K

جديد المنتدي

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    إداريــة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    6,041
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي مفرغ - فتـــــــــاوى الحــج || للشيخ د.محمد العريفي












    يُسر اخوانكم بمنتديات الشيخ د.محمد العريفي أن يقدموا لكم

    || فتـــــــــــــاوى الـــحج
    || متجدد


    للشيخ د.محمد بن عبد الرحمن العريفي



    - -

    شكر الله جهد الإخوة والأخوات
    في قسم التفريغ والدمج على اخراج هذه المادة














    التعديل الأخير تم بواسطة Jewels ; 05-10-2013 الساعة 01:33 PM















  2. #2
    إداريــة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    6,041
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي






    س- في هذه الأيام العشر من ذي الحجة ، ما حكم من كان صائما فيها ويحتاج أن يفطر؟


    ج-صيام هذه الايام سنة و ليست واجبة هي أيام يس للإنسان أن يصومها و هي أيام العمل الصالح فيها عموما أحب إلى الله تعالى سواء كان صياما او قراءة قرآن او صدقة أو صلة رحم
    او غيرها
    كلها سنن لا يجب على الإنسان و جوبا أن يعملها إنما هي سنن لأنها من العمل الصالح الذي يؤجر بإذن الله



    س- يقول نحن من الطائف اعتمرنا ولم نقص الشعر بعد العمرة إلا بعد أن رجعنا للطائف فما الحكم في ذلك ؟

    ج- لا بأس أيها الأفاضل أن يؤخر الانسان قص شعره بعد عمرته حتى لو خرج من مكة خرج من حدود الحرم بشرط
    أن لا يفعل شيئا من محظورات الإحرام حتى يقصر شعره لانه ما زال محرما . مثلا أنا احرمت و اعتمرت وانتهيت ثم استعجلت
    للرجوع إلى بلدي لأدرك الطائرة فوصلت مطار جدة ثم قصرت شعري هناك و أنا لا أزال في إحرامي هذا لا بأس به

    لكن لو أني تعطرت أو مسستُ زوجتي إن كنت متزوجا أو قصصت أضافري فهنا تلزمني الكفارة التي تختص بهذ المحظور

    فتقصيركم في الطائف لا بأس به بشرط أن تكونوا لم ترتكبوا شيئا من المحظور



    س- ما الحكمة من عدم لباس المعتمر للمخيط؟

    الجواب : لأن المرأة مأمورة بالستر ، و من سترها أنها تلبس المخيط على جسدها حتى تُسْتَرْ لأن الفتنة تقع بها و الرجال ينظرون إليها

    أما بالنسبة للرجل فإنه لم يؤمر بالستر لأنه لا تحصل به فتنة كما تحصل بالمرأة ، فأُمرَ الرجل بأن يلبس لباس الإحرام الذي

    يذكره بكفنه و يذكره بموته لما يفارق الدنيا و ما أشبه ذلك




    س- حكم العمرة عن الشخص الذي لايزال على قيد الحياة ؟

    الجواب : العمرة والحج لا يجوز إلا عن شخصين

    المتوفى أن أحج عن جدي المتوفى أو جدتي أو غيرهم و كذلك العمرة

    الشخص الثاني أن أحج أو اعتمر عن الشخص الحي العاجز ، إذا كان عاجزا ببدنه و ليس عاجزا بماله

    مثلا لو أن إنسانا جاء من الهند لمكة حتى يعمل ثم أراد أن يعتمر عن نفسه ثم اعتمر عن أبيه مع أن أباه رجل قوي لكنه فقير

    و يسكن في الهند ، فهذا لا يُعْتمر عنه إنما يُعْتمر عن الحي الذي يعجز عن الوصول ببدنه كالمقعد و الذي به أمراض في الصدر

    فلا يستطيع ان يحج او يعتمر ، أو كالذي عنده أمراض ارتفاع في الضغط والسكر أو فيه نوع من الإعاقة

    أو ثخين جداً أو اي عذر يمنعه من المجيء ، فمثل هذا يجوز أن العمرة عنه

    أما من كان قادر ببدنه لكنه عاجز بماله أو ما عنده وقت فهذا لا يُعتمر عنه

    لكن يُدعى له في الطواف و السعي و ما شابه ذلك






    س- تقول يا شيخ أحرمت من الميقات و كنت مرتدية النقاب و لم أنزعه إلا عندما وصلت للحرم فعل علي شيء ؟


    النبي عليه الصلاة والسلام يقول :

    (ولا تنتقبُ المرأةُ المحرمةُ ، ولا تلبسُ القفَّازيْنِ) "صحيح الجامع "

    فالأصل أن المحرمة إذا أحرمت قالت لبيك اللهم عمرة أو لبيك اللهم حجا دخلت في الإحرام فالاصل أن لا تلبس النقاب ولا تلبس القفازين

    فإذا فعلت المرأة ذلك نسيانا فليس عليها بأس إن شاء الله




    س- تسأل تقول ما حكم الحج عن زوجي الميت الذي أدى الحج و كتب في الوصية أن نحج عنه ، وهناك شخص سيذهب للحج و يحج عن زوجي فهل أعطيه كل المبلغ أو نصف علي ونصف عليه ؟

    الجواب :

    الشيخ : هل حج الشخص عن نفسه أم سيحج عن زوجك ؟

    السائلة : سيحج عن نفسه و لكنه حج سابقا هذا الرجل

    الشيخ : ويريد الرجل أن يحج عن زوجك صحيح ؟

    السائلة : نعم

    الشيخ : طيب هل ترك زوجك مال قال حجوا لي منه ؟

    السائلة : لا لم يترك ، لكن الحمدلله حالنا ميسورة

    الشيخ : عموما إن كان ما ترك لكم مال و قال حجوا عني منها ، فلا يجب عليكم أن تُحجِّجوا عنه ، لكن إن كنت تريدين أن تُحجِّجي عنه



    تبرعا منكم و أنت مقتدرة فلا بأس.

    السائلة : هل تكلفة الحج كاملة علي أم نصف علي و نصف على الشخص الذي سيحج ؟

    الشيخ : لا التكلفة كلها عليك ما دام أنه سيحج عن زوجك و سيسافر و ذهابه من أجل زوجك فتعطينه التكلفة كاملة


    و اسأل الله تعالى أن يأجرك لكن احرصي أن يكون ثقة لأن بعض الناس يأخذ منكم حجة ومن آخر حجة ويذهب بخمسة حجات

    وهذا لا يجوز ، لا يجوز أن يحج إلا عن شخص واحد في الحجة الواحدة ، لذلك يجب أن ننتبه لهذا و أنا أنبه حقيقة أيها الأخوة

    إلى من يأخذ أموال الناس و يتلاعبون لها و هم لا يحجون

    لذلك من أراد أن يُحجج عن نفسه أو عن متوفى أو مريض لابد أن يكون الشخص الذي سيحج ثقة

    فلا يأخذ مال هذا و مال هذا ويذهب وهو يريد أن يحج عن 20 و احد وهو لا يجوز أن يحج إلا عن واحد فقط في الحجة الواحدة

    ايضا يجب أن يكون قد حج عن نفسه حتى يصح أن يحج عن غيره

    و أنا أتذكر في الكويت قبل سنة ظهر في الإعلان يوجد لدينا حج بالإنابة

    حجج عن صديق المتوفى حجج عن أمك المتوفاة وظهرت في الجرائد قبل الحج بأشهر

    وقال من سيزيد من هذا المال سيصرف في أعمال الخير يبني مسجد وهكذا

    ومن أجل أن يثق به الناس كتب في الاخير

    المشرف العام الشيخ محمد العريفي

    وأنا والله لست مشرفا و لا أعرفهم وجمع قرابة مليونين ريال خلال اقل من أسبوعين او ثلاثة تقريبا 200ألف دينار

    هذا مما سمعته فيما بلغني انا لم أرَ الشخص

    ثم تم القبض عليه الحمدلله و أعيدت الأموال إلى أصحابها

    لكن أعني أن لا نكون طيبين أكثر من اللازم

    نحذر من الذي يتأكَّل من شعائر الحج أو العمرة

    أو يقول أعطونا مال لنطبع مصاحف و هو كذاب

    احرص عندما تتبرع لشيء معين أن لا يستغل طيبتك و محبتك للإسلام

    او يستغل أسماء المشائخ ويكتب تحت إشراف فلان او فلان

    تأكد اتصل بهم فوسائل للاتصال الآن سهلة ارسل رسالة لجواله

    ارسل الى الفيس بوك الى الأيميل

    اسأل هل انت يا شيخ تزكيهم ؟ او تعرفهم فعلا






    س- أريد أن أحج حج متمتع فهل إذا أخذت عمرة ارجع لجدة أم أبقى في مكة ؟

    ج- إذا كنت من سكان جدة ثم ذهبت و اعتمرت ورجعت إلى جدة ثم ذهبت أيام الحج إلى الحج ، لم تكن متمتعا لأنك عدت إلى بلدك

    لكن لو خرجت مثلا من دبي و ذهبت إلى مكة و اعتمرت في أشهر الحج ثم ذهبت إلى جدة و جلست إسبوعين ثم عندما بدأ الحج ذهبت للحج فتعتبر متمتعا

    لانك لم ترجع إلى بلدك الاصلي .






    س- اعتمرت مع شباب اعمارنا لم تتجاوز الثامنة عشر عندما انتهينا حلقنا رؤوسنا بأنفسنا فما حكم ذلك ؟

    الجواب : لا بأس الانسان إذا أخذ بالمقص من جوانب متعددة من رأسه فلا بأس إن شاء الله تعالى و يعتبر تقصيره صحيح .



    س- أنا أخذت عمرة قبل إسبوعين الحمدلله وجلست في مكة يومين هل يلزم بعد العمرة و أغادر مكة أن أطوف طواف الوداع ؟

    الجواب : لا ، طواف الوداع للمعتمر سنة و ليس واجبا ، هو واجب في الحج أما العمرة فسنة





    س- يوجد اشخاص
    جاؤوا بسيارة و أحرموا من جدة ، بعد ان تجاوزوا الميقات بدون احرام
    تجاوزا الميقات من غير إحرام ؟ بسبب التفتيش ؟ هل يؤثر على العمرة أو عليهم فدية ؟

    الشيخ / نعم عليهم فدية إذا تعمدوا أن يتجاوزا الميقات بدون إحرام و أحرموا من جدة فيلزم كل واحد منهم فدية لأنه تجاوز الميقات من غير إحرام لأنه أحرم بعد المواقيت

    والفدية هي شاة






    س-عندي طفلة رضيعة عمرها ثلاثة أشهر و أنا أريد أن أحج هل إذا تركتها عند أمي يعتبر تفريط ؟

    الجواب :لا ، ليس تفريط إذ أمك تستطيع أن تعتني بها عناية كاملة ليس عليك شيء والله يتقبل منا ومنك يا رب




    س- الوالدة تريد أن تحج السنة هذه بإذن الله و هي أول حجة لها و تريد أن يرمي الجمرة عنها أخوي فهل يجوز أو يجب عليها هي أن ترمي ؟ علما ان عمرها تقريبا آخر الأربعينات أو أول الخمسينات

    الشيخ : ما شاء الله هي شباب وعليها ان ترمي بنفسها و دعها ترمي بالليل لأن الليل لا يوجد زحمة أبدا حتى أن الأطفال يستطيعوا أن يرموا



    س/ يقول يا شيخ إذا كان هناك إنسان يُريد أن يحج إلى بيت الله الحرام وهناك أشخاص تَدفَع لهم مال حتى يُدبِّرون لكَ الفيزا ، فهل يجوز أن أدفع هذا المال مع العلم أني قد أستدين من أحد ؟

    ج/ أول شيء الفيزا عموماً - فيزا الحج والعمرة - في علمي أنّ السفارة السعودية تُعطيها بالمَجّان لهم - فيما أعلم أنا - إلا أن يكون النظام مختلف في ذلك، أمّا أن يكون هناك شخصًا وسيطًا في ذلك يقول: "أنا أُدَبِّر ، وأعطِني كذا من المال" لا يجوز له أن يتكسَّب من ذلك؛ لأنه ربما أدّى به أن يُعطي الرّشاوي يمين ويسار فلا يجوز إذا كانت هي رشوة ، أمّا إذا كان شخص سيبذل ويعمل ويُقدّم لكَ ويشتغل لكَ.. فلا بأس أن تُعطيه أتعابَه .


    س- هل يجوز للزوج أن يمنع زوجته من الحج ؟
    الشيخ: إذا كان منعها لسبب فنعم يجوز له ذلك؛ إذا رأى مثلاً أنّ الوقت غير مناسب أو ...
    السائلة : هو يعتقد أنّ فيه تفريط لتركها للرضيعة
    الشيخ: إذَن تؤجّلها إلى السنة التي بعدها ، لا بأس عليها


    السائل: سأذهب للحج وهناك امرأة تُريد أن تذهب للحج معي وهي ليست من مَحارمي ولا من أقاربي ولكني سأُرافقها في الطائرة فقط من ألمانيا إلى السعودية وهناك يوجد ناس يُساعدوها في الحج ، فهل يجوز ذلك ؟
    الشيخ: هل أهلها في ألمانيا ؟
    السائل: نعم
    الشيخ: هل يستطيع أحدهم أن يذهب معها للحج ؟
    السائل: أبدًا ، هي مسلمة مُطلّقة وأهلها مسلمون ولكنهم مقاطعين لها ولا يُكلّموها
    الشيخ: أليس لها أي مَحرَم ؟
    السائل: لا ، أنا الشخص الوحيد الذي يُساعِدها ، أنا فقط سآخذها للطائرة وهي من الطائرة على الفندق ويأتيها دليل مع مجموعة نساء
    الشيخ: والله هي لست مَحرَماً لك وأنتَ لستَ مَحرَماً لها وهي لا تُعتبَر أنها سافرَت بمَحرَم إذا سافرَت معك وبالتالي لا أرى جواز ذلك ما دام أنكَ لستَ مَحرَمًا لها ، كونك تأخذها وتذهب أنتَ وهي ثم توصِلها ثم تُرجعها وفي الحج هي ربما تحتاج لمَن يُساعدها في الطواف والسعي وتأتي أنت وتُساعدها وهي ليست مَحرَمًا لك ، لا ، فأنا أنصَحُها ما دام أنها ليس عندها مَحرَم للحج ....يعني الله سبحانه وتعالى يقول: { مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } والاستطاعة هي الزاد والراحلة في حق الرجال وتزيد المَحرَم في حق المرأة ، فما دام أنه ليس لها مَحرَم لا يظهَر جَواز أن تذهب .
    وبإذن الله يجمَع الله قلبها وقلب أهلها على الخير والصلاح ويؤلّف قلوبهم وأسأل الله أن يرزقها زوجًا صالحًا يُعِفّها وتُعِفّه وتحُج معه بإذن الله تعالى .



    السائلة: لديّ دخل مالي - ولله الحمد - فهل يجوز أن أذهب مع حمَلات الحج للمُتبرّعين ؟
    الشيخ: أنتِ قادرة على أن تتكفّلي بنفقات حجّك ؟
    السائلة: نعم أقدر على نفسي لكن مع وجود المَحرَم يُصبح صعب
    الشيخ: إذا كنتِ قادرة فالأولى أن تحجّين من مالك، أمّا إذا كنتِ غير قادرة و وجَدتِ حملات خيرية يتبَرّع بها بعض المُحسنين فلا بأس عليكِ في ذلك إن شاء الله .



    جاءت بعض الأسئلة عن حج مَن عليه دَين ..
    والجواب / أنّ الله سبحانه وتعالى أيها الأفاضل لمّا ذكر الحج قال الله عز وجل : { وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } فالذي عليه دَين حال غير الذي عليه دَين لم يَحِل ، لو قال إنسان: " أنا عَليّ تقسيط سيارة أو تقسيط بيت .." أو نحو ذلك لكنه ماشي في التقسيط ، هذا إن جَمَع مالاً يسيرًا ليس عليه بأس ، لكن الإنسان الذي عليه دَين حال قال: "والله فلان يطلب مني عشرة آلاف وهو من شهرين ثلاثة يقول سَدِّد لي وأنا أقول طيّب طيّب وأنا عندي الآن خمسة آلاف سوف أحج بها" نقول لا تحج بها ، سَدِّد بها الدَّين الواجب عليك فإنك الآن غير مستطيع للحج .
    كذلك لو أنّ الإنسان - فرضًا - حتى لو كان الدين كثيرًا بعض الناس يقول مثلاً: " أنا ليس عندي إلا 5 آلاف وعَليّ دَين 100 ألف لفلان ، ماذا ستنفعه الخمسة آلاف إذا أعطيتها له؟ " نقول له يا أخي أعطِه إياها ليكون دَينك 95 ألفًا على الأقل يشعر ذلك الشخص أنك شغّال بالتسديد فربما وضع عنك أو ساعدك أو نحو ذلك . فأنا أقول الإنسان الذي عليه الدَّين الأولى أن يُسَدِّد دَينه ، حتى لو أذِنَ له أولئك أن يحج فلا يحج حتى يُسَدِّد الدَّين .



    السائل: ما حُكم مَن لا يحج مع أنه سالم ومُتمكّن ماديًّا ؟ ونصيحة منك إليه .
    الشيخ : لا يجوز ، أمّا بالنسبة للحج فيقول عمر رضي الله تعالى عنه: ( لَقد هَمَمتُ أن أبعثَ رجالًا إلى هذِه الأمصارِ فَينظُروا كلَّ مَن لهُ جِدَةٌ - مَن عنده مال - ولم يحجَّ فَليَضربوا عليهِم الجِزيةَ ما هم بمُسلمينَ ) صحيح
    الراوي: - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 1/198
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    كيف لا تحج وأنت مسلم وقادر على الحج ؟!! والله تعالى يقول : { وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ - يعني يجب على الناس حج البيت - مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } فإذا كان الإنسان يستطيع إليه سبيلا ، "يستطيع إليه سبيلا" قالوا: أن يجد الزاد والراحلة وأمن الطريق فإذا وَجد الإنسان كل ذلك ، وتيَسَّرَت أيضاً أموره النظامية إن كان يحتاج تأشيرة وفيزا ...وكذا كل شيء مُتيَسِّر ومع ذلك لم يفعل فهذا بلا شك أنه آثم ومُضَيِّع لرُكن من أركان الإسلام ويجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى وأن يحج .



    السائل: ما حُكم مَن لا يحج مع أنه سالم ومُتمكّن ماديًّا ؟ ونصيحة منك إليه .
    الشيخ : لا يجوز ، أمّا بالنسبة للحج فيقول عمر رضي الله تعالى عنه: ( لَقد هَمَمتُ أن أبعثَ رجالًا إلى هذِه الأمصارِ فَينظُروا كلَّ مَن لهُ جِدَةٌ - مَن عنده مال - ولم يحجَّ فَليَضربوا عليهِم الجِزيةَ ما هم بمُسلمينَ ) صحيح

    كيف لا تحج وأنت مسلم وقادر على الحج ؟!! والله تعالى يقول : { وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ - يعني يجب على الناس حج البيت - مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } فإذا كان الإنسان يستطيع إليه سبيلا ، "يستطيع إليه سبيلا" قالوا: أن يجد الزاد والراحلة وأمن الطريق فإذا وَجد الإنسان كل ذلك ، وتيَسَّرَت أيضاً أموره النظامية إن كان يحتاج تأشيرة وفيزا ...وكذا كل شيء مُتيَسِّر ومع ذلك لم يفعل فهذا بلا شك أنه آثم ومُضَيِّع لرُكن من أركان الإسلام ويجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى وأن يحج .



    س/ إذا كان الإنسان يُريد أن يصوم عرفة لكنه لم ينوِ إلا من أثناء النهار فهل صومه صحيح؟
    ج/ صيام النافلة عموماً الأصل أو الأفضل له أن ينوِيَهُ من الليل لأجل أن يُحَصِّل الأجر كاملاً لهذا اليوم ، أمّا لو إنسان استيقظ مثلاً الساعة 11 ضحى أو صلاة الظهر و رأى أنه لم يأكل ولم يشرب فقال : "دَعني أُتِمُّهُ صَوماً إلى المغرب ما دام أني لم آكل شيئاً" فلا بأس عليه في ذلك وفعلهُ صحيح ولهُ إن شاء الله تعالى أجر الصيام ، لكن أجرُهُ يبتدئ من وقت نِيّتِهِ فليس أجرُهُ كأجر مَن ابتدأ الصيام من أول النهار .


    السائل: سأذهب للحج وهناك امرأة تُريد أن تذهب للحج معي وهي ليست من مَحارمي ولا من أقاربي ولكني سأُرافقها في الطائرة فقط من ألمانيا إلى السعودية وهناك يوجد ناس يُساعدوها في الحج ، فهل يجوز ذلك ؟
    الشيخ: هل أهلها في ألمانيا ؟
    السائل: نعم
    الشيخ: هل يستطيع أحدهم أن يذهب معها للحج ؟
    السائل: أبدًا ، هي مسلمة مُطلّقة وأهلها مسلمون ولكنهم مقاطعين لها ولا يُكلّموها
    الشيخ: أليس لها أي مَحرَم ؟
    السائل: لا ، أنا الشخص الوحيد الذي يُساعِدها ، أنا فقط سآخذها للطائرة وهي من الطائرة على الفندق ويأتيها دليل مع مجموعة نساء
    الشيخ: والله هي لست مَحرَماً لك وأنتَ لستَ مَحرَماً لها وهي لا تُعتبَر أنها سافرَت بمَحرَم إذا سافرَت معك وبالتالي لا أرى جواز ذلك ما دام أنكَ لستَ مَحرَمًا لها ، كونك تأخذها وتذهب أنتَ وهي ثم توصِلها ثم تُرجعها وفي الحج هي ربما تحتاج لمَن يُساعدها في الطواف والسعي وتأتي أنت وتُساعدها وهي ليست مَحرَمًا لك ، لا ، فأنا أنصَحُها ما دام أنها ليس عندها مَحرَم للحج ....يعني الله سبحانه وتعالى يقول: { مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } والاستطاعة هي الزاد والراحلة في حق الرجال وتزيد المَحرَم في حق المرأة ، فما دام أنه ليس لها مَحرَم لا يظهَر جَواز أن تذهب .
    وبإذن الله يجمَع الله قلبها وقلب أهلها على الخير والصلاح ويؤلّف قلوبهم وأسأل الله أن يرزقها زوجًا صالحًا يُعِفّها وتُعِفّه وتحُج معه بإذن الله تعالى .




    السائلة: لديّ دخل مالي - ولله الحمد - فهل يجوز أن أذهب مع حمَلات الحج للمُتبرّعين ؟
    الشيخ: أنتِ قادرة على أن تتكفّلي بنفقات حجّك ؟
    السائلة: نعم أقدر على نفسي لكن مع وجود المَحرَم يُصبح صعب
    الشيخ: إذا كنتِ قادرة فالأولى أن تحجّين من مالك، أمّا إذا كنتِ غير قادرة و وجَدتِ حملات خيرية يتبَرّع بها بعض المُحسنين فلا بأس عليكِ في ذلك إن شاء الله .





















    التعديل الأخير تم بواسطة Jewels ; 05-10-2013 الساعة 01:24 PM

  3. #3
    إداريــة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    6,041
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    س/ يقول ما حُكم من أحرَم بالعمرة من بلده ولم يُوَفّق للسفر
    هل هو في حِلّ منها أم عليه كفارة ، ما الحُكم في ذلك؟

    ج/ " أحرَم للعمرة من بلده " ، الإحرام إذا كان يقصد "الإحرام " أنه أحرَم
    للعمرة بمعنى أنه لبس الإحرام ، لبس ثياب الإحرام ، لبس الخرقتين
    البيضاوين ثم أراد أن يذهب فلم يجد رحلة أو جواز سفره منتهي
    أو عنده مشكلة في السفر أو نحو ذلك فرجع فهذا ليس عليه شيء
    فإنّ مُجَرَّد لبسه لهذه الخِرَق البيضاء وهذا القماش الأبيض لا يجعل
    الإنسان قد دخل في النُّسُك

    أمّا إذا كان وهو في بيته قال: "لبَّيك اللهم عمرة" ثم بعد ذلك
    لم يُتمّ نُسُكه وأُحصِر عن ذلك ولم يُتمّ نُسُكه ومُنِع من إتمام
    عُمرَته فإنه إن أراد أن يَنزع الإحرام يلزمه فدي يذبحه بعد
    ذلك في منطقة الحرم ولا شيء عليه بعد ذلك ، مع أني أظن
    أنّ قوله في السؤال " أحرَم في بلده" أي أنه لبس ثياب الإحرام
    هذا الذي أظن - لأنه ما جَرَت عادة الناس أنهم في بيوتهم
    يقولون:"لبَّيكَ اللهم عمرة"إلا مَن كانوا في حدود الحرم مثل
    أهل جُدّة مثلاً أو بعض المناطق فإنه لن يَمُرّ على الميقات
    فإنّ الميقات وراءه فهذا يُلبّي في بيته بالنُّسُك ، أمّا غيره فلا









    س/ اعتمَرتُ مع شباب أعمارنا ما بين 18 سنة إلى 19 سنة ،عندما انتهينا قصَّرنا شعورنا بأنفسنا فهل هذا جائز أم لا بد أن نذهب إلى الحلاّق ؟
    ج/ لا بأس ، الإنسان إذا أخذ بالمقص من جوانب متعددة من رأسه فلا بأس عليه في ذلك و يُعتبر - إن شاء الله تعالى - تقصيره صحيحاً .




    س/ اعتمَرتُ أنا و زوجتي و نسِيَت هيَ أن تأخذ من شعرها و تذكّرَت بعد يومين من رَجعتِنا إلى جدة فما الحُكم ؟
    ج/ هذا فيه تفصيل ، إذا وَقعَت المرأة في شيء من المَحظورات كالطّيب
    وهو غالبًا ربما تقع فيه ، ففي هذا الحال يلزمها أن تُطعِم ستة مساكين
    عن الطّيب ، أمّا إن كان عُدتُم و وقع منكم خلال هذَين اليومين
    وطء ( ما يقع للرجل لامرأته ) فيُعتبَر وقع عليها الوطء و هي مُحرِمة
    و بالتالي يلزمها فِدْية ؛ شاة تُذبح في منطقة الحَرَم و تُوَزَّع على الفقراء
    و يلزمها أيضاً أن تُحرِم من المكان الذي أحرَمَت منه أولاً
    يمكن أحرَمَت من جدة بما أنكم من أهل جدة
    و تذهب و تعتمِر عُمرة قضاء عن هذه العمرة








    س/ نريد توجيهات للحُجّاج قبل الذهاب للحج

    ج/خلال الأيام القادمة يستقبل الناس أيامًا مباركات ، يستقبلون أيام عشر ذي الحجة
    ويَفِد إلى بيت الله تعالى حُجّاج بيته الحرام الذين استجابوا لله جل وعلا لمّا أمَرَ الله تعالى إبراهيم عليه السلام أن يُنادي
    {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِ‌جَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ‌ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ }سورة الحج 27
    فيُقبِل الحُجّاج إلى هذا البيت الحرام مُلَبّين قائلين
    لبَّيكَ اللهم لبَّيك ، لبَّيكَ لا شريكَ لكَ لبَّيك
    يعني استجابة وراء استجابة وإقبال وراء إقبال
    هذا الإقبال العظيم إلى هذا البيت الحرام يُذكّرنا أيضًا بعَظمة
    هذا الدين وتمكين الله تعالى له في الأرض

    ينبغي على الحُجّاج أولاً أن يُحسِنوا نِيَّتهم لله سبحانه وتعالى
    وأن تُقبِلَ قلوبهم إقبالاً صادقاً، لا يقصد من وراء مَجيئه رياءً
    ولا سُمعة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:

    [ مَن حجَّ فلم يرفُثْ ولم يفسُقْ خرجَ مِن ذنوبِه كيَومِ ولدتهُ أمُّه ] صحيح أو حسَن

    وبيَّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخلاق الحاجّ في
    أحاديث كثيرة وكذلك قال الله جل وعلا:
    {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ‌ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا}
    وقال الله جل وعلا:{فَلَا رَ‌فَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِ}
    الإنسان إذا ذهب إلى الحج ينبغي أن يتأدَّب بآداب الحُجّاج
    وذلك من وقت خروجه من بيته ، الناس ربما ذهبوا في الحافلات
    أو في السيارات أو في الطائرات أو ربما أيضًا أقبَلوا في السفن
    عن طريق البحر، فهؤلاء الناس مع طول الطريق وتعَب السفر
    ربما أحياناً يقع من بعضهم شيء فينبغي أن يضبط الحاج أخلاقه
    أنتَ أقبَلتَ نُسُكاً وتعَبُّداً لله سبحانه وتعالى لم تأتِ لأجل امرأة
    تنكحها ولا دُنيا تُصيبُها إنما جئت لأجل قُربة إلى الله تعالى
    واستجابة لنداء الله سبحانه وتعالى لمّا أمَرَ إبراهيم عليه السلام
    أن يُنادي{وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ ...} فأنتَ
    الآن ممَّن أذِنَ الله تعالى لهم أن يُقبِلوا إلى هذا البيت العظيم

    الحاج له أخلاق ، الحاج ينبغي أن يتأدَّب بهذه الآداب الشرعية
    ينبغي أن يحرص الحاج على أن يتعلم آداب الحج وسُننه
    مع الأسف أحياناً أكون في الحج فيأتي بعض الحُجّاج الذين
    يسألون مع الأسف عن بعض الأسئلة التي أتعَجَّب منها
    وأقول له:"يا أخي لماذا لم تقرأ عن آداب الحج قبل أن
    تأتي إلى الحج ؟" يسأل بعد ما يقع الفأس في الرأس
    و ربما أفسَدَ حَجّه بوطء قبل التحلّل الأول أحياناً ، أو ربما
    أحيانًا وقع عنده أخطاء في الوقوف بعرفة أو انصَرَف من
    عرفة قبل الليل ، أو ربما ترَك شيء من الواجبات كالمَبيت بالمزدلفة
    أو تساهَل أحياناً في رمي الجَمَرات كأن يُوَكِّل غيره وهو
    قادر على الرّمي أو يُوَكِّل الحاج شخصًا غير حاج فيَرمي عن
    ونحو ذلك من الأخطاء التي تقع منهم
    ولو أنّ الحاج - أيها الأفاضل - دخل إلى الانترنت وقرأ شيئاً في
    آداب الحاج أو ربما لو أنه قرأ كتاباً يتعلق بآداب الحُجّاج
    أو ما شابه ذلك من الأمور، لو أنّ الحاج حَرِصَ فعلاً على
    أن يتعلم ويتأدَّب بآداب الحُجّاج لمَا وقع في مثل هذه الأخطاء

    ينبغي أن نحرص - أيها الأفاضل - على أن يكون الإنسان فعلاً
    مُتعَلِّمًا عِلمًا تامًّا صحيحًا سالمًا من الأخطاء وذلك قبل أن يذهب
    أصلاً إلى الحج ، وهذا لا يُكلّفه شيئًا كثيرًا ، والمشكلة بعضهم
    أحياناً يكون مُثقّفاً وتقول له:"ماذا تعمَل ؟"
    يقول: " والله أعمل في المكان الفلاني " وإذا هو إنسان مُثقَّف فاضل
    فتقول: " يا أخي ما الذي كان يمنعُك أن تقرأ شيئاً عن الحج
    قبل أن تُقبِلَ إليه ؟








    س/ يا شيخ في هذه الأيام ( أيام العشر من ذي الحجة ) ما حُكم مَن كان صائماً فيها واحتاج أن يُفطِر ؟
    ج/ صيام هذه الأيام سُنّة و ليست واجبة ، هي أيام يُسَن للإنسان أن يصومها ، وهي أيّام العمل الصالح فيها عمومًا أحَبّ إلى الله تعالى سواء كان صيامًا أو قراءة قرآن أو صدقة أو صلة رحم ...أو غيرها ،
    كلها سُنَن ، لا يجب على الإنسان وُجوبًا أن يعمَلها إنما هي سُنَة لأنها من العمَل الصالح الذي يؤجَر عليه الإنسان بإذن الله تعالى .





    س/ماهي الأعمال الصالحة في عشر ذو الحجة ؟

    ج / هذه الأيام العشر أيها الأحِبّة الكرام بيَّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
    فقال - فيما رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس رضي الله تعالى
    عنهما - قال صلوات ربي وسلامه عليه :
    [ما مِن أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللَّهِ من هذِهِ
    الأيَّام يعني أيَّامَ العشرِ ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ؟ قالَ : ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ، إلَّا رَجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ ، فلم يرجِعْ من ذلِكَ بشيءٍ ] حديث صحيح
    بمعنى أنّ العمل في هذه العشر : الصلاة فيها قراءة القرآن
    الصوم، النافلة ، وكذلك لو قضى الإنسان ما عليه من صيام
    رمضان إن كان عليه قضى ، الصدق فيها ، وصلة الرحم
    بر الوالدين .. الأعمال الصالحة عموماً في هذه العشر
    [ما مِن أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللَّهِ من هذِهِ الأيَّام..]
    إذَن العمل خلال هذه الأيام العشر هو أفضل من العمل في أيام رمضان
    أمّا ليالي رمضان فهي أفضل من ليالي عشر ذي الحجة
    وبيَّن الله جلّ وعلا ذلك فقال الله سبحانه وتعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ } البقرة:203
    الأيام المعلومات هي هذه الأيام العشر من ذي الحجة

    يُسَنّ أيها الإخوة والأخوات أن نُكثِرَ فيها من التكبير
    الله أكبر..الله أكبر..لا إله إلا الله..والله أكبر..الله أكبر..ولله الحَمد
    أكثِروا من هذا التكبير في كل مَوضِع وفي كل مكان
    كان أبو هريرة رضي الله تعالى عنه وكان ابن عمر رضي الله
    تعالى عنهما ، كانا يخرُجان إلى الأسواق في أيام العشر فيُكبِّران
    و يُكبِّر الناسُ بتكبيرهما ، يعني يسمَع الناسُ تكبيرهما فيُكبِّرون
    بتكبيرهما ، يسمعهم يقولون: الله أكبر..الله أكبر... فيبدأون يُكبِّرون
    مثل تكبيرهم ، وكان عمر رضي الله تعالى عنه في مِنى - يأتي إلى
    مِنى مُبَكِّراً خلال الأيام العشر للحج - فيأتي إليها ويجلسُ في خيمَته
    يعني يعتمِر عُمرة التمتُّع ويجلس ينتظر بداية الحج، فكان في خيمَته
    رضي الله تعالى عنه في مِنى ، وكان وهو في خيمته يقول:
    الله أكبر..الله أكبر..لا إله إلا الله..والله أكبر..الله أكبر..ولله الحَمد
    فكان يُكثِرُ التكبير فيسمَعُه الذين في خارج الخيمة فيُكبِّرون
    ثم يسمعهم الذين وراءهم فيُكبِّرون حتى ترتجَّ مِنى تكبيراً
    فيُسَن لنا الإكثار من التكبير ، كبِّر وأنتَ في بيتك ، كبِّر الآن
    وأنتَ تسمَعُني ، علِّمها أولادكَ أن يُكبِّروا ، إذا خرَجتَ إلى

    السوق فكبِّر ، إذا خرَجتَ إلى المستشفى فكبِّر ، إذا مَشَيتَ إلى
    المسجدِ فكبِّر ، إذا صلَّيتَ في المسجد فكبِّر ... ليكن هذا التكبير
    هو هِجّيراك يعني هو الذي تُشغِلُ به لسانك خلال هذه الأيام
    لعلَّ الله جلّ وعلا أن يكتُبَكَ فعلاً مع المَقبولين

    يُسَن في هذه الأيام أن يعمل الإنسانُ الأعمال الصالحة عموماً
    سواءً قراءة القرآن أو الصيام ، وقد جاء عن عائشة رضي الله
    تعالى عنها – كما في الصحيح – أنها قالت :
    (ما رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صائمًا في العَشرِ قطُّ ) صحيح

    لكن ذكرَ الشُّرّاح كابن حجر والنووي رحمهما الله وغيرهما ذكروا
    بأنّ عائشة رضي الله تعالى عنها ذكرَت عن النبي عليه الصلاة
    والسلام ما رأت هيَ ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان له
    عددٌ من النساء وبالتالي اليوم الذي جاء عند عائشة لم يصُم فيه
    لكن صامَ في غيره من الأيام كما جاء عن حفصة رضي الله تعالى
    عنها وعن غيرها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أنهُنَّ
    ذكَرنَ أنهُنَّ رأينَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم صائماً وبالتالي
    أيُّها الأحِبّة الكِرام – الإنسان إذا صامَ خلال هذه الأيام فله فضل
    سواء صامَ هذه الأيام كلها أو صامَ بعضها فلا بأس عليه

    كذلك ممّا أتوقع أنه يجري في أذهانكم وربما أيضاً قد يَرِدُ
    علينا من خلال الأسئلة ، أنّ بعض الناس عليهم قضاء من
    رمضان الماضي وبالتالي يسألون يقولون: إذا كان عندي قضاء
    من رمضان الماضي، وأنا أُريد الآن أن أصوم هذا القضاء خلال
    هذه الأيام ؟ " كمَن عليه قضاء مثلاً وأرادَ أن يَقضِيَهُ في يوم الاثنين
    ويوم الخميس مثلاً لفضل هذين اليومين - مثلاً يعني – فلا بأس عليه
    في ذلك ، كذلك مَن أراد هذا القضاء خلال هذه الأيام فليس عليه
    بأس في ذلك وهي أيامٌ فاضلات




    كذلك يسأل البعض أيضاً :هل يجوز أن يصوم يوم عرفة نافلةً
    وهو عليه قضاء ؟" يوم عرفة يُسَن صَومه أيضاً وله فضله
    عند الله عزّ وجل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عن
    صيام يوم عرفة ، قال :[صيامُ يومِ عرفةَ إنِّي أحتسِبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السَّنةَ الَّتي بعده والسَّنةَ الَّتي قبلَه ] صحيح

    يعني السنة التي هو فيها ، فيُسَن أيها الإخوة ويتأكّد جدًّا أن
    يصومه الإنسان ، وحتى لو عند الإنسان قضاء لم يقضِهِ مثلاً
    ويجوز أن يصوم عرفة نافلةً وبعدها يقضي ما عليه من رمضان
    لا بأس عليه في ذلك






    السائلة: زوجي توفّي منذ أربع سنوات وكَتَب في الوصيّة أن
    نحُج عنه ، وهو أدّى الحج سابقاً قبل أن يتوَفّى
    وهناك شخص سيذهب للحج وقال: أنا سأحج عنه، فهل أُعطيه كل
    المبلغ أو نصف عَليّ ونصف عليه ؟
    الشيخ : هل سيَحج الشخص عن نفسه أم سيَحج عن زوجك ؟
    السائلة:سيَحُج عن نفسه ، لكنه حَجَّ سابقاً هذا الرجل
    الشيخ : ويُريد الرجل أن يحُج عن زوجك ، صحيح ؟
    السائلة : نعم
    الشيخ : طيّب، هل ترَك زوجك مال ( إرْث) قال: "حجّوا لي منه" ؟
    السائلة : لا لم يترك ، لكن الحمد لله حالنا مَيسورة
    الشيخ : عمومًا إن كان ما ترَك لكم مال و قال:حجّوا عني منها،فلا يجب
    عليكم أن تُحَجِّجوا عنه ، لكن إن كنتِ تُريدين أن تُحَجِّجي عنه
    تبَرُّعًا منكم و أنتِ مُقتدِرة فلا بأس

    السائلة:هل تكلفة الحج كاملة عَليّ أم نصف عَليّ
    و نصف على الشخص الذي سيحُج ؟
    الشيخ : لا ، التكلفة كلها عليكِ ما دام أنه سيحج عن زوجك و سيُسافر
    و ذهابه من أجل زوجك، فتُعطينه التكلفة كاملة ، و أسأل الله تعالى
    أن يأجركِ لكن احرصي أن يكون ثقة لأنّ بعض الناس يأخذ منكم
    حجّة ومن آخر حجّة ويذهب بـخمس حجّات أو ستة وهذا لا يجوز
    لا يجوز أن يحج إلا عن شخص واحد في الحج الواحد ، ينبغي أن نتنبَّه لهذا

    و أنا أُنبِّه حقيقة أيها الأخوة إلى مَن يتلاعبون بأموال الناس
    و يأخذون عنهم حجّات وهم لا يحجّون ، مَن أراد أن يُحَجِّج
    عن نفسه أو عن مُتوَفّى أو مريض لابد أن يكون الشخص
    الذي سيَحُج عنه شخصًا ثقة ، وألاّ يتلاعب على الناس يأخذ
    مال من هذا و مال من هذا ويذهب يحج عن عشرين شخصاً
    وهو لا يصِح أن يحُج إلا عن واحد فقط في كل حَجّة ، وكذلك
    يجب أن يكون قد حَج عن نفسه حتى يصح أن يحُج عن غيره

    و أنا أتذكر في الكويت قبل سنة تقريباً ظهَرَ إعلان في الجرائد
    ونحوها أنّ "يوجد لدينا حَج بالإنابة ، حَجِّج عن صديقك المُتوَفى
    حَجِّج عن أمك المتوَفاة ..." وظهرَت في الجرائد في الكويت
    هناك قبل الحج بأشهُر ، وقال: " الذي يَزيد من هذا المال
    سيُصرَف في أعمال الخير ويُبنى بها مسجد ..وهكذا
    ومن أجل أن يثق به الناس كتَب في الأخير المشرف العام على
    هذا المشروع هو فضيلة الشيخ محمد العريفي" وأنا والله
    لستُ مُشرفًا و لا أعرفهم ، وجمَع قرابة – أظنُّه وصَلَت إلى
    مليونين ريال تقريباً خلال أقل من أسبوعين أو ثلاثة
    أظنُّه تقريباً 200 ألف دينار !! هذا فيما بلغني فيما سمعت
    وإن كنت لم أُقابل الشخص ، ثم تم القبض عليه و لله الحمد
    و أُعيدَت الأموال إلى أهلها ، لكن أعني أن لا نكون طيّبين
    أكثر من اللازم و نحذر من الذي يتأكَّل بشعائر الحج أو العمرة
    أو يقول : أعطونا مال لنطبَع مصاحف و هو كذّاب ، احرِص
    عندما تتبَرَّع لشيء مُعيَّن أن لا يستغِل طيبَتك و مَحبّتك للإسلام
    أو يستغِل أسماء بعض المشايخ ويكتب "تحت إشراف فلان
    أو فلان" ، تأكد ، اتصِل بهم، الآن وسائل الاتصال سهلة
    أرسل رسالة لجَوّاله ، أرسل إلى الفيس بوك إلى الإيميل
    اسأل "هل أنتَ يا شيخ تعرفهم فعلاً ؟ هل أنتَ تُزكّيهم ؟
    حتى لا يتمَندَلِ الناس بالمشايخ والعلماء







    س/ قتل الصيد للمُحرِم و غير المُحرِم داخل الحَرَم

    السائل : يا شيخ أنا دَهَست حَماماً (طائر) داخل حدود الحَرَم
    الشيخ : هل دَهَسته مُتعَمِّدًا ؟
    السائل : لا لستُ مُتعمِّدا لقتله إنما أردتُ أن أُبعِدَه
    عن الطريق
    الشيخ : هل كنتَ مُحرِمًا أم لا ؟
    السائل : لا ، لم أكُن مُحرِمًا
    الشيخ : عمومًا لا يجوز قتل صَيد الحَرَم سواء للمُحرِم و لغير المُحرِم
    والمُحرِم إذا أحرَم لا يجوز له أن يقتل الصيد سواء كان داخل الحَرَم
    أو خارجه ، يعني مثلاً لو واحد أحرَم من ميقات المدينة وبَقيَ له 450 كيلو
    حتى يَصِل لمكة ، ففي أثناء طريقه رأى حمامة أو أرنب و أراد
    أن يَصيده ، هنا نقول له لا يجوز ، ليس لأنكَ داخل منطقة الحَرَم
    لا بل لأنكَ مُحرٍم كما قال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ}
    ثم قال عزّ وجل:{وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّداً فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ}
    هذا أمر ، الأمر الثاني إذا كنتَ داخل منطقة الحَرَم ، و منطقة الحَرَم
    أنتَ ربما ترى حدودها إذا كنتَ ذاهب لجدّة أو الطائف
    إذا كنتَ خارجاً من منطقة الحَرَم ترى علامات تُبيِّن لك
    انتهاء منطقة الحَرَم، التي تُعتبَر هي الحَرَم الذي له الأحكام
    الشرعية المتعلقة به، فلا يجوز أن يُقتل شيء من الدواب
    الصيد فيها ، لكن لو أنّ إنساناً دَهَسَ هِرًّا "قطّة" ونحو ذلك هذا
    لا يُعتبَر من الصيد ، فبالنسبة لهذا الحمام الذي دَهَسته بما
    أنك فعلت هذا مُخطِئاً فلا بأس عليك في ذلك لكن في المَرّات
    القادمة كُن حذرًا و تجنَّب هذا الأمر ، لكن ما دام أنك مُخطئ
    فليس عليك شيء

    السائل : جزاك الله خير ، أنا يا شيخ عَملت بالأحوَط
    و ذبَحت شاة
    الشيخ : جزاك الله خير و أنت على خير، لكن ما كان يجب
    عليك ذلك لأنك لم تكن مُحرِمًا ، أنتَ كنتَ مُتحَلِّلاً لستَ مُحرِمًا
    بحج ولا عُمرة كنتَ بثيابك عادي





المواضيع المتشابهه

  1. مفرغ- محاضرة || طريق النجاح|| للشيخ د.محمد العريفي
    بواسطة بنت مكة في المنتدى قسم التفريغ الخاص بالشيخ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 29-09-2016, 03:37 PM
  2. مفرغ - برنامج رحلتي مع العريفي بريطانيا | للشيخ د. محمد العريفي
    بواسطة Jewels في المنتدى قسم التفريغ الخاص بالشيخ
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 11-09-2014, 03:27 AM
  3. مفرغ - محاضرة اخبار الملائكة للشيخ د.محمد العريفي
    بواسطة طيبة في المنتدى قسم التفريغ الخاص بالشيخ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 25-02-2014, 01:59 PM
  4. اسمعوا يا نصارى ــ مفرغ ــ للشيخ محمد العريفي .
    بواسطة قدوتي رسولي صلَّ الله عليه في المنتدى شـذرات العريفي
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 01-01-2013, 12:51 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •