K

جديد المنتدي

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    الصورة الرمزية المتفأله
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    85
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    7 حياة البرزخ؟؟؟؟؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .......
    اريد معرفة نبذه عن حياة البرزخ وجزاكم الله خير.

  2. #2
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية انوار الدين
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    الحجاز
    المشاركات
    7,524
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: حياة البرزخ؟؟؟؟؟؟؟


    البرزخ:
    (هو الحاجز بين الشيئين. وهو تارة قدرة الله تعالى، وتارة بقدرة الله تعالى. والبَرْزَخ من وقت الموت إِلى القيامة: مَن مات دخله. وبرازخ الإِيمان: ما بين أَوّله وآخره. والبَرْزخ فى القيامة: الحائل بين الإِنسان وبين بلوغ المنازل الرّفيعة فى الآخرة. )

    على هذا فليس للبرزح معنى واحدا في الآيات --


    ففي قوله تعالى

    قال تعالى "

    ( حَتَّىٰ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ } * { لَعَلِّيۤ أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ }المؤمنون 100


    يسأل الفاسدون ربهم عند موتهم العودة إلى الدنيا ليعملوا فيها صالحا فيجابوا بأن لا عودة لوجود حاجز يمنع من مات بأن يعود وهو البرزخ --

    قال الطبري فيها --

    (: ومن أمامهم حاجز يحجُز بـينهم وبـين الرجوع، يعنـي إلـى يوم يبعثون من قبورهم، وذلك يوم القـيامة والبرزخ والـحاجز والـمُهْلة متقاربـات فـي الـمعنى)


    ولربما لا نجد في النفس قبولا لقول ابن زيد فيها "

    } قال: البرزخ ما بـين الـموت إلـى البعث.--

    فنصّ الآية يشير إلى حاجز بين الموت والحياة لا عن فترة بين الموت والبعث--

    ولم يتبن ابن عاشور رأيا فيه واكتفى بعرض ما قيل إذ قال

    (والبرزخ: الحاجز بين مكانين. قيل: المراد به في هذه الآية القبر، وقيل: هو بقاء مدة الدنيا، وقيل: هو عالم بين الدنيا والآخرة تستقر فيه الأرواح فتكاشف على مقرها المستقبل، وإلى هذا مال الصوفية. وقال السيد في «التعريفات»: البرزخ العالم المشهود بين عالم المعاني المجردة وعالم الأجسام المادية، أعني الدنيا والآخرة ويعبر به عن عالم المثال اهــــ، أي عند الفلاسفة القدماء.)





    يقول الأمام الطحاوي رحمه الله :
    مماجاءت به الأخبارعن الرسول صلّ الله عليه وسلم وعن صحابته أن القبر إما روضة من

    رياض الجنة أوحفرة من حفر النار
    والإيمان بعذاب القبر من لوازم الإيمان باليوم الآخر ومعلوم أن الإيمان باليوم الآخر
    ركن من أركان الإيمان لايصح إيمان العبد ولاتصح عقيدته ولايصح إسلامه إلا
    بعدأن يؤمن باليوم الآخر ومن لوازم الإيمان الإيمان باليوم الآخر أن يؤمن بعذاب القبر ونعيمه
    وذلك أن عذاب القبر الذي هو يسمى حياة البرزخ الحياة التي بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة
    هذه تسمى حياة البرزخ عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــالم البرزخ
    هذه الحياة هي أول منازل الآخرة ولهذا جاء في الأثر :
    (من مات فقد قامت قيامته )
    فأولى مراحل الدار الآخرة لما تفارق هذه الروح الجسد وتنتقل إلى عالم الأرواح إلى
    حياة البرزخ إلى عالم آخر مخالف تماماًلهذا العالم الذي نعيشه فمن لوازم الإيمان
    الإيمان باليوم الآخر أن نؤمن بعذاب القبر ونعيمه ،وعذاب القبر ونعيمة دل عليه الكتاب
    وبما تواتر عن النبي صلّ الله عليه وسلم من صحيح السنة ودل عليه
    أيضاًالعقل ،ودل عليه
    أيضاًالحس ،بالإضافة إلى الإجماع
    الأدله على عذاب القبر ونعيمه :
    أدلة الكتاب كثيرة منها :
    الدليل الأول :
    (فوقاه الله سيئات مامكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدواًوعشياً
    ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشدالعذاب )
    لاحظوا فرق بين العذاب الذي قبل قيام الساعة والعذاب الذي بعد قيام الساعة
    (النار يعرضون عليها غدواًوعشياً)متى هذا في قبورهم يعرضون على النار صباحاًومساء
    بمعنى أنهم معذبون فهذا دليل صريح في إثبات عذاب القبر ،فلا يقول قائل
    ممن ينكر عذاب القبر كما حصل من بعض أهل الضلال يقول المقصود
    (النار يعرضون عليها غدواًوعشياً)النار يوم القيامة ؟لا،قال تعالى (ويوم تقوم الساعة
    أدخلوا آل فرعون أشد العذاب )
    هذا بعد قيام الساعة لكن قبل قيام الساعة يعرضون على النار صباحاًومساء
    هذا هو الدليل الأول على إثبات عذاب القبر .

    الدليل الثاني :
    قوله سبحانه وتعالى (فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يُصعقون


    يوم لايغني عنهم كيدهم شئياًولاهم ينصرون )


    الشاهد:
    (وإن للذين ظلموا عذاباًدون ذلك ولكن أكثرهم لايعلمون)
    عذاباًدون ذلك دون هذا العذاب (فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون يوم لايغني عنهم كيدهم شئياًولاهم ينصرون )


    هذا عذاب يوم القيامة .


    *هل لهم شئياًقبل عذاب القيامة؟
    نعم .
    متى ؟...........في قبورهم (وإنّ للذين ظلموا عذاباًدون ذلك )
    دون هذا العذاب الأكبر يقول وهذا يحتمل أن يراد به عذابهم بالقتل به لهم في الدنيا ،
    وأن يراد به عذابهم في البرزخ وهو إظهر،لإن كثيراًمنهم مات ولم يعذب في الدنيا ،
    أوالمراد أعم من ذلك .
    يقول الآية تحتمل أن المراد أن لهم عذاب دون ذلك ،ماأصابهم في الدنيا من القتل والأسر ،
    وتحتمل الآية:
    أن المراد به عذاب القبر ،لكن الذي يظهر كأنه رجح عذاب القبر ،وهذا هو الراجح لإن من الكفار
    من مات ولم يؤسر ولم يقتل ،
    مات وهو في عيشة هنئية راضية
    من الأدلة أيضاًقوله تعالى :
    (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون )
    إستدل إبن عباس رضي الله عنهما على إثبات عذاب القبر ،وجه الدلالة :
    (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون )
    قد يقول قائل لعلهم يرجعون بمعنى :أن هذا العذاب في الدنيا ،لإنه بعد الموت مايمكنأن يرجع إلا يوم القيامة
    لكن يقول إبن القيم :
    ماكان هذا ليغيب عن حبر الأمة وترجمان القرآن لما أستدل بهذه الآيه على إثبات عذاب القبر
    الله عز وجل قال (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى )
    (من )هنا تبعيض ،يعني سنذيقهم جزء من العذاب الأدنى ،وهو القتل ،والأسر ،والإبتلاء في أموالهم وأولادهم (لعلهم يرجعون )جزء من العذاب الأدنى ينالهم حال الحياة


    *إين الجزء الثاني ؟!
    الجزء الثاني من العذاب الأدنى في قبورهم،فالرجوع مرتبط بالعذاب الذي قبل الموت من الإبتلاء من الله عزوجل لهؤلاء لعلهم يتنبهون لعلهم يتذكرون .الجزء الثاني لكن غير متعلق به الرجعة وهو بعد الموت وقبل يوم القيامة

    وللفائده :

    http://www.saaid.net/Minute/175.htm

  3. #3
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية انوار الدين
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    الحجاز
    المشاركات
    7,524
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: حياة البرزخ؟؟؟؟؟؟؟

    ينقل للقسم المناسب
    وفقكِ الله واثابكِ

  4. #4
    الصورة الرمزية المتفأله
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    85
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: حياة البرزخ؟؟؟؟؟؟؟

    اشكرك اختي انوار الدين على المعلومات القيمه فكم انا مشتاقه لمعرفتها من قبل جزاك الله خيرا

  5. #5
    الصورة الرمزية الفت
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    في منتدانـــــــا
    المشاركات
    6,577
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: حياة البرزخ؟؟؟؟؟؟؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإن الحياة البرزخية تبدأ بقبض الروح والعروج بها والقبر وأحواله وأهواله المتضمنة لضمة القبر وسؤال الملكين الذي يتحدد به مصير المرء ويفسح له في قبره إن كان من الصالحين ويضيق ويشتعل عليه إن كان من الطالحين ويعرض عليه مقعده في الجنة ومقعده في النار فيستبشر الصالح ويزداد الطالح غما على غم ويبقى المنعم منعما والمعذب معذبا إلى يوم يبعثون كل ذلك دلت عليه النصوص الشرعية التي منها حديث البراء بن عازب الطويل الجامع لأحوال الموتى عند قبض أرواحهم وفي قبورهم فقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده وقال القرطبي في التذكرة إنه صحيح عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ "خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ وَكَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ وَفِي يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنْ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنْ الْآخِرَةِ نَزَلَ إِلَيْهِ مَلَائِكَةٌ مِنْ السَّمَاءِ بِيضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الشَّمْسُ مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّةِ وَحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسُوا مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلَام حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ اخْرُجِي إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ قَالَ فَتَخْرُجُ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَةُ مِنْ فِي السِّقَاءِ فَيَأْخُذُهَا فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَأْخُذُوهَا فَيَجْعَلُوهَا فِي ذَلِكَ الْكَفَنِ وَفِي ذَلِكَ الْحَنُوطِ وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَطْيَبِ نَفْحَةِ مِسْكٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ قَالَ فَيَصْعَدُونَ بِهَا فَلَا يَمُرُّونَ يَعْنِي بِهَا عَلَى مَلَإٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا مَا هَذَا الرُّوحُ الطَّيِّبُ فَيَقُولُونَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ بِأَحْسَنِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانُوا يُسَمُّونَهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى يَنْتَهُوا بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَسْتَفْتِحُونَ لَهُ فَيُفْتَحُ لَهُمْ فَيُشَيِّعُهُ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ مُقَرَّبُوهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اكْتُبُوا كِتَابَ عَبْدِي فِي عِلِّيِّينَ وَأَعِيدُوهُ إِلَى الْأَرْضِ فَإِنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى قَالَ فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ فَيَقُولَانِ لَهُ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ دِينِيَ الْإِسْلَامُ فَيَقُولَانِ لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ فَيَقُولُ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولَانِ لَهُ وَمَا عِلْمُكَ فَيَقُولُ قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ فَيُنَادِي مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ أَنْ صَدَقَ عَبْدِي فَأَفْرِشُوهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَأَلْبِسُوهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ قَالَ فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا وَطِيبِهَا وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ قَالَ وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ الثِّيَابِ طَيِّبُ الرِّيحِ فَيَقُولُ أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ فَيَقُولُ لَهُ مَنْ أَنْتَ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يَجِيءُ بِالْخَيْرِ فَيَقُولُ أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ فَيَقُولُ رَبِّ أَقِمْ السَّاعَةَ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي وَمَالِي قَالَ وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَافِرَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنْ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنْ الْآخِرَةِ نَزَلَ إِلَيْهِ مِنْ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ سُودُ الْوُجُوهِ مَعَهُمْ الْمُسُوحُ فَيَجْلِسُونَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ اخْرُجِي إِلَى سَخَطٍ مِنْ اللَّهِ وَغَضَبٍ قَالَ فَتُفَرَّقُ فِي جَسَدِهِ فَيَنْتَزِعُهَا كَمَا يُنْتَزَعُ السَّفُّودُ مِنْ الصُّوفِ الْمَبْلُولِ فَيَأْخُذُهَا فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَجْعَلُوهَا فِي تِلْكَ الْمُسُوحِ وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَيَصْعَدُونَ بِهَا فَلَا يَمُرُّونَ بِهَا عَلَى مَلَإٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا مَا هَذَا الرُّوحُ الْخَبِيثُ فَيَقُولُونَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ بِأَقْبَحِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانَ يُسَمَّى بِهَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ فَلَا يُفْتَحُ لَهُ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي سِجِّينٍ فِي الْأَرْضِ السُّفْلَى فَتُطْرَحُ رُوحُهُ طَرْحًا ثُمَّ قَرَأَ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنْ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ هَاهْ هَاهْ لَا أَدْرِي فَيَقُولَانِ لَهُ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ هَاهْ هَاهْ لَا أَدْرِي فَيَقُولَانِ لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ فَيَقُولُ هَاهْ هَاهْ لَا أَدْرِي فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ السَّمَاءِ أَنْ كَذَبَ فَافْرِشُوا لَهُ مِنْ النَّارِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلَاعُهُ وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْهِ قَبِيحُ الثِّيَابِ مُنْتِنُ الرِّيحِ فَيَقُولُ أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُوءُكَ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتَ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يَجِيءُ بِالشَّرِّ فَيَقُولُ أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيثُ فَيَقُولُ رَبِّ لَا تُقِمْ السَّاعَة"َ.
    وقد أخرج البخاري ومسلم وأصحاب السنن فقرات من هذا الحديث.
    وأخرج البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ" إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنْ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنْ الْجَنَّةِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا" قَالَ قَتَادَةُ وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ قَالَ "وَأَمَّا الْمُنَافِقُ وَالْكَافِرُ فَيُقَالُ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيُقَالُ لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ وَيُضْرَبُ بِمَطَارِقَ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ" . هذا لفظ البخاري وزاد مسلم في كلام قتادة فقال :قَالَ قَتَادَةُ وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا وَيُمْلَأُ عَلَيْهِ خَضِرًا إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ.
    ومنها ما أخرجه أحمد عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ" إِنَّ لِلْقَبْرِ ضَغْطَةً وَلَوْ كَانَ أَحَدٌ نَاجِيًا مِنْهَا نَجَا مِنْهَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذ"ٍ.
    وأخرج النسائي عن بن عمر رضي الله عنهما عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَشَهِدَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ الْمَلَائِكَةِ لَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً ثُمَّ فُرِّجَ عَنْهُ يعني سعدا" .
    والأحاديث المثبتة لسؤال الملكين ونعيم القبر وعذابه كثيرة مستفيضة.
    والحياة البرزخية تختلف عن الحياة الدنيوية وعن الحياة الأخروية من وجوه كثيرة أهمها أن الروح تتعلق بالبدن تعلقا خاصا فإنها وإن فارقته وتجردت عنه عند قبضها فإنها لا تفارقه بالكلية بحيث لا يبقى لها التفات البتة وإنما ترد إليه في بعض الأوقات كردها عند سؤال الملكين وتسليم المسلم عليه عند زيارته له . وهذا الرد هو إعادة خاصة للروح لا توجب حياة البدن قبل البعث .
    وهذه الحياة البرزخية تقتضي معرفة الميت لمن يزوره من الأحياء وسماعه لخطابهم على الراجح وقد قال الإمام بن القيم في كتاب الروح ( والسلف مجمعون على هذا وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت يعرف زيارة الحي له ويستبشر به ).
    وقد أفاض القرطبي في التذكرة وابن القيم في كتاب الروح في تفصيل مراحل هذه الحياة والتعرف عليها عن كثب وجمعا في ذلك جمعا طيبا . ومع ذلك فإن حقيقة الأمر تبقى غائبة عن الكل لا يعلمها إلا الله تعالى ، وعلى المسلم الإيمان والتسليم .
    والله أعلم.
    *يا قارئ خطي لا تبكــــي علــــــــى مَوتي...
    *فاليومُ أنا معـــــكَ وغـــــداً في الــــــتراب...
    *فإن عشتُ فإني معك وإن مت فاللذكــــرى..
    *ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمــــري...
    *بالأمسِ كنتُ معك وغداً أنتَ معـــــــــــــ¬ي...
    *أموت و يبقى كل ما كتبته ذكـــــــــــــ¬ــرى...
    *فيا ليتَ كلُ من قرأ خطي دَعا لــــــــــــــ¬ـي...
    *اللّهم إرحم جميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات..
    اميين يارب العالمين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مستقر الأرواح في حياة البرزخ ......
    بواسطة فادي العمري في المنتدى منتدى العقيدة والتوحيد
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 02-08-2012, 08:14 AM
  2. البرزخ المائي بين البحرين
    بواسطة أنفاس الأنين* في المنتدى منتـدى علـوم القـرآن الكــريم
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 26-06-2011, 02:41 AM
  3. حياة البرزخ معناها
    بواسطة aishah94 في المنتدى منتـدى العلـم الشــرعي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-07-2009, 03:10 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •