K

جديد المنتدي

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    الصورة الرمزية aishah94
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,246
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    Newa الفاروق رضي الله عنه

    اسمه وصفته
    عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح، من بني عدي بن كعب إحدى عشائر قريش. وأمه حنتمة بنت هاشم المخزومية، ولد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة.

    كان عمر بن الخطاب طويل القامة، ضخم الجسم، كثير شعر البدن، وقد انحسر شعره عن جانبي رأسه، أبيض البشرة، شديد الحمرة، يخضب شيبه بالحناء، له شارب كثيف، أعسر يسر -وهو الذي يعمل بيديه جميعًا [1].
    عمر بن الخطاب بعد إسلامه
    وكان قد بلغ الثلاثين من عمره وقت المبعث النبوي. فكان شديدًا على المسلمين، ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالهداية فأسلم عمر في السنة السادسة من البعثة، فاعتز به الإسلام. وجهر بإسلامه فتعرض له المشركون وقاتلهم وقاتلوه [2].

    وقد عرف في الجاهلية بالفصاحة والشجاعة، وعرف في الإسلام بالقوة والهيبة، والزهد والتقشف، والعدل والرحمة، والعلم والفقه وكان مسدد القول والفعل.

    وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم خمسمائة حديث وسبعة وثلاثين حديثًا. وقد وافقه القرآن في عدة آراء اقترحها على رسول الله صلى الله عليه وسلم منها اتخاذ مقام إبراهيم مصلى، وحجاب أمهات المؤمنين، ونصحه لأمهات المؤمنين قبل نزول آية التخيير[3].
    وقد بشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، وبشره بالشهادة، وبما سيكون على يده من خير، ووصفه بالعبقري "لم أر عبقريًا يفري فريه" (البخاري). وبيَّن أنه إن كان في الأمة محدث -بمعنى ملهم- فهو عمر (البخاري). وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالاقتداء بأبي بكر وعمر [4].
    خلافة عمر بن الخطاب
    وكان عمر بن الخطاب مقربًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشيره في المهمات، شهد معه المشاهد كلها، وقد صاهره بالزواج من ابنته حفصة أم المؤمنين، وكان أبو بكر يستشيره كثيرًا، وهو الذي أشار عليه بجمع القرآن، وقد عهد إليه بالخلافة بعد مشاورة كبار الصحابة ورضاهم. ولقب بأمير المؤمنين.

    وقد أظهر عمر بن الخطاب في خلافته حسن السياسة، والحزم والتدبير، والتنظيم للإدارة والمالية، ورسم خطط الفتح وسياسة المناطق المفتوحة، والسهر على مصالح الرعية، وإقامة العدل في البلاد، والتوسع في الشورى، "وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته كهولا كانوا أم شبانًا"، ومحاسبة الولاة وفق مبدأ "من أين لك هذا"، ومنعهم من أذى الرعية.
    وفتح بابه أمام شكاوي الناس، وتدوين الدواوين، وتعيين العرفاء على العشائر والقبائل. وابتدأ التأريخ الهجري، وكان لا يستحل الأخذ من بيت مال المسلمين إلا حلة للشتاء وأخرى للصيف وناقة لركوبه وقوته كقوت رجل متوسط الحال من المهاجرين.
    وتدل خطب عمر بن الخطاب ورسائله إلى الولاة والقادة على بلاغته العالية وبيانه الواضح مع الإيجاز المفيد والبعد عن الإطناب والإغراب والمبالغة، وتعبر بدقة عن شعوره العميق بالمسؤولية تجاه الدين والرعية، مع حسن التوكل على الله والثقة بالنفس [5].
    اغتيال الخليفة عمر
    وقد غلبت الدولة الإسلامية في عهده الفرس والروم وحررت الهلال الخصيب ومصر، ومصرت الكوفة والبصرة والفسطاط، ومازالت في صعود وامتداد، حتى اغتاله أبو لؤلؤة المجوسي غلام المغيرة بن شعبة وهو يؤم المسلمين في صلاة الفجر ليلة الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة 23 للهجرة، بعد خلافة دامت عشر سنين وستة أشهر، وكان عمره ثلاثًا وستين سنة.

    وأرجح أن سبب اغتيال عمر بن الخطاب يعود إلى الدافع الشخصي لدى قاتله المجوسي، وكان عجميا ماهرا بالصناعة، وكان عمر قد نهى عن جلب الأعاجم البالغين من غير المسلمين إلى المدينة، ولكن مصالح الناس أدت إلى جلبهم [6].

    من موقع قصة الاسلام
    الدكتورراغب السرجاني



    [1] ابن سعد: الطبقات الكبرى، 3/ 324، 4/ 265. وأبو نعيم: معرفة الصحابة، 1/ 190 - 191، 203، 206. ابن حجر: الإصابة في تمييز الصحابة، 4/ 588 - 589. أحمد: فضائل الصحابة، 1/ 260 - 261. الطبراني: المعجم الكبير، 1/ 19. مسلم: الصحيح، 4/ 1821.
    [2] أحمد: فضائل الصحابة، 1/ 278 – 279، 282. الترمذي: السنن، 5/ 617. ابن حبان: الإحسان، 9/ 17. ابن حجر: فتح الباري، 7/ 216 - 217.
    [3] أحمد: فضائل الصحابة، 1/ 98، 248، 249 330. ابن سعد: الطبقات، 3/ 327، 328. أبو نعيم: معرفة الصحابة، 1/ 223. البخاري: الصحيح (فتح الباري، 1/ 504 و 8/ 168، 12/ 410). أبو داوود: السنن، 3/ 127. الهيثمي: مجمع الزوائد، 9/ 69، 77. بقي بن مخلد، المسند، ص81. مسلم: الصحيح 4: 1865. وآية التخيير هي الخامسة من سورة التحريم.
    [4] البخاري: الصحيح (فتح الباري 7/ 19، 22، 40، 41، 42). مسلم: الصحيح، 4/ 188، 1862. أحمد: فضائل الصحابة، 1/ 255، 257، 332. ابن ماجة: السنن، 1/ 37.
    [5] البخاري: الصحيح، 8/ 344. مسلم: الصحيح، 4/ 1913. ابن سعد: الطبقات، 3/ 191، 4/ 281. الطبراني: المعجم الكبير، 1/ 18. أبو نعيم: معرفة الصحابة، 1/ 227. الحاكم: المستدرك، 3/ 81. أحمد: فضائل الصحابة، 1/ 328، 351، 293. يعقوب بن سفيان: المعرفة والتأريخ، 2/ 58. محمد حميد الله: مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة، ص406 - 528.
    [6] مسلم: الصحيح، 1 - 396، رقم 567. ابن سعد: الطبقات 3/ 349، 563. أبو نعيم: معرفة الصحابة، 1/ 391، 591.




    التعديل الأخير تم بواسطة خاشعة بالذكر ; 28-06-2015 الساعة 02:29 PM

  2. #2
    عـزيـز عـلـى قـلـوبـنـا الصورة الرمزية مريم العلي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    9,321
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: الفاروق رضي الله عنه

    بارك الله فيكي ونفع الله بعلمكِ اخيتي الفاضله
    لا تحرمينا من روائع جديدكي

  3. #3
    الصورة الرمزية علياء
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,044
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: الفاروق رضي الله عنه



    تقبلي مروري اختي عائشه
    دمتي بود

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    167
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: الفاروق رضي الله عنه

    أختي الفاضلة
    بارك الله فيك
    ذكرتني بقصيدة جميلة لحافظ إبراهيم في مدح عمر رضي الله عنه .. وقد أنشدها الشيخ العريفي جزاه الله خيرا

    يقول حافظ :

    حسب القوافي و حسبي حين ألقيها **** أني إلى ساحة الفاروق أهديها
    لاهم هب لي بيانا أستعين به **** على قضاء حقوق نام قاضـيها
    قد نازعتني نفسي أن أوفيها **** و ليس في طوق مثلي أن يوفيها
    فمر سري المعاني أن يواتيني **** فيها فإني ضعيف الحال واهيها

    (مقتل عمر)

    مولى المغيرة لا جادتك غادية **** من رحمة الله ما جادت غواديها
    مزقت منه أديما حشوه همم **** في ذمة الله عاليها و ماضيها
    طعنت خاصرة الفاروق منتقما **** من الحنيفة في أعلى مجاليها
    فأصبحت دولة الإسلام حائرة **** تشكو الوجيعة لما مات آسيها
    مضى و خلـّفها كالطود راسخة **** و زان بالعدل و التقوى مغانيها
    تنبو المعاول عنها و هي قائمة **** و الهادمون كثير في نواحيها
    حتى إذا ما تولاها مهدمها **** صاح الزوال بها فاندك عاليها
    واها على دولة بالأمس قد ملأت **** جوانب الشرق رغدا في أياديها
    كم ظللتها و حاطتها بأجنحة **** عن أعين الدهر قد كانت تواريها
    من العناية قد ريشت قوادمها **** و من صميم التقى ريشت خوافيها
    و الله ما غالها قدما و كاد لها **** و اجتـث دوحتها إلا مواليـها
    لو أنها في صميم العرب ما بقيت **** لما نعاها على الأيام ناعيها
    ياليتهم سمعوا ما قاله عمـر **** و الروح قد بلغت منه تراقيـها
    لا تكثروا من مواليكم فإن لهم **** مطامع بَسَمَاتُ الضعف تخفيها

    (إسلام عمر )

    رأيت في الدين آراء موفقـة **** فأنـزل الله قرآنـا يزكيـها
    و كنت أول من قرت بصحبته **** عين الحنيفة و اجتازت أمانيها
    قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها **** بنعمة الله حصنا من أعاديها
    خرجت تبغي أذاها في محمدها **** و للحنيـفة جبـار يواليـها
    فلم تكد تسمع الايات بالغة **** حتى انكفأت تناوي من يناويـها
    سمعت سورة طه من مرتلها **** فزلزلت نية قد كنت تنويـها
    و قلت فيها مقالا لا يطاوله **** قول المحب الذي قد بات يطريها
    و يوم أسلمت عز الحق و ارتفعت **** عن كاهل الدين أثقالا يعانيها
    و صاح فيها بلال صيحة خشعت **** لها القلوب ولبت أمر باريها
    فأنت في زمن المختار منجدها **** و أنت في زمن الصديق منجيها
    كم استراك رسـول الله مغتبطا **** بحكمـة لـك عند الرأي يلفيـها

    (عمر و رسول كسرى)

    و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا**** بين الرعية عطلا و هو راعيها
    و عهده بملوك الفرس أن لها **** سورا من الجند و الأحراس يحميها
    رآه مستغرقا في نومه فرأى **** فيه الجلالة في أسمى معانيها
    فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا **** ببردة كاد طول العهد يبليها
    فهان في عينه ما كان يكبره **** من الأكاسر والدنيا بأيديها
    و قال قولة حق أصبحت مثلا **** و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها
    أمنت لما أقمت العدل بينهم **** فنمت نوم قرير العين هانيها

    (مثال من رحمته )

    و من رآه أمام القدر منبطحا **** و النار تأخذ منه و هو يذكيها
    و قد تخلل في أثناء لحيته **** منها الدخان و فوه غاب في فيها
    رأى هناك أمير المؤمنين على **** حال تروع لعمر الله رائيها
    يستقبل النار خوف النار في غده **** و العين من خشية سالت مآقيها

    (مثال من تقشفه و ورعه )

    إن جاع في شدة قومٌ شركتهم **** في الجوع أو تنجلي عنهم غواشيها
    جوع الخليفة و الدنيا بقبضته **** في الزهد منزلة سبحان موليها
    فمن يباري أبا حفص و سيرته **** أو من يحاول للفاروق تشبيها
    يوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لها **** من أين لي ثمن الحلوى فأشريها
    لا تمتطي شهوات النفس جامحة **** فكسرة الخبز عن حلواك تجزيها
    و هل يفي بيت مال المسلمين بما **** توحي إليك إذا طاوعت موحيها
    قالت لك الله إني لست أرزؤه **** مالا لحاجة نفـس كنـت أبغـيها
    لكن أجنب شيأ من وظيفتنا **** في كل يوم على حـال أسويـها
    حتى إذا ما ملكنا ما يكافئـها **** شـريتـها ثـم إنـي لا أثنـيها
    قال اذهبي و اعلمي إن كنت جاهلة **** أن القناعة تغني نفس كاسيها
    و أقبلت بعد خمس و هي حاملة **** دريهمات لتقضي من تشهيها
    فقال نبهت مني غافلا فدعي **** هذي الدراهم إذ لا حق لي فيها
    ويلي على عمر يرضى بموفية **** على الكفاف و ينهى مستزيدها
    ما زاد عن قوتنا فالمسلمين به **** أولى فقومي لبيت المال رديها
    كذاك أخلاقه كانت و ما عهدت **** بعـد النبـوة أخلاق تحـاكيها

    (مثال من هيبته )

    في الجاهلية و الإسلام هيبته **** تثني الخطوب فلا تعدو عواديها

    في طي شدته أسرار مرحمة **** تثني الخطوب فلا تعدو عواديها

    و بين جنبيه في أوفى صرامته **** فـؤاد والـدة تـرعى ذراريـها

    أغنت عن الصارم المصقول درته **** فكم أخافت غوي النفس عاتيها

    كانت له كعصى موسى لصاحبها **** لا ينزل البطل مجتازا بواديها

    أخاف حتى الذراري في ملاعبها **** و راع حتى الغواني في ملاهيها

    اريت تلك التي لله قد نذرت **** انشــودة لرسـول الله تهديـها

    قالت نذرت لئن عاد النبي لنا **** من غزوة العلى دفي أغنيــها

    و يممت حضرة الهادي و قد ملأت **** أنور طلعته أرجاء ناديها

    و استأذنت و مشت بالدف و اندفعت **** تشجي بألحانها ما شاء مشجيها

    و المصطفى و أبو بكر بجانبه **** لا ينكران عليها من أغانيـها

    حتى إذا لاح من بعد لها عمر **** خارت قواها و كاد الخوف يرديها

    و خبأت دفها في ثوبها فرقا **** منه وودت لو ان الأرض تطويها

    قد كان حلم رسول الله يؤنسها **** فجاء بطش أبي حفص يخشيها

    فقال مهبط وحي الله مبتسما **** و في ابتسامته معنى يواسيها

    قد فر شيطانها لما رأى عمر **** إن الشياطين تخشى بأس مخزيها


    ( الخاتمه )

    هذي مناقبه في عهد دولته **** للشاهدين و للأعقـاب أحكيـها
    في كل واحدة منهن نابلة **** من الطبائع تغذو نفـس واعـيها
    لعل في أمة الإسلام نابتتة **** تجلو لحاضرها مـرآة ماضيـها
    حتى ترى بعض ما شادت أوائلها **** من الصروح و ما عاناه بانيها
    وحسبها أن ترى ما كان من عمر **** حتى ينبه منها عين غافـيها

  5. شكراً شكر هذه المشاركة ام سيدرا
  6. #5
    الصورة الرمزية aishah94
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,246
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: الفاروق رضي الله عنه

    جزاكم الله خيرا

    اختي بسمة الكويت اشكرك عالقصيدة ذات المعاني الجميلة

  7. #6
    عزيز على قلوبنا
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,722
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: الفاروق رضي الله عنه


  8. #7
    الصورة الرمزية aishah94
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,246
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: الفاروق رضي الله عنه

    جزاكم الله خيرا

  9. #8

    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    90
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    رضى الله عنك ياعمر
    أخي في الله أخبرني متى تغضب؟؟
    إذا انتهكت محارمنا قد انتهكت!
    .......
    أخي في الله أخبرني متى تغضب؟؟
    إذا انتهكت محارمنا قد انتهكت !
    إذا نسفت معالمنا قد نسفت !
    إذاقتلت شهامتنا لقد قتلت !
    إذا ديست كرامتنا لقد ديست !
    إذا هدمت مساجدنا لقدهدمت !
    و ظلت قدسنا تغضب ... و لم تغضب !
    فأخبرني متى تغضب؟؟
    ......
    إذا لله.. للحرمات..للإسلام ، لم تغضب !
    فأخبرني متى تغضب؟؟

  10. #9
    مشرفة قسم التاريخ والصحابة والأعلام
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    888
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    سلمت يمناكي اختي الكريمه اثابكي المولى الفردوس الاعلى
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم




  11. #10
    الصورة الرمزية غــدَق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    8,206
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    بمثل هذه السير الطيبة نعتز ونفخر ونقتدي
    والله للتأمل في هذه السير العبقة خيرٌ وفيها جميل الأثر
    رضي الله عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وجميع الصحابة
    وجزاكِ فاضلتي خير الجزاء وبارك فيكِ على طيب نقلكِ

    ليحفظكِ الرحمن أينما كنتِ..
    ربِّ برحمتك إنْ تَخطفُنِي المَوتَ فاسْألك رضاكِ عنِّي

    وأعظم نعيم الجنة ، لذة النظر ورؤية الله تعالى ورضوانه .
    خشوع ، جـــزى الله معلمتي للفيزياء الفردوس الأعلى والمسلمين
    والرُّوحُ في المدينة النبوية ... اللهم الفردوس أبتغي .. ربِّ }

المواضيع المتشابهه

  1. الفاروق رضي الله عنه
    بواسطة أبو البراء المزيني في المنتدى التاريخ الإسلامي والتعريف بالصحابة والاعلام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 15-08-2009, 05:19 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •