في حفظ الله طوال اليوم ؟!! قال : أجل ، قال : إذاً يا أبت أيقظني غدا لصلاة الفجر . فقال الأب: أنت صغير وإذا كبرت إن شاء الله ابدأ بإيقاظك .. فقال الابن: أبدا لا بد أن أقوم .. قال الأب: لما تكبر إن شاء الله. قال الابن : لا بد أن أٌقوم وإلا لن أذهب إلى المدرسة .. طبعا الأب يبتسم ويظن أنها فقط حماسة أطفال ولن يوقظه طبعا, الابن استيقظ : هل أذن الفجر يا أمي لأن أبي سيأخذني إلى المسجد؟ فقالت الأم: أنت الآن صغير وصلاة الفجر انتهت الآن قم اذهب إلى المدرسة وإذا كبرت سيأخذك أبوك إلى المسجد في صلاة الفجر. فقال الابن : لن أذهب إلى المدرسة ، قالت : يا ولد ماذا تقول؟ قال: لن أذهب . حاولت الأم .. حاول الأب .. لا فائدة فعلا لن يذهب. وفي اليوم التالي قام الأب بإيقاظ ابنه للصلاة المسألة أصبحت جد الآن فذهب الابن إلى الصلاة ثم ذهب إلى المدرسة ولكن المشكلة الآن أنه لم يكتب الواجب المنزلي لأنه كان غائبا بالأمس . فقال المدرس للتلاميذ : الذي لم يكتب الواجب فليقف لأضربه فوقف بعض الطلبة ومنهم هذا الطفل وأخذ يضربهم واحدا واحدا لكن لما وصل إلى صاحبنا الصغير قال له المدرس : افتح يدك ، فقال الصغير : لن تضربني ، استغرب المدرس من كلمته قال : كيف لا أضربك وقد ضربت التلاميذ سأضربك مثلهم فقال الطفل: أما أنا فلن تستطيع أن تضربني فغضب المدرس قال : ما الذي يمنعني أن أضربك؟!! لأنني قد صليت الفجر وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :" مَن صلى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ ،.." أنا في ذمة الله. طبعا المدرس ابتسم وقال طيب هذه المرة لن أضربك .

    طبعا لا أحد يؤيد تصرف الطفل ألا يذهب إلى المدرسة وألا يكتب الواجب ولكن أرأيتم تأثر الطفل بحديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأينا كيف أن براءته تجاوبت مع الوحي الذي لا ينطق عن الهوى ، ألسنا نحن أولى بها ونحن مكلفون بها شرعا بالصلاة على وقتها ؟ بلى والله .


    وعلاوة على التأمين الذي حصلت عليه في اليوم فإنك ستحصل على تأمين آخر في الليل أفضل من تأمين الحياة الذي يؤمنه بعض الناس. إن صلاة الفجر ستزيد عمرك بمقدار الثلث تقريبا فمثلا إذا كان من المفترض أنك ستعيش خمسة وسبعين عاما فإنها ستصبح مائة عام وإذا كنت ستعيش مائة عام فستصبح أكثر من مائة وثلاثين سنة وهكذا ، كيف؟!!! أليس النوم جزءا مفقودا من عمرك؟ بلى ، ولا يوضع في ميزان حسناتك ولا شيء . كل يوم ثمان ساعات ضائعة من الحسنات إذا كان بلا نية فهو نوم فقط وأما إذا كنت تصلي الفجر في جماعة فسوف يوضع ميزانك ليل كامل من الصلاة والقيام والركوع والسجود. قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :" مَن صلى العشاءَ في جماعةٍ كأنما قام نصفَ ليلةٍ ، ومَن صلى الصبحَ في جماعةٍ فكأنما صلى الليلَ كلَّه
    الراوي: عثمان بن عفان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6341
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    ليلة كاملة من السهر والتعب والصلاة يمكنك أن تحصل عليها بركعتين مع أنك كنت البارحة نائم في فراشك لكن سبحان الله . ألا يجعلك هذا تفرح وأنت تصلي الفجر ؟ الصراحة فوات هذا يعتبر خسارة.




    وكل تأمين تقوم به في حياتك فإن هذا التأمين يكون في الدنيا فقط . التأمين الوحيد الذي يستمر معك إلى يوم القيامة هو صلاة الفجر لأن القيامة إذا بدأت فإن الخلق يُبعثون يومها في ظلمة شديدة " ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَ‌جَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَ‌اهَا ۗ (40) سورة النور. ولو كان الأمر يتوقف عند هذا الحد لكان هينا لكن المصيبة أنه يجب علينا مع هذا الظلام أن نعبر شيئا يُسمى "الصراط المستقيم" وهذه من أهم مراحل الآخرة لدرجة أن الله تعالى جعل لنا في كل ركعة أن ندعو ونطلب منه أن يرشدنا إلى الطريق أثناء عبور هذا الصراط فنقول " اهْدِنَا الصِّرَ‌اطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿6في كل ركعة لأن هذا الصراط عبارة عن جسر قد وضع فوق جهنم نسأل الله العافية وهو دقيق نحيف أدق من الشعرة وحاد أيضا أحد من السيف كما ذكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، تتزحلق الأقدام من عليه والضابط في عبور هذا الجسر المخيف في وسط هذا الظلام هو النور فبحسب ما يكون لديك من نور يكون عبورك ، ويعطي الله تعالى الناس النور على قدر أعمالهم فمنهم من يُعطى نوره مثل الجبل العظيم ومنهم من يُعطى نور أصغر من ذلك منهم من يُعطى مثل النخلة بيده ومنهم من يُعطى أصغر من ذلك حتى يكون أخرهم رجلا يُعطى نوره على حجم إبهام قدمه يضيء مرة وينطفئ مرة " كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا" (20) سورة البقرة, وستكون سرعة عبورك هذا الصراط بحسب حجم النور الذي تملكه . منهم من يمر على الصراط كطرفة العين ومنهم من يمر كالبرق .. منهم من يمر كالسحاب.. منهم من يمر كالريح .. منهم من يمر كالفرس.. منهم من يمر كالرجل المسرع .. منهم من يمشي مشيا.. منهم من يزحف زحفا .. كل هذا بحسب كمية النور التي يملكها .. فمن هو الذي سيكون هناك عزيزا مرفوع الرأس ؟ إنه أنت .. أنت يا من كنت تصلي صلاة الفجر في وقتها. إي والله إنه أنت. هذه بشارة لك ليست مني بل من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :" بشر المشَّائين في الظلمِ إلى المساجدِ بالنورِ التامِّ يومَ القيامةِ
    الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الدمياطي - المصدر: المتجر الرابح - الصفحة أو الرقم: 58
    خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد


    الله أكبر. هل رأيت في حياتك تأمينا أربح من هذا ، إنه يوفر الحماية لك في أثناء اليوم ويستثمر لك وقتك أثناء الليل حتى في أهوال يوم القيامة يقوم بتأمين أخطر مرحلة لك .. مرحلة العبور على الصراط المستقيم فقط مقابل ركعتين اثنتين لن تأخذ منك أكثر من عشر دقائق . ألا يستغرب الإنسان بعد ذلك من الذين يحرصون على الاستيقاظ للعمل أكثر من حرصهم على الاستيقاظ لصلاة الفجر . ألا يستوحش المؤمن عندما يخرج من المنزل إلى المسجد في صلاة الفجر فلا يرى في الطريق أحدا غيره.. لا يوجد أحد يخرج من المنزل إلى المسجد إلا نادرا ثم بعد ساعة أو ساعتين فقط يكتظ الشارع بالزحام والناس ، ما الذي حدث؟!!! دوامات ومدارس وزارات يعني تريدهم يغصبون علينا ، سبحان الله.



    يقول أحد مسئولي اليهود : لن يستطيع المسلمون أن ينتصرون علينا حتى يكون عددهم في صلاة الفجر كعددهم في صلاة الجمعة . فعلا . كان صلاح الدين الأيوبي يربي جيشه على الصلاة خصوصا قيام الليل وصلاة الفجر وكلما مر على قوم يصلون في الجيش يقول : من هنا يأتي النصر وكلما مر على قوم نائمين يقول : من هنا تأتي الهزيمة.
    قد يقول قائل : أنا كثيرا ما تفوتني صلاة الفجر، هل يوجد حل يمكنني من الاستيقاظ لصلاة الفجر ؟ سؤال وجيه. الإجابة : نعم .. يوجد حل سحري للاستيقاظ لصلاة الفجر ولكن لا يسع الوقت لذكره فاسمحوا لي أن أُؤجله للحلقة القادمة. نراكم على خير بإذن الله عز وجل.























    [/align]
    [/cell][/tabletext][/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة طيبة ; 29-01-2014 الساعة 06:17 PM
    [flash=http://www.m5zn.com/flash.php?src=8026553aae6c3f9.swf]WIDTH=300HEIGHT=450[/flash]


  4. #26
    الصورة الرمزية طيبة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,433
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    [align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www4.0zz0.com/2013/11/23/16/151811908.png');"][cell="filter:;"][align=center]




















    [/align]
    [/cell][/tabletext][/align]
    [align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www4.0zz0.com/2013/11/23/16/237615494.png');"][cell="filter:;"][align=center]


    برنامج "كيف تتلذذ بعبادتك"
    للشيخ مشاري الخراز

    الآذان

    بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    أما بعد : إذا حضرت العائلة إلى المطار لاستقبال حبيبهم الغائب عنهم منذ مدة طويلة , كيف سيكون شعورهم إذا تم الإعلان في المطار أن
    الطائرة الفلانية وصلت ؟ سيفرح الأب وتفرح الأم ,و الزوجة والأبناء كلهم سيفرحون بقرب لقاء الحبيب , طيب , هم الآن ما رأوه , لماذا كل هذه الفرحة فقط عند إعلان وصول الطائرة ؟ نعم , إنهم ما رأوه حتى الآن , لكن مجرد الإعلان عن وصول الطائرة له فرحة خاصة , لأن هذا الإعلان يخبرني بقرب لقاء المحبوب سبحان الله , كذلك الآذان , يخبرني ويبشرني بقرب لقاء الله تعالى في الصلاة والوقوف بين يديه وهو أعظم محبوب , لهذا فصوت الآذان والترديد خلفه يشعرني بالفرح في كل مرة اسمع فيها الآذان , قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((
    مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قالت: فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ كراهيةَ الموتِ ؟ فكلُّنا نكرَهُ الموتَ قال: ( ليس كذلك ولكنَّ المؤمنَ إذا بُشِّر برحمةِ اللهِ ورضوانِه وجنَّتِه أحَبَّ لقاءَ اللهِ وأحَبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا بُشِّر بعذابِ اللهِ وسَخطِه كرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه
    الراوي: عائشة المحدث: ابن حبان - المصدر: صحيح ابن حبان - الصفحة أو الرقم: 3010
    خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه )


    الله أكبر , ما أحلى هذا الآذان , لذلك تجد الذين يحبون الله تعالى يذهبون بسرعة إلى المساجد فور سماعهم للآذان , وتجد المرأة تقوم لأداء الصلاة فور سماعها للآذان ولا تنتظر آخر الوقت , لماذا ؟ ليس لان الصلاة تكليف يحب أن نفعله فقط , لا , بل لأننا مشتاقون للقاء الله تعالى , انظروا إلى موسى عليه السلام , لقد واعده ربه لكي يأتي مع قومه للقاء الله تعالى , فقام موسى و أستعجل وجاء قبل قومه , وطلب منهم أن ينتظروه , فسبقهم وجاء قبلهم فقال الله تعالى له (([وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى(83)
    يعني لماذا أتيت قبلهم ؟فقال موسى عليه السلام
    وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى )


    أي استعجلت بالوصول مبكراً لكي ترضى عني , سبحان الله , إذا استعجل أنت إذا ناداك الله لكي يرضى , فإذا رضي هو رضيت أنت , قال تعالى ,
    ((رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ))

    وبالمقابل فان الذين قل حبهم لله يتباطئون ويتثاقلون عن الصلاة كما قال تعالى
    ((
    وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142)
    وأما أنت فلا يمكن أن تكون هكذا , لأنك تحب الله تعالى
    أما اللذة الثانية التي يمكنك أن تشعر بها أثناء عبادة الآذان فهي لذة الانتقام وتشفي , أي انتقام ؟ , هذا آذان ما دخل الانتقام بالموضوع ؟ طبعا يمكنك أن تشفي غليلك بهذا الآذان , الآن من هو عدوك الذي لا يدعك تخشع في الصلاة ولا تلذذ بالعبادة , ويحاول أن يفرق بينك وبين زوجتك وبين أصحابك وأحبابك بالتحريش و غيره, من هو ؟ أنه الشيطان طبعا , حسناً الآذان يطرد الشيطان , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إذا نوديَ للصَّلاةِ ، أدبرَ الشَّيطانُ ولَهُ ضُراطٌ حتَّى لا يسمعَ التَّأذينَ فإذا قُضِيَ النِّداءُ أقبلَ حتَّى إذا ثوِّبَ بالصَّلاةِ أدبرَ حتَّى إذا قُضِيَ التَّثويبُ أقبلَ حتَّى يخطرَ بينَ المرءِ ونفسِهِ يقولُ اذكر كذا اذكر كذا لِما لم يَكُن يذكرُ ، حتَّى يظلَّ المرءُ أن يدري كم صلَّى
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 669
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    وذلك يعني لشدة غيظه وحقده على هذه العبادة , فأنت جزاك الله خيرا , قم بطرده أثناء الترديد خلف المؤذن , وهذا يزيد في غضب الشيطان وأذيته , فانتقم لنفسك , أنتقم مقابل السنوات الطويلة التي كان يزعجك فيها بالصلاة , والله هذا شعور جميل أثناء عبادة الآذان , أن تستشعر التشفي من عدوك وعدو الله تعالى , وبالمناسبة الله عز وجل يحب منك ان تغيظ عدوه , قال تعالى ((يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ ﴾ فاذا كنت تستطيع في كل يوم أن تغضب الشيطان وتهينه وتطرده خمس مرات بالترديد خلف الآذان فلماذا لا تفعل ذلك , خذ راحتك , فإن الله تعالى يحب منك ذلك
    الله اكبر الله أكبر
    أشهد أن لا اله إلا الله
    أول كلمة تسمعها في الآذان , الله اكبر , فماذا تعني لك هذه الكلمة إذا سمعتها ؟ الله أكبر إذا سمعتها وأنت في تجارتك فإنها تقول لك بان الله أكبر من تجارتك فأترك تجارتك واذهب إلى الله ,وإذا سمعتها بين أهلك وولدك فهي تقول لك أن الله أكبر وأهم من أهلك وولدك اتركهم الآن واذهب إلى الله , الله أكبر إذا سمعتها وأنت نائم فهي تقول لك بان الله أكبر من فراشك , أتركه واذهب إليه سبحانه , الله اكبر من اللعب , الله أكبر من المسلسلات والمباريات , الله اكبر من عملك ووظيفتك من كل شي , ولهذا يكررها عليك المؤذن أكثر من مره , الله أكبر الله اكبر الله اكبر , ست مرات في الآذان , يعني كأنه يقول لك هيا قم فان الله أكبر من كل هذا الذي تشتغل به عن الله , الله أكبر الله أكبر ,
    ثم العبارة التالية في الآذان هي , أشهد أن لا اله إلا الله , هل تساءلت مرة من المرات لماذا ,لماذا لا اله إلا الله , لماذا لم يكن الآذان الله أكبر الله أكبر ثم حي على الصلاة وتأتي بعدها حي على الفلاح ثم بعد ذلك اشهد أن لا اله إلا الله , لكنه ما قدم الصلاة في الآذان مع أن الصلاة هي موضوع الآذان , الآذان نداء للصلاة , لكنه قال في البداية اشهد أن لا اله إلا الله ثم بعد ذلك أتت الدعوة للصلاة , لماذا ؟ الجواب : لان كلمة لا اله إلا الله هي كلمة الإخلاص لله , الإخلاص يكون قبل الصلاة وليس بعدها , فكما أن الإخلاص يكون قبل الصلاة فكذلك في الآذان لا اله إلا الله , تكون قبل حي على الصلاة قبل أن تقوم إلى الصلاة يجب أن تتأكد هل تقوم لله أم أنها مجرد عادة , هل ستقوم لأنك لا تعبد إلا الله , أو رياء لأجل الناس من أجل ان يقولوا فلان مصلي , أو من اجل أن لا يعاقبك والداك , أو أي سبب أخر , كلمة الإخلاص لا اله إلا الله تذكير لك بالإخلاص قبل أن تصلي , بل حتى اشهد أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تأتي هذه الكلمة قبل حي على الصلاة , لماذا ؟ لأنها تذكير آخر مهم بان تكون صلاتك مطابقة لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم بلا زيادة ولا نقصان حتى لا تكون صلاه باطله , يقول النبي صلى اله عليه وسلم (( صلو كما رأيتموني اصلي ) فإذا ثبت ذلك في قلبك ستسمع بعد ذلك في الآذان , حي على الصلاة , حي عل الفلاح , لاحظت المقدمات , سبحان من اختار ألفاظ الآذان بهذا التناسق العجيب, يقول بن القيم , فلله في أحكام العبادات أسرار لا تهتدي العقول إلى إدراكها على وجه التفصيل ,
    أخي الكريم أختي الكريمة , ليس هذا فقط , بل هناك جمال حتى في الترديد خلف المؤذن , نعم كلنا يعلم أنه من السنة أن تقول مثل لما يقول المؤذن , إذا قال الله أكبر , الله أكبر , إذا قال أشهد أن لا اله إلا الله تقول أنت أشهد أن لا اله إلا الله , إلا في قول المؤذن , حي على الصلاة , أنت لا تقول حي على الصلاة , بل تقول لا حول ولا قوة إلا بالله , وكذلك إذا قال حي على الفلاح , تقول أيضاً لا حول ولا قوة إلا بالله , لماذا هنا بالذات , الجواب : هذا ربط بين العبادة والاستعانة , ألست في الفاتحة تقول (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )كذلك في الآذان تقول , أشهد أن لا اله إلا الله , يعني لا نعبد إلا الله وهذا بقي الآن بقي ,وإياك نستعين , فتقول عندما يقول المؤذن حي على الصلاة تقول , لا حول ولا قوة إلا بالله , يعني إنني استعين بحول الله وقوته على إجابة ندائك أيها المؤذن وهذه قمة الاستعانة , فتطابق سبحان الله , تطابق الآذان مع الفاتحة تطابق عجيب يكمل فيه بعضهم بعضا .


















    تفريغ : محبة الأقصى









    [/align]
    [/cell][/tabletext][/align]

  5. #27
    الصورة الرمزية طيبة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,433
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    [align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www4.0zz0.com/2013/11/23/16/151811908.png');"][cell="filter:;"][align=center]





















    [/align][/cell][/tabletext][/align][align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www4.0zz0.com/2013/11/23/16/237615494.png');"][cell="filter:;"][align=center]


    برنامج : كيف تتلذذ بعبادتك

    الشيخ مشاري الخراز
    [/align][/cell][/tabletext][/align]
    [align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www4.0zz0.com/2013/11/23/16/237615494.png');"][cell="filter:;"][align=center]


    موضوع الحلقة : التلذذ بالنعم

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله صحبه ومن والاه

    أما بعد

    أتى رجل إلى أحد الصالحين يشتكي له الحال والضيق فقال الصالح له ألك زوجة

    قال أجل

    قال ألك دار

    قال أجل

    قال ألك دابة

    قال أجل

    قال له أنت غني

    قال عندي خادم قال أنت ملك !

    ما هي أكثر الأشياء التي تعلقت بها في حياته هل هي سيارتك ؟أموالك ؟أولادك ؟تجارتك ؟هوايتك؟ ،أنا لست ألومك لأنك تعلق بهذه الأشياء أريد لهذه الأشياء التي تعلقت بها أن تستمر معك إلى الأبد لأن الأصل أنها مؤقتة لن تستمر إلا باستثناء فهذا العطاء إما أن تتركه وإما أن يتركك قد يتركك العطاء

    كيف ؟

    بأن يغير الله أحوال الناس فتنقص أموال الإنسان أو أن يعفى الإنسان من منصبه أو يقل مستوى جمال المرأة بتقدم العمر هذا الاحتمال الأول

    أما الاحتمال الثاني أن تترك أنت هذا العطاء وذلك بالانتقال إلى الدار الآخرة

    لا أريد قلب الحلقة إلى هم وحزن بل الهدف هو أن نجعل هذا العطاء يستمر معك أقصى مدة ممكنة وهذا سيكون بإذن الله عز وجل لكن بشرط أن نطبق قانوناً معينا والمسألة ليست صعبة فإذا طبقت هذا القانون استمرت النعمة التي تحبها معك إن شاء الله عز وجل

    القانون هو الآتي

    أي عطاء جميل يعطيك الله إياه إن كنت تريده أن يستمر معك فعليك أن تستعمل نفس العطاء هذا فيما يحب الله أن تستعمله فيه ،عندها سيستمر العطاء معك إلى أن تدخل باب الجنة

    مثال

    إذا زاد راتبك وأردت أن تستمر هذه الزيادة وأن تبقى بركتها فاصرف هذه الزيادة فيما يحبه الله

    قد تقول لي هل هذا يعني أن كل زيادة أصرفها في الصدقات كلها

    لا بل المطلوب هو ألا تصرف هذه الزيادة في شيء من المحرمات وإلا توجد أشياء كثيرة غير الصدقة يحبها الله تعالى وتؤجر عليها في الإنفاق كالإنفاق على أهلك بالطعام والسكن واللباس بل هو واجب فإذا أنفقت هذه الزيادة في مثل ذلك ستعقبها زيادة أخرى سواء من الراتب أم غيرها

    ومن الأشياء التي يحب الله تعالى أن تصرف بها أموالك قضاء الديون أو إدخال السرور على الآخرين بهدية أو عزومة ولو اشتريت أمراً متطوراً يسهل حياتك كهاتف نقال أو حاسب آلي فإنه يمكن استخدامه بنشر أشياء مفيدة عندها يعتبر إنفاقاً في سبيل الله تعالى يطبق عليك قانون استمرار النعمة

    أيضاً جمالك وصحتك عزيزة عليك فإذا أردت أن تنهي هذه النعمة في سنوات قليلة فاصرفها في معصية الله تعالى كالعلاقات المحرمة أو التبرج والسفور عندها سينتهي هذا الجمال خلال فترة بسيطة واسألوا أجمل الجميلات عندما كبرت في السن كيف أنها تتحسر إذا شاهدت صورها في ريعان الشباب حتى من استخدموا الجمال في غير المحرمات سيكبرون ويشيخون ولكن مسألة حسن المنظر ليست مسألة جسدية مطلقة بل هي نفسية في المقام الأول

    فهذا الّذي عف جماله وصحته عمّا لا يرضي الله عز وجل والمرأة التي عفت نفسها بحجابها وبذلت جمالها في الحلال والزواج فقط هؤلاء جميعاً سيجدون من الناس قبولاً وإعجاباً بهم حتى ولو تغير جمالهم وإلا فمن المؤكد فيزيائياً أن كل جسد سيتغير لكن هل إعجاب الناس بك وبوجهك سيتغير هذا هو السؤال .

    ألا يحدث لك أحياناً أن ترى إنساناَ شكله عادي أو أنه كبير في السن ولكنك ترتاح لرؤيته وتجد قبولاً له في قلبك هذا والله أكبر مكسب يمكنك أن تحصل عليه من منظرك العام هذا هو الاستمرار الحقيقي لنعمة الجمال لأنه سيستمر إلى أن تكبر في السن بل حتى إلى ما بعد الوفاة فجمالك يوم القيامة أخي الكريم وجمالك يوم القيامة يا أختي الكريمة لا يمكن الآن تصوره لا يخطر ببال بشر بل المرأة الصالحة العفيفة ستملك من الحسن والجمال ما يفوق جمال الحور العين في الجنة لأن نساء الدنيا ممن سيدخلن الجنة أجمل من الحور العين الذين يسكنون الجنة أصلاً ،كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها .

    وأقترح عليك إن دخلت الجنة بإذن الله تعالى ألا تدخلها لوحدك خذ معك العطايا الجميلة التي أعطاك الله إياها في الدنيا

    أبناؤك عطية من الله تحبهم أليس كذلك ألا تحب أن تعيش معهم أطول مدة ممكنة نعم ؟

    كيف ستجدهم يوم القيامة ولو دخلوا الجنة وبإذن الله يدخلونها قد يكونوا في مرتبة أقل منك لأن الجنة عبارة عن مراتب فماذا سنفعل الحل هو الآتي حاول أن تصلحهم الآن قدر المستطاع في الدنيا وسيضمهم الله تعالى إليك يوم القيامة وستفرح بصحبتهم حتى ولو كانوا في مرتبة أقل منك في الجنة يرفعهم الله عز وجل كما قال سبحانه في سورة الطور

    (( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّ‌يَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّ‌يَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِ‌ئٍ بِمَا كَسَبَ رَ‌هِينٌ )) ﴿الطور / ٢١

    والذي يكون مع أبنائه في الجنة سيفرح أكثر مما لو أن أبناءه ذهبوا والعياذ بالله إلى المكان الآخر فالحمد لله

    إذاً لا يكون أكبر همك أن يأكل الأولاد أو يلبسوا فقط نعم الأكل والدراسة أشياء مطلوبة لكنها ليست كل شيء الاجتماع في الآخرة مطلوب أيضاً بل هو الأهم من أجل أن تستمر معك هذه النعمة إلى الأبد سبحان الله العطايا من الله كثيرة لا نعرف كيف نحصيها أو نكافئه عليها سبحانه وتعالى ولهذا لما قال تعالى

    (( وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّـهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَغَفُورٌ‌ رَّ‌حِيمٌ)) (النحل /١٨

    قال بعدها مباشرة((إِنَّ اللَّـهَ لَغَفُورٌ‌ رَّ‌حِيمٌ))فإذا أعطاك الله عطية ليس سببها أن الله تعالى يحبك أو أن الله فضلك بين الناس بل هذا العطاء للاختبار لينظر ماذا ستفعل في هذا العطاء هل ستفعل ما يريده هو أو ما تريده أنت ولقد علمنا كيف أن نجعل العطية تستمر ،لكن السؤال الآن كيف نجعل هذا العطاء يزيد فإذا كان لديك 1000 يكون لديك 2000 وإن كان لديك ابنان يصبحوا ثلاثة وإن كان لديك منصب متوسط تصبح صاحب منصب كبير .. وهكذا .. زيادة وليس فقط الاستمرار

    الجواب يمكنك ذلك باستخدام مفتاح يسمى مفتاح الزيادة هو الّذي سيفعل لك كل هذا بإذن الله عز وجل ما هو إنه الشكر قال تعالى

    (( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَ‌بُّكُمْ لَئِن شَكَرْ‌تُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْ‌تُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ )) ﴿إبراهيم / ٧

    الشكر ليس أن نقول الحمد لله فقط هذا ثلث فقط من الشكر وبقي الثلثان فمقام الشكر ليس سهلاً وليس مقاماً عادياً لأن في الإسلام مقامات كثيرة

    مقام التوبة

    مقام التوكل

    ومقام الرضا

    ومقام الخوف

    والزهد

    والمحبة

    والخشية

    مقامات كثيرة إلا أن أعلى مقامات الإيمان جميعاً هو مقام الشكر كما ذكر ذلك ابن القيم رحمة الله عليه لأن مقام الشكر جامع لجميع مقامات الإيمان فمن أراد الزيادة في النعم عليه أن يشكرها ومن أردا أن يشكرها فعليه أن يطبق ثلاثة شروط :



    الشرط الأول :

    =======

    أن يعترف بهذه النعمة باطناً أي أن قلبه ينسب حصول هذه النعمة لله عز وجل فإذا ربح في التجارة فلا يحدث نفسه أن هذا الربح حصل بسبب خطته الرائعة في البيع او أن هذا المنصب كان بسبب خبرته القديمة وأفضليته بين موظفي الشركة أو أن يحس أنه نجح بسبب ذكائه أو مذاكرته .. بل ضع في قلبك أن كل هذا حصل بسبب توفيق الله ،فالله هو الّذي تفضل بذلك وإلا فكثير من الناس عنده خبرة أكبر من خبرتك ولم يربح بالتجارة كما ربحت وبعضهم درس أفضل مما درست ولم يحصل على مثل درجتك فالفضل لله تعالى أولاً وأخرا ظاهراً وباطناً ،هذه أول خطوة للشكر قبل أن تقول الحمد لله وقبل أي شيء .



    الشرط الثاني :

    =======

    التحدث بهذه النعمة ظاهراً تقول الحمد لله وإذا مدحك أحد تقول هذا إنما كان بفضل الله وحده وليس مني كما قال تعالى

    (( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَ‌بِّكَ فَحَدِّثْ )) ﴿الضحى / ١١

    ولكن انتبه إلى أن هذا التحدث يجب أن يكون بلا تفاخر ولا غرور لأن البعض يتخذ هذه الآية وسيلة للتفاخر فيقول

    (( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَ‌بِّكَ فَحَدِّثْ )) ﴿الضحى / ١١

    فإذا قلبه يمتلأ بالتفاخر ولا يستحضر أنه يثني على ربه لكن الشيطان يلقي هذه الآية على لسانه لتبرير مدح النفس أمام الناس إلى هذه الخدعة القديمة من الشيطان



    الشرط الثالث :

    ========

    أن يستخدم هذه النعمة التي أعطاه الله إياها بالخير والطاعة وهو القانون كما ذكرنا في بداية الحلقة إن أراد استمرار عطاء الله تعالى له للأبد .

    هذا هو التعامل المثل مع الله إذا أعطاء والموفق هو من أحسن التعامل مع ربه وهؤلاء هم القلة من البشر قال تعالى

    (( يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِ‌يبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ‌ رَّ‌اسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرً‌ا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ‌ )) ﴿سبأ / ١٣

    أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياكم أن نكون من هؤلاء النادرين في الحياة فليس المهم أن تأتي العطية في الدنيا بل أن تستمر أطول مدة ممكنة والأهم أن تجدها معك في الآخرة .

    وأنا أستغرب كيف يفضل بعض الناس الدنيا على الآخرة شيء غريب أنا أستغرب من ذلك كثيراً سأقول لم هو شيء غريب :

    فلنفرض مثلاً لو أن شركة عملاقة خارج البلاد طلبت منك أن تسافر إليها لتعمل لديهم وعرضت عليك العمل عندها لمدة عشر سنوات والشركة بالتالي يلزمها أن توفر لك السكن في هذا البلد ولكنها خيرتك بين عقدين

    - العقد الأول أن تسكن في شقة عادية طوال مدة هذا العقد طوال العشر سنوات

    - أو أن تسكن في قصر فاخر ولكن لمدة يوم واحد ثم بعد ذلك تخرج منه وتتحمل أنت السكن من جيبك الخاص .

    بالله عليك ماذا ستختار سبحان الله وهل يوجد عاقل يختار القصر لمدة يوم لينام بعدها في الشارع طبعاً لا أكيد سأختار الشقة ..

    انسى العقد السابق وانتبه معي في هذا الاحتمال الثاني :

    أن يكون العقد كالآتي

    - إما أن تسكن في شقة عادية لمدة يوم واحد

    - وإما أن تسكن في قصر فاخر طوال العشر سنوات

    الآن ماذا ستختار ؟

    طبعاً سأختار القصر لمدة عشر سنوات

    سبحان الله .. هذا تماماً ما يحدث بين الدنيا والآخرة إما أن نأخذ عطاء قليلاً مؤقتاً في الدنيا من الشهوات المحرمة أو أن نأخذ عطاء دائماً وأكثر وأجمل في الجنة مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ،فمن منا الآن سيختار الدنيا ؟ ..

    هل تصدق أنه يوجد من الناس من يختارها ويترك الآخرة مع أنه متأكد أن ما في الآخرة هو أعظم وأكبر والله أنا لا أفهم لماذا يفعلون ذلك فعلا مستغرب لا أعرف السبب لكن سبحان الله قال تعالى

    ((بَلْ تُؤْثِرُ‌ونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿١٦)) (الأعلى / 16)

    اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا واجعل الجنة هي دارنا وقرارنا اللهم آمين والحمد لله رب العالمين .



    تفريغ : greenfresh
























    [/align][/cell][/tabletext][/align]

  6. #28
    الصورة الرمزية طيبة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,433
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    [align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www4.0zz0.com/2013/11/23/16/151811908.png');"][cell="filter:;"][align=center]



















    [/align]
    [/cell][/tabletext][/align]
    [align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www4.0zz0.com/2013/11/23/16/237615494.png');"][cell="filter:;"][align=center]


    برنامج "كيف تتلذذ بعبادتك"

    للشيخ مشاري الخراز



    صلاة الجماعة



    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد
    لو أن الدولة أعطت إجازة دراسية لمدة ستين يوما لتذهب إلى خارج البلاد في أرقى جامعة في العالم فلما وصلت قالت لك الجامعة لدينا نظام جديد يمكنك أن تذاكر جيدا لمدة ستين يوما وبعد ذلك سنختبرك اختبارا مكونا من سؤال واحد.. سؤال واحد فقط إذا أجبت عليه ستحصل على الشهادة الجامعية المعترف بها دوليا مباشرة بلا انتظار لمدة أربع سنوات ولا شيء وإذا لم تجب عليه ستخسر المنحة الدراسية. أنت ذهبت فعلا إلى هناك وجلست تنتظر هذا الاختبار المكون من سؤال واحد قل بالله عليك طوال هذه الستين يوما بماذا ستفكر ؟ طبعا ستفكر بالسؤال ، ما هو هذا السؤال الوحيد؟ طيب تخيل لو أن زميلا من زملائك اسمه زيد قال لك أنا أعرف هذا السؤال ، ماذا ستفعل؟ أتوقع أنك ستهجم عليه وتقول : أخبرني ما هو هذا السؤال، المسألة فيها شهادة جامعية ليست مزاحا ولن تتركه حتى يقول لك ما هو هذا السؤال فإذا عرفته فستذاكره جيدا من لحظة معرفتك بهذا السؤال وإلى حين يوم الاختبار.


    أخي الكريم هل تظن أن هذا المثال بالخيال!! هذا مثال حقيقي أنت تعيشه الآن، كيف؟!! نحن قد أهبطنا الله تعالى من الجنة إلى هذا الكوكب وسنبقى فيه تقريبا ستين عاما أقل أو أكثر كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :" أعمارُ أمَّتي ما بينَ الستينَ إلى السبعينَ وأقلُّهم مَنْ يجوزُ ذلِكَ
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3550
    خلاصة حكم المحدث: حسن غريب
    ثم بعد بقاءنا هنا سنرجع إلى الله تعالى فيسألنا سؤالا إن أجبت عليه إجابة صحيحة فهنيئا لك وإن لم نجب عليه الله المستعان سيكون الأمر خطيرا . ما هو هذا السؤال؟ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعل مثل ما فعل زيد في المثال السابق .. لقد أخبرنا ما هو هذا السؤال. قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :"أوَّلُ ما يحاسَبُ بِهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ ، فإِنَّ صلَحَتْ صلَح له سائرُ عملِهِ ، وإِنْ فسَدَتْ ، فَسَدَ سائرُ عملِهِ
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2573
    خلاصة حكم المحدث: صحيح



    الرجال في هذه الصلاة على أنواع ثلاثة :
    النوع الأول: من يصلي في المسجد خاشعا هذا هو أفضل نوع وأفضل قسم ، قال تعالى :" وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٩﴾ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْوَارِ‌ثُونَ ﴿١٠﴾ الَّذِينَ يَرِ‌ثُونَ الْفِرْ‌دَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿١١﴾ سورة المؤمنون
    الفردوس هي أعلى مكان في الجنة سقفها عرش الرحمن اللهم اجعلنا وإياكم من أهلها . فإذا كنت أنت من أهل هذه المرتبة فاثبت إياك أن تنزل عن هذا القسم .. اثبت. اسأل الله أن يتقبل طاعتك وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم .



    أما النوع الثاني: هم من يصلي في المسجد لكنه غير خاشع. هذا يظن أنه صلى صلاة كاملة ولكنه مخطئ لقد نقص من أجر صلاته بقدر ما أنقص من الخشوع فإن صلى صلاة لم يخشع فيها إلا بركعتين أخذ أجر ركعتين ... وإن صلى صلاة لم يخشع فيها إلا بركعة واحدة فله ركعة واحدة وهكذا فتكون صلاته دائما ناقصة بسبب ما أنقص فيها من خشوع. روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه قال على المنبر : إن الرجل ليشيب عارضاه في الإسلام – يعني يظهر الشيب عليه – وما أكمل لله تعالى صلاة . قيل له : كيف؟!! قال: لا يتم خشوعها . لهذا كان السابقون إذا صلوا يظهر عليهم الخشوع الحقيقي الذي في القلب فقد كانوا يمرون بعبد الله بن الزبير وهو يصلي خلف المقام مقام إبراهيم في الحرم قالوا كأنه خشبة منصوبة لا يتحرك . وكان إبراهيم التيمي إذا سجد كأنه حائط حتى أن العصافير كانت تنزل على ظهره لا تشك أنه حائط.
    لو فرضنا أن أحدى الوزارات قامت بتعيينك بمرتب قدره ألف دولار على أن تكتب تقارير وبحوث وأنت جالس في بيتك ولكنهم عرضوا عليك إذا أحببت يمكنك أن تداوم في الوزارة وتذهب إلى هناك وتكتب نفس التقارير ولكن عندها سيزيدون راتبك إلى سبعة وعشرين ألف دولار والاختيار لك .. بالله عليك ماذا تختار؟ طبعا الذهاب للوزارة والحصول على هذه الأضعاف المضاعفة . سبحان الله إذا لماذا في الدنيا لا نرضى بالتنازل وفي الآخرة نرضى عندما نصلي في البيت لوحدنا مع أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول :" صلاةُ الجماعةِ أفضلُ من صلاةِ الفذِّ بسبعٍ وعشرينَ درجةً
    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 650
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    صلاة الفذ يعني صلاة الفرد ، بسبع وعشرين درجة أي بسبع وعشرين ضعفا . هذا هو النوع الثالث من المصلين الذي يصلي في البيت لوحده . بعضهم لا يذهب إلى المسجد إلا في صلاة الجمعة ، هذه خسارة عظيمة.. هذه خسارة عظيمة لحديث عظيم قال فيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا أمن الإمام فأمنوا ؛ فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
    الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 491
    خلاصة حكم المحدث: صحيح





    نعم الملائكة تقول آمين خلف الإمام وأنت أيضا تقول آمين خلف الإمام فإذا كنت بنفس اللحظة التي قلت فيها آمين قال ملك من الملائكة آمين معك غفر الله لك ما تقدم من ذنبك كما أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. والله المفروض أننا جميعا في المساجد. يقول أحدهم لم تكن تفوتني صلاة العشاء في جماعة ابدا لكن في يوم من الأيام نزل عندي ضيف فانشغلت به ففاتتني صلاة الجماعة فقلت في نفسي روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : صلاةُ الجماعةِ أفضلُ من صلاةِ الفذِّ بسبعٍ وعشرينَ درجةً
    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 650
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    يقول فكررت صلاة العشاء بمنزلي سبعة وعشرين مرة لوحدي ثم نمت. يقول فرأيت في المنام أني مع قوم يركبون خيلا وأنا أركب خيلا كخيلهم ونحن نتجارى وأحاول اللحاق بهم ولا أستطيع فالتفت إلى أحدهم فنظر إلي وقال: لا تتعب فرسك فلن تلحقنا، فقلت له: لماذا؟ فقال: لأننا صلينا في جماعة وأنت صليت لوحدك .



    هل كنت تظن أن صلاة الجماعة شيء عادي ؟ أبدا ، المصلون في المساجد قد فعلوا عبادة عظيمة لدرجة أن الله يعجب منهم.. هذا ليس كلامي .. قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:" إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى ليَعجبُ منَ الصَّلاةِ في الجمعِ
    الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 1/200
    خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
    الله أكبر. ليحزن الرجال الذين يتركون المساجد فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كاد ليفعل شيئا عظيما في زمنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :" لقد هممَتُ أن آمُرَ بالصَّلاةِ فتقامَ ، ثُمَّ آمُرَ رجلًا فيصلِّيَ بالنَّاسِ ، ثمَّ أنطلِقَ برجالٍ معَهم حزمٌ من حطبٍ إلى قومٍ لا يشهدونَ الصَّلاةَ ، فأحرِّقَ عليهم بيوتَهم بالنَّارِ
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 650
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    حزمٌ من حطبٍ – يعني معهم نار ، لا يشهدونَ الصَّلاةَ – يعني لا يحضرون صلاة الجماعة.



    أخي الكريم هل تتوقع أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كاد أن يحرق بيتا بسبب ترك الرجال لأمر مستحب؟!!! مستحيل ، هذا نبي الله ، هذا الرءوف الرحيم بأمته " لَقَدْ جَاءَكُمْ رَ‌سُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِ‌يصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَ‌ءُوفٌ رَّ‌حِيمٌ ﴿١٢٨﴾ سورة التوبة. لا بد أنهم تركوا أمرا واجبا وهو صلاة الجماعة.
    بل شدد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ذلك حتى قال : مَن سمِع النِّداءَ فلم يُجِبْ فلا صلاةَ له إلَّا مِن عذرٍ
    الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حبان - المصدر: صحيح ابن حبان - الصفحة أو الرقم: 84
    خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه




    السابقون أدركوا هذا جيدا فهذا قاضي الشام سليمان المقدسي يقول: لم أصلي الفريضة منفردا في حياتي إلا مرتين يقول وكأني لم أصلي هاتين الصلاتين إلى الآن. وقال أحدهم ما فاتتني التكبيرة الأولى أربعين عاما إلا يوم ماتت أمي فقط. حتى عامر بن عبد الله كان يحتضر سيموت فسمع المؤذن يؤذن ومنزله قريب من المسجد فقال خذوا بيدي إلى المسجد ، قيل له : إنك مريض! قال : اسمع داعي الله فلا أجيبه؟!! خذوا بيدي. دخل في صلاة المغرب ركع مع الإمام ركعة ثم توفي رحمة الله عليه .
    أخي الكريم أنت لديك عدد من الصلوات تصليها في حياتك ستصليها ستصليها ، فهل تحب أن تلقى هذا العدد مضاعف سبعة وعشرين ضعف بسبب الجماعة يوم القيامة أم إنك راض به كما هو بلا مضاعفة؟ القرار لك.





























    [/align]
    [/cell][/tabletext][/align]

  7. #29
    الصورة الرمزية طيبة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,433
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    [align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www4.0zz0.com/2013/11/23/16/151811908.png');"][cell="filter:;"][align=center]




















    [/align][/cell][/tabletext][/align][align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www4.0zz0.com/2013/11/23/16/237615494.png');"][cell="filter:;"][align=center]


    برنامج : كيف تتلذذ بعبادتك
    [/align][/cell][/tabletext][/align]
    [align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www4.0zz0.com/2013/11/23/16/237615494.png');"][cell="filter:;"][align=center]

    للشيخ مشاري الخراز


    كيف تتلذذ برزقك الحلال

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله صحبه ومن والاه

    أما بعد

    روي أن رجلاً اسمه معيقيب

    معيقيب هذا كان مسئولا عن بيت المال في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فكنس بيت المال يوماً فوجد فيه درهماً على الأرض،فأخذ الدرهم فأعطاه إلى ابنٍ من أبناء عمر لكي يفرح بالدرهم

    يقول معيقيب: ثم انصرفت إلى بيتي ، فإذا عمر قد بعث من يستدعيني إليه ، يقول فجئت ، فإذا الدرهم في يد عمر،

    فقال لي : ويحك يا معيقيب !!! أوجدت علي في نفسك شيئاً ؟ (يعني أتكرهني)

    قال : لماذا يا أمير المؤمنين؟

    قال : أردت أن تخاصمني أمة محمد صلى الله عليه وآله سلم في هذا الدرهم؟

    عمر يخاف على نفسه من درهم وهو مبشر بالجنة



    أخي الكريم أختي الكريمة ، لقد أنعم الله عليك بوظيفة في قطاع الحكومة أو في القطاع الخاص يعني في الشركات المهم أنك موظف الحمد لله أسال الله أن يبارك لك في هذه الوظيفة ويجعلها سعادة لك في الدنيا وفي الآخرة

    ولكن هل تعلم أنك تقضي ثلث حياتك في هذه الوظيفة لأن الإنسان يعمل ثمان ساعات في اليوم إذا حسبنا معها المواصلات ذهابا وإيابا واليوم كله 24 وساعة فصار العمل هو ثلث اليوم

    إذاً في النهاية هو ثلث حياتك أو ربعها مع الإجازات يعني لو أنك عشت 80 عاما في هذه الحياة الدنيا فانك ستقضي 20عاما في الوظيفة إذا استبعدنا فترة الدراسة الأولية هذا كثير لذلك أظن أن ثلث عمرك يستحق منك أن تحوله إلى لذة وراحة نفسية

    في الحقيقة كثير من الناس في العمل والدوام لا يحلل راتبه انه لا يأخذ راتبا صافياً تماماً وإنما يوجد به بعض السحت الحرام نسأل الله العافية

    ونحن إخواني أخواتي قد لا نحلل رواتبنا ذكر النبي صلى الله عليه و سلم

    (( أيها الناسُ ! إنَّ اللهَ طيِّبٌ لا يقبلُ إلا طيِّبًا . وإنَّ اللهَ أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين . فقال : يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ . [ 23 / المؤمنون / الآية 51 ] وقال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ [ 2 / البقرة / الآية 172 ] . ثم ذكر الرجلَ يطيلُ السَّفرَ . أشعثَ أغبَرَ . يمدُّ يدَيه إلى السماءِ . يا ربِّ ! يا ربِّ ! ومطعمُه حرامٌ ، ومشربُه حرامٌ ، وملبَسُه حرامٌ ، وغُذِيَ بالحرام . فأَنَّى يُستجابُ لذلك ؟

    الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1015

    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    مستحيل أن يستجاب له هل تتخيل أن تدعو في السجود وفي صلاة الوتر وفي الحج والعمرة تدعو وتتعب ولا يمكن أن يستجيب الله هذا الدعاء ،نريد بعد الحلقة أن لا يوجد ما يمنع إجابة دعائنا

    أنا هدفي اليوم أن نصفي أجسامنا من كل غرام لحم لم يكن من مال حلال

    هدفي اليوم أن أنجو معك من حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي قال فيه

    (( لا يدخلُ الجنَّةَ لحمٌ نبتَ من سحتٍ وكلُّ لحمٍ نبتَ من السُّحتِ كانتِ النَّارُ أولى بِهِ

    الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 3/134

    خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة]



    والسحت هو المال المحرم فما رأيك أن نقوم اليوم بعمل ريجيم لكن من نوع آخر ..

    سؤال :

    لماذا يكون في الراتب شيء غير حلال ؟

    لأن الموظف يحضر متأخراً نصف ساعة ويسجل أنه حضر مبكراً

    أو لأنه يجعل زميله بالعمل يحضر اسمه بالنيابة عنه

    أو لأنه يخبر مديره كذباً أن يريد الخروج أو الغياب لأمر ضروري لا بد منه وهو يعرف أنه ليس بأمر ضروري ولا شيء يخدع مديره

    أو لأنه أحياناً يخرج قبل نهاية الدوام ولا يكمل عمله الّذي يأخذ المال مقابله بعض الموظفين يحضر في الوقت المحدد ويخرج في الوقت المحدد ولا يخرج من دوامه في أثناء العمل ولكن دوامه غير فعلي ولا حقيقي ،كيف ؟

    إنه مثلاً يستطيع أن ينجز 10 معاملات في اليوم بحسب قدرته الطبيعية لكنه ينجز أقل من ذلك تكاسلاً فيتأخر المراجعون المساكين وهو يظن أنه حلل معاشه لأنه لم يخرج خلال العمل

    لا .. داوم دواماً فعلياً واقعياً وليس صورياً شكلياً .

    أيضاً في الإجازة المرضية يأخذ إجازة مرضية وهو غير مريض

    أو يكون مريضٌ مرضاً لا يمنعه من دوام كصداع بسيط لا يؤثر أو وجع خفيف لا يمنعه من العمل لكنه يأخذ إجازة مرضية وربما يذهب إلى السوق .. من أراد أن يأخذ إجازة مرضية فيجب عليه مراعاة ثلاثة شروط :

    الشرط الأول :

    أن يكون مرضه حقيقياً فلا يكذب أنه مريض وهو ليس بمريض

    الشرط الثاني :

    أين يكون مرضاً مانعاً يمنعه من العمل وليس مرضاً لا يمنع من العمل

    أما لشرط الثالث :

    ألا يأخذ الإنسان أكثر مما يحتاجه فإن كانت 3 أيام تكفيه للراحة فلا يأخذ 4 أو 5 أيام لأنه هذه الأيام في النهاية مقابل أجر ومال .

    إن أخذ إجازة مرضية بلا حاجة ليس أمراً سهلاً لأنها أخذاً بشهادة زور من طبيب بأنه مريض أو يحتاج أيام للراحة أكثر من الواقع .

    حتى الطبيب إن أعطى أحدهم إجازة مرضية وهو ليس بمريض فلا شك أنه شارك في هذا الزور قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله سلم :

    (( ألا أنبِّئُكم بأَكبَرِ الكبائرِ . قُلنا : بلَى يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: الإشراكُ باللَّهِ ، وعقوقُ الوالدينِ - وَكانَ متَّكِئًا فجلسَ فقالَ - ألا وقولُ الزُّورِ وشَهادةُ الزُّورِ ، ألا وقولُ الزُّورِ وشَهادَةُ الزُّورِ . فما زالَ يقولُها ، حتَّى قلتُ : لا يسكتُ .

    الراوي: نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5976

    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



    اشفقوا عليه من اهتمامه وكثرة ترديده لهذه العبارة .. سبحان الله .. هناك من يأخذ إجازة طبية ليذهب إلى العمرة .. قد تكون العمرة مستحبة أما آكل المال المحرم فهو كبيرة من الكبائر ،فأي فقه هذا؟!! أتدرون ما المشكلة ؟

    المشكلة : أننا لا نتقبل الخصم ، ما المشكلة أن يخصم من راتبنا شيء بسيط إذا كنت فعلياً لم تعمل في ذلك اليوم فتقبل ألا تأخذ أجراً على اليوم الّذي لم تعمل فيه هذا في الحقيقة عدل .

    ألا تلاحظون أننا نرضى أن تخصم منا شركات الاتصال أي مبلغ على اتصالاتنا ولا نناقش بالكاد نتذمر وفي النهاية نتقبل بصدر رحب .. يا أخي اشتر الجنة بصدر رحب .. أيضاً الجنة أغنى من الراتب كله

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    (( من خافَ أدلَجَ ، ومن أدلَجَ بلغَ المنزلَ ، ألا إنَّ سلعةَ اللَّهِ غاليةٌ ، ألا إنَّ سلعةَ اللَّهِ الجنَّةُ

    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2450

    خلاصة حكم المحدث: صحيح





    * * *



    إلى كل من كان مسئولا في أي عمل :

    من فضلك لا تستخدم الموظفين والسائقين الّذين هم تبعٌ للدائرة أو الحكومة أو الشركة لمصالحك وأسرتك هؤلاء جاؤوا لحساب الدائرة الحكومية أو الشركة لا يعملون لحسابنا نحن نعرف إنهم قد لا يعترضون عليك لأنك مديرهم ويريدون رضاك لكن هذا لا يبرر أبداً استخدامهم في أشياء خارج إطار العمل .

    إن كان لك عمل خاص فاستأجر على حسابك الخاص أو أعط الموظف مبلغاً يناسب العمل الّذي كلفته به وبالطبع يجب أن يكون خارج وقت الدوام الرسمي فالعمل الأصلي أولى بوقت الموظف

    وانتبه أيضاً إلى عدم الاستفادة من بعض الممتلكات الخاصة بالعمل استفادة شخصية كتصوير الأوراق أو أجهزة العمل استخداماً شخصياً خارج العمل وما إلى ذلك .. لا تقل أمر بسيط هي ورقة أو قلم .. لا استمع إلى هذه القصة :



    مر جابر بن زيد مع بعض أهله بحائط وكان بعض الحيطان من أعواد القصب فانتزع منه قصبة أخذ يرد بها الكلاب عن نفسه فلما أتى البيت وضعها

    وقال لأهله : احتفظوا بهذه القصبة كي نرجعها

    فقالوا :إنها قصبة لن تضر مجرد عود

    فقال جابر بن زيد كلمة جميلة : قال لو كان كل من مر بهذا الحائط أخذ منه قصبة لم يبقى منه شيء فلما أصبح في الصباح ردها .



    كل الناس يعرف الحلال ويعرف الحرام هذا أمر بين واضح حتى الحيوانات تعرف الفرق بين الحلال والحرام ألا ترى أن القط إن أعطيته الطعام أكله أمامك وأما إن سرق اللحم من بين يديك وخطفها فإنه يهرب ويأكلها بعيداً لأنه يعرف أنها حرام .

    أتدرون ما المشكلة ؟

    المشكلة في الشبهات يقول النبي صلى الله عليه وسلم :

    (( الحلالُ بَيِّنٌ، والحرامُ بَيِّنٌ، وبينهما أمورٌ مشتبهاتٌ، لا يعلمُها كثيرٌ مِنَ الناسِ، فمَنْ اتقَى الشبهاتِ فقدِ استبرأَ لعرضِهِ ودينِهِ، ومَنْ وقعَ في الشبهاتِ وقعَ في الحرامِ، كراعٍ يرعى حولَ الحِمَى، يوشكُ أنْ يواقِعَهُ، ألَا وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمَى، ألا وإنَّ حِمَى اللهِ تعالى في أرضِهِ محارِمُهُ

    الراوي: النعمان بن بشير المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 3856

    خلاصة حكم المحدث: صحيح



    بعض الناس لديه شبهات تجعله يستمر في أكل المال الحرام بعضهم يقول كل الناس يفعلون هذا كل الموظفين يفعلون هذه السلوكيات التي انتقدتها ،ومن منهم سينقذك إن وقفت بين يدي الله تعالى يوم القيام أنت ستحاسب وحدك ،إن هؤلاء الناس الّذين نتحجج بهم سيفرون منا

    (( يَوْمَ يَفِرُّ‌ الْمَرْ‌ءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿٣٤﴾ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴿٣٥)) (سورة عبس / 34و 35)

    منذ متى كان الخطأ يبرر الخطأ ،فإن أخطأ أحدهم فهل هذا يبرر لي ارتكاب نفس الخطأ لا تهتم بكثرة من يخطئ بل اهتم أن يكون عملك أنت صواباً فالكثيرة ليست مقياساً قال تعالى :

    (( يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِ‌يبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ‌ رَّ‌اسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرً‌ا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ‌ ﴿١٣)) (سورة سبأ/ 13)

    شبهة أخرى يتعلق بها بعض الناس

    قد يقول قائل : مسئولي يسمح لي ؛فإن كان هذا المسئول هو مالك الشركة التي تعمل بها فهذا لا غبار عليه لأنه هو مالك المال والمال ماله أما إن كان المسئول لا يملك وسمح للموظف بمخالفة قانون الشركة التي أقرها المالك أو في الدوائر الحكومية فإنه سيشترك مع الموظف في هذا الإثم لأن الّذي وضع قانون ضوابط العمل هو مالك الشركة إن كانت شركة خاصة أو ولي الأمر إن كان ت دائرة حكومية وهم يعتبرون فوق المسؤولية فلا يجوز للمسئول أن يخالف مسئوله وهكذا ..

    إذاً انتبه إذا وافقك مسئولك المباشر على الخطأ فإن هذا لا يغير في الموضوع شيئاً لأن المال والراتب ليس ملكاً له ليسامحك .. إنه مسئول فقط ،فيجب عليه أن يلتزم بحدود صلاحياته والموظف أيضاً يجب أن يلتزم بالأمانة إلا إذا كان المسئول يملك صلاحية أن يسامحك في بعض الأشياء التي من صلاحيته فنعم لأنه هو مفوض بذلك .

    أخي الكريم أختي الكريم الحلال مع التعب ألذ من الحرام مع الراحة فلا تقدم على الله تعالى يوم القيامة إلا بلحم صاف من الحلال لا تشوبه أي شبة اللهم إنا نسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلاً .


























    [/align][/cell][/tabletext][/align]

  8. #30
    الصورة الرمزية طيبة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,433
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    [align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www4.0zz0.com/2013/11/23/16/151811908.png');"][cell="filter:;"][align=center]














    [/align]
    [/cell][/tabletext][/align][align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www4.0zz0.com/2013/11/23/16/237615494.png');"][cell="filter:;"][align=center]

    [/align]
    [align=center]
    برنامج "كيف تتلذذ بعبادتك"
    للشيخ مشاري الخراز
    الذكر

    بسم الله والحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه أما بعد :
    كل المسلمين يذكرون الله تعالى , ولكن , هل كل من ذكر الله تعالى أحس بحلاوة الذكر الفعلية , إنه يوجد سر يعطيك لذة أثناء هذه العبادة , هو شي سهل إنه ببساطه : أن تخاطب الله بهذا الذكر , فإذا قلت الحمد لله فأنت الآن تكلم الله تعالى , فتقول له : إن الحمد لك يا ربي , وانك الآن لا تحمد أحدا سواه , الحمد لله , الحمد لله , الحمد لله حتى ترضى ,
    التكبير , الله أكبر , أنت يا ربي أكبر من كل شي سبحانك , لهذا فانا أقول لك الله أكبر لأنني فعلا أعتقد أنك في قلبي أكبر من كل شي تستشعر أنه أكبر من المعصية التي يدعوني الشيطان إليها أنت يا رب أكبر من الشهوات المحرمة التي ينشغل بها الناس عنك هل تظن أنك إذا قلت الأذكار وأنت تستشعر انك توجهها لله تعالى وأنك الآن تكلمه وهو يسمعك , هل تظن أنها ستكون مشابهه للأذكار التي نقولها في كل مره مستحيل , وان كانت الألفاظ واحده لم تتغير , هنا قلنا الله اكبر الله اكبر , إلا أن القلب تغير ، هذا قلبه , والأخر يستشعر أنه يوجه هذه الكلمات لله تعالى انه يخاطب الله الآن وربنا يسمعه فقلب هذا العبد فرح بذلك أشد الفرح لأنه يوجه الكلام لله , بهذا فهو يحس بالفرح أكثر ,
    دعني اضرب لك مثالا , لو فرضنا أن أحد الأبناء اخذ يحاول أن يحفظ بيتين من قصيده عن محبة الأم لكي يقولها لأمه عندما يكلمها وهو مسافر , فاخذ يرددها يرددها لكي يحفظها , بالله عليكم هل سيكون شعوره وهو يرددها لكي يحفظها مثل شعوره عندما يكلم آمه ويقول نفس البيتين , لا والله , لا يمكن أنه سيشعر بفرح ومحبه أكثر فقط لأنه الآن يوجه الكلام لأمه ,
    طيب ولله المثل الأعلى ,من فضلك عندما تثني على الله تعالى وتذكره وتشكره , وجه الكلام إليه , وبالمناسبة هو الآن يستمع إليك وينظر ماذا ستقول وبماذا ستشعر ، فإذا كنت حاضر القلب وتوجه الكلام إليه سبحانه ، فإنه سيحبك أكثر مما لو كنت فقط تردد الكلمات وأنت سرحان ، لماذا ؟ لأن الذكر له ثلاث مراتب ذكرها أهل العلم ، أدنى مرتبه أن تذكره بلسانك وقلبك سرحان يفكر في شي آخر ، هذا لا يزال خير إلا انه ليس الكمال ، الأقرب للكمال هو المرتبة الوسطى هو أن تذكره بقلبك فقط دون تحريك اللسان ، كمن يتأمل يتفكر في عظمة الله ونعمه وهو ساكت ، أما أكمل مراتب الذكر ، أعلاها : أن يذكر الله بالقلب واللسان وهذا ما كنا نتكلم عنه ، المطلوب هو أن تقول : مثلا ، لا حول ولا قوة إلا بالله وأنت فعلا توجه الكلام إلى الله وتقول له نفس العبارة دون تغير ، لا حول ولا قوة إلا بالله ،ولكن قلبك يستشعر انك تعترف أنك تبرأت بحولك وقوتك ومن حول الناس وقوتهم ومن جميع المخلوقات التي أعطاها الله القوة ومن كل شيء ، إلا منك أنت يا من أوجه كلامي إلى جلالته وعظمته أنت الوحيد الذي تملك الحول والقوه ، ثم تقولها مرة أخرى وتستشعر أنك تطلب شيئاً من هذه القوه فإذا هو سبحانه يعطيك كنوزاً من هذه القوة في الدنيا والآخرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
    ((
    ألا أدلك على كلمةٍ من كنوزِ الجنةِ - أو قال - على كنزٍ من كنوزِ الجنةِ ؟ فقلتُ : بلى . فقال : لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ الراوي: أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2704
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    فإذا كان قد أعطاك الآخرة وهي أغلى وأحب إليه فكيف لا يعطيك الدنيا التي هي أهون عليه .
    * * *

    ما هو شعورك عندما تقول الحمد لله ، بماذا تشعر تستشعر وكأنك تذكر من أنقذك من الهلاك مع أنك أخطأت في حقه وبعد أن أنقذك أعطاك ، تخيل مثلا : لو أنك كنت تخطأ في حق جارك في كل يوم أو كل يومين يعني لو كنت تركن سيارتك في مكانه أو في بيته ، ثم في يوم من الأيام تعرضت أنت للخطف و السرقة ،فقام جارك وأنقذك من الخطف وفوق هذا أعطاك مثل قيمة المال الذي سرقوه منك وزيادة ثم بعدها صادف أن قابلته كيف ستقول له شكراً، هل ستقولها له هكذا : شكراً شكراً، أم أنك ستخرجها من كل قلبك وستحاول أن تظهر له الامتنان وتريده أن يشعر بأنك فعلا تشكره من قلبك ليس شكرا معتاداً كما تشكر أي إنسان ، ألا يحدث هذا ؟سبحان الله ولله المثل الأعلى ربنا سبحانه وتعالى في كل يوم بل في كل لحظه ينقذنا من موت محقق فيأمر هو سبحانه كل عضو من أعضاءنا أن يستمر بالعمل ولا يتوقف ، طيب لو توقف القلب أو مثلا لو سمح الله بدخول فيروس خطير إلى جسدك إنه لم يفعل سبحانه أو حتى حادث سيارة ماذا سيحدث أنه لم يفعل ذلك سبحانه فهو في كل يوم ينقذنا ونحن تقريباً في كل يوم نذنب وهو سبحانه يكافئ هذا الذنب بمزيد من النعم والكرم ولم يمنعه ذنبنا من إكرامنا وإطعامنا أخي الكريم ، أختي الكريمة إذا خطر الحمد ببالك فدعه يخرج من كل قلبك مع كامل الحب والحياة ، فان الله تعالى يحب ذلك منك ما الذي يدريك لعله بهذا الحمد أن يغفر لك كل ما سبق وهو يفعل ذلك كثيراً سبحانه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    (
    مَنْ أكلَ طعامًا ثُم قال : الحمدُ للهِ الّذي أطعمَنِي هذا الطعامَ ، ورزَقَنِيهِ من غيرِ حولٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ ، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنْبِهِ ، ومَنْ لبِسَ ثوبًا فقال : الحمدُ للهِ الّذي كسَانِي هذا ، ورزَقَنِيِهِ من غيرِ حولٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنْبِهِ ومَا تأخَرَّ الراوي: معاذ بن أنس الجهني المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6086
    خلاصة حكم المحدث: حسن
    والآن بعد أن وجهت الخطاب إليه فأحسست بحلاوة الذكر فيمكنك أن تفعل شيئاً آخر بعد ذلك يزيد جمال الذكر في قلبك ويجعله أكثر راحة ما هو ؟ إنها المشاعر التي يمكن أن تستشعرها أثناء الذكر مثل شعور المحبة يعني أن تستشعر المحبة أثناء الذكر وهذا بُعد آخر في العبادة يعني البُعد الأول أن يكون قلبك حاضرا يعني أن لا تكون سرحاناً ، ثم يجد بعد ذلك بعد أعمق منها وهو ألا تكون سرحانا أنت تعرف معاني الأذكار التي تقولها ، فلا تقول كلام لا تعرف معناه مثلا أن نعرف معنى سبحان الله ، ما هو التسبيح ،أن نعرف معنى التحميد، ما الفرق بينه وبين الشكر ، إذا قلت أعوذ برب الفلق ، يجب أن نعرف ما هو الفلق ، ما معنى الصمد ، ما معنى ((وما كنا له مقرنين ))، وهكذا ...
    ثم البُعد الثالث هو أعمق من الذي قبله أن تستشعر أنك توجه هذا الذكر إلى الله تعالى كما ذكرنا في بداية الحلقة أما أعمق هذه الأبعاد أن تستشعر مشاعر معينه أثناء الذكر وهذا الذي يجعل الذكر مختلفا عن أي شيءٍ آخر تفعله في حياتك لأنك لو كنت تذكر الله وقلبك حاضر وأنت تعرف ماذا تقول وتوجه الكلام إلى الله هذا جيد ولكنه في النهاية لا يختلف عما لو أردت أن تشتري شيئاً من البائع فإنك وقتها ستكون حاضر القلب وأيضا تعرف معاني ألفاظك وستوجه الكلام إليه فما الفرق الفرق هو في هذا البعد الرابع الذي سنتكلم عنه وهو أن توجد مشاعر معينه أثناء الذكر مثل شعور الحب فأنت عندما تكلم البائع تكون حاضر القلب ولكنك لا تستشعر الحب فالذكر تستشعر أن الذي تذكره أنت الآن أنت تحبه ولولا أنك تحبه ما ذكرته قال أهل العلم "ذكرك لله على قدر حبك له" ، فإذا استشعرت ذالك زاد أجرك في الذكر وأيضا ستزيد لذة الذكر في قلبكقال مالك بن دينار
    "
    ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله تعالى '
    وأيضا يمكنك أن تستشعر شعوراً آخر هو الحياء فإنك تستحي منه انه هو الآن يذكرك في السماء كما تذكره أنت في الأرض قال تعالى
    ((
    فَاذْكُرُ‌ونِي أَذْكُرْ‌كُمْ وَاشْكُرُ‌وا لِي وَلَا تَكْفُرُ‌ونِ )) ﴿البقرة / ١٥٢بل إن نفس الأذكار التي قلتها ترتفع إلى السماء ، ترتفع الأذكار إلى أن تصل إلى عرش الرحمن
    ((
    مَن كَانَ يُرِ‌يدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّـهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْ‌فَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُ‌ونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ‌ أُولَـٰئِكَ هُوَ يَبُورُ‌ )) ﴿غافر /١٠
    ثم ماذا !
    ثم تبدأ الأذكار بالتذكير بك عند ذي العرش سبحانه كما كنت تذكرها فإنها ستُذكر بك قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
    (
    عن النعمانِ بنِ بَشِيرٍ مرفوعًا في التسبيحةِ والتحميدةِ والتهليلةِ يَتَعَاطَفْنَ حولَ العرشِ ، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النحلِ ، يُذْكَرْنَ بصاحِبِهِنَّ ، أَلَا يُحِبُّ أحدُكم أن لا يَزَالَ له عند الرحمنِ ما يُذْكَرُ به ؟ الراوي: النعمان بن بشير المحدث: الألباني - المصدر: مختصر العلو - الصفحة أو الرقم: 32
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    أفلا يحب أحدكم أن يكون له ما يذكر به ,
    فإذا ذكرت بك تسبيحاتك في السماء ذكرك الله تعالى وهو مستوٍ على عرشه من أنا حتى يذكرني فوق سدرة المنتهى التي عندها جنة المأوى رب العزة سبحانه وأمام من أمام ملائكة ، حياء ، قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال
    (
    يقول اللهُ تعالَى : أنا عندَ ظنِّ عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكَرَنِي ، فإن ذَكَرَنِي في نفسِه ذكرتُه في نفسي ، وإن ذكَرَنِي في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خيرٌ منهم ، وإن تقرَّبَ إليَّ شبرًا تقرَّبتُ إليه ذراعًا ، وإن تقرَّبَ إليَّ ذراعًا تقرَّبتُ إليه باعًا ، وإن أتاني يمشي أتيتُه هرْولةً الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7405
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
    إذا تدبرت ذلك ستشعر بالحياء بسرعة فيزيد أجرك وثوابك وهكذا بل إن سمعتك الطيبة عندما تذكر الله تعالى لن تتوقف عند حدود السماء فحتى الأراضي الشاسعة والجبال التي في الأرض سيكون لك منها نصيب قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
    ((
    إن الجبل لينادي الجبل باسمه ويسأله أمر بك اليوم أحد يذكر الله عز وجل فإذا قال نعم استبشر ))
    أي أن هذا الجبل يتوقع أن يصل إليه هذا الذي يذكر الله تعالى فيفرح الجبل الثاني بمرور رجل عليه كما فرح الجبل الأولاستشعار هذه الأمور عند الذكر يغير طعم الذكر في قلبك إخواني أخواتي نريد مشاعر أثناء الذكر لا نريد أن يكون ذكراً جامداً لا عبادات قلبيه معه ولا شيء ادخل مثلاً شعور رجاء ، الرجاء بأنك الآن لديك أمل كبيرٌ وغلبة الظن بان الله تعالى سيثيبك مقابل هذا الذكر ثوابا عظيما من عنده ، ذكر ابن أبي الدنيا الحكيم محمد أنه قال
    ((
    بلغني أن غرف الجنة تبنى بالذكر فإذا امسك العبد عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء فيقال لهم لماذا أمسكتم فيقولون حتى تأتينا نفقه ))
    أي حتى يأتينا ذكر من العبد فأنت ترجو وأنت تذكر الله أن الملائكة الآن تبني قصورك هذا الرجاء الذي تشعر به الآن هو عباده زائدة عن مجرد الذكر وهذا الرجاء ليس رجاء أوهام بل والله إن لنحسن الظن به سبحانه انه سيعطينا كل خير عندما نذكره وسينجينا من كل سوء أيضا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
    (
    ألا أنبِّئُكُم بخيرِ أعمالِكُم ، وأزكاها عندَ مليكِكُم ، وأرفعِها في درجاتِكُم وخيرٌ لَكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ ، وخيرٌ لَكُم من أن تلقَوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضربوا أعناقَكُم ؟ قالوا : بلَى . قالَ : ذِكْرُ اللَّهِ تَعالى قالَ معاذُ بنُ جبلٍ : ما شَيءٌ أنجى مِن عذابِ اللَّهِ من ذِكْرِ اللَّهِ الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3377
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    ولا يزال العبد يذكر الله ويستشعر كل هذه المشاعر إلى أن يزيل الوحشة التي بين العبد وبين ربه سبحانه لأن الغافل كما قال أهل العلم بينه وبين الله وحشة لا تزول إلا بالذكرقال ابن القيم رحمة الله عليه إن للذكر من بين الأعمال لذة لا يشابهها شيء فلو لم يكن للعبد من ثوابه ومكافأته إلا اللذة الحاصلة للذاكر في قلبه لكفاهولهذا سميت مجالس الذكر رياض الجنة أي حدائق الجنة أسأل الله أن يجعل لنا ولكم من هذه الحدائق أعظم الحظ والنصيب اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
    تفريغ الأخت : محبة الأقصى / اليمانية



































    [/align][/cell][/tabletext][/align]

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

المواضيع المتشابهه

  1. تلذذ بصلاة الفجر- كيف تتلذذ بعبادتك 25 مشاري الخراز
    بواسطة firdawsala3la في المنتدى الخطب والدروس الإسلامية والفيديوهات والفلاشات الدينية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-10-2013, 04:43 PM
  2. الصلاة على النبي - كيف تتلذذ بعبادتك الحلقة 7 مشاري الخراز
    بواسطة firdawsala3la في المنتدى الخطب والدروس الإسلامية والفيديوهات والفلاشات الدينية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 31-07-2013, 06:24 AM
  3. لذة التوبة - كيف تتلذذ بعبادتك الحلقة 9 مشاري الخراز 2013
    بواسطة firdawsala3la في المنتدى الخطب والدروس الإسلامية والفيديوهات والفلاشات الدينية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-07-2013, 12:14 AM
  4. الأذان - كيف تتلذذ بعبادتك الحلقة 6 - مشاري الخراز
    بواسطة islamic2 في المنتدى الخطب والدروس الإسلامية والفيديوهات والفلاشات الدينية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18-07-2013, 03:11 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •