K

جديد المنتدي

النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    عـطــــاء لا يــُـنـــســـــى الصورة الرمزية بنت مكة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    2,086
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي قصة موسى والخضر عليهما السلام

    قصة الخضر مع موسى عليهما السلام
    سمي الخضر بهذا الاسم لأنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من تحته خضراء.(الفروة:الحشيش اليابس وهو الهشيم اليابس من النبات وقيل الراد بذلك وجه الأرض)أما البحر الذي وقعت عنده القصة بين موسى والخضر ربما كان البحر الأبيض المتوسط عند التقاءه مع النيل وربنا كان هو البحر الذي جهة خليج العقبة مع قناة السويس لنا التقيا(البحر الأحمر)وسبب هذه القصة أن موسى عليه السلام قام في بني إسرائيل واعظا فقال له رجل يانبي الله أتعلم رجلا أعلم منك(لأنه أخذ يفتيهم ويتكلم ويفسر التوراة ويبين العلم فالناس تعجبوا من علمه)فالمفروض موسى عليه السلام يقول الله أعلم لكنه قال لا لا أحد أعلم مني(يقصد البشر)فأوحى الله إليه أن ياموسى إن رجلا من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك فقال موسى عليه السلام ياربي دلني على هذا الرجل فأمر الله موسى عليه السلام أن يأخذ حوتا في مكتل(في إناء)ثم يحملها معه فأوحى الله إليه أنك إذا فقدت هذا الحوت(الحوت يابس الآن ميت)من هذا المكتل اعلم أن الموضع الذي فقدته فيه هو الموضع الذي فيه ذلك الرجل الصالح وفعلا أخذ موسى عليه السلام هذا المكتل وفيه الحوت وأخذ معه فتاه(يقولون أن الفتى عمره مابين25:18)وفتاه هو يوشع بن نون(وهو نبي من الأنبياء)وجعلا يمشيان حتى وصلا إلى موطن معين(هو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم مجمع البحرين كما قال الله تعالى حتى إذا بلغا مجمع البحرين)فأقبل موسى عليه السلام ووضع يوشع بن نون المكتل وناما إلى صخرة فلما ناما إلى هذه الصخرة وأرادا أن ينبعثا خرج هذا الحوت من مكانه سبحان الله!أصابه شيء من رائحة الماء فأحياه الله عز وجل وسار في البحر فلما استيقظا من النوم نسي يوشع بن نون ماكان من أمر الحوت فأخذا هذا المكتل ومضيا وفي أثناء الطريق أصابهما تعب أضعاف التعب الذي أصابهما خلال الأيام الماضية ولما مشيا يوم وليلة كاملة تعدو المكان الذي من الأصل أن يكونا موجودان فيه قال موسى آتنا غداءنا(الغداء عندهم هو الفطور لأنه يؤكل في الغدوة في الصباح) لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا(تعبا)ولما وصل موسى إلى مجمع البحرين التقى بالخضر عليه السلام(وموسى والخضر عليهما السلام كلاهما نبي)فجاء موسى عليه السلام إليه وقال السلام عليك فقال الخضر أنى بأرضك السلام.من أنت؟قال: أنا موسى.قال:موسى بني إسرائيل؟قال:نعم.فقال له الخضر:إنك على علم من علم الله علمك الله إياه لاأعلمه أنا وأنا على علم من علم الله علمني الله إياي لاتعلمه أنت(وهذا يدل على أدب الخضر عليه السلام في الكلام)فقال له موسى:هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا؟(فطلب من الخضر أن يرافقه)الخضر يعلم أن موسى نبي وعنده معلومات لكن الخضر أعلم في بعض النقاط وسوف يعمل بعض التصرفات موسى عليه السلام يراه خطأ وهي في الحقيقة صواب لذلك اشترط عليه الخضر أنه إن أراد أن يرافقه أن لايسأله عن شيء حتى يبين له سببه( فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا)فوافق موسى عليه السلام على ذلك وقال:(ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا)فذهب مع الخضر يمشيان على الساحل يبحثان عن سفينة لتنقلهما إلى الضفة الأخرى من البحر فمرت سفينة تعمل بالأجرة فلما رأوا الخضر عرفوه وإذا هو رجل صالح فركّبوا الخضر وموسى وفتى موسى بلا عوض(بلا مال)فلما ركبوا جاء الخضر إلى أحدى ألواح هذه السفينة وأدخل القدوم تحته(القدوم:الفأس)وانتزعه في غفلة منهم ثم ابتعد عنها فلما رأوا الماء ينبعث إلى الداخل اقبل المساكين يصلحون ويحضرون المسامير ويجففون الماء بثيابهم ويحملوا الماء في الإناء حتى لايغرقوا.موسى عليه السلام لما رأى ذلك قال أخرقتها لتغرق أهلها فقال له الخضر:ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا.قال:لاتؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا(لاتشدد علي)قال الله عز وجل:( فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله)لما قتل الغلام قال موسى:(أقتلت نفسا زكية بغير نفس) فموسى عليه السلام يقول لو كان هذا الغلام قتل لما لمتك في قتله ولكنك قتلت نفسا بغير نفس.(لقد جئت شيئا نكرا)يعني قبل لقد جئت شيئا إمرا:هذا خطأ الآن نكرا.فقال له الخضر:ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال:إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا.(يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"وددت لو أن موسى صبر مع الخضر حتى يحكي الله لنا من أمرهما عجبا")انطلقا بعد ذلك يقول الله تعالى:(حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها(طلبوا طعاما)فأبوا أن يضيفوهما(يضيفوا الضيف)فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه(جاء الخضر وبدأ يصلح الجدار الذي كان سينقض ووضع له دعامات من الطين والحجر يعني بدل ماكان سيبقى ربما شهر ويقع جاء إليه وجعله يعيش أكثر إلى أربع أو خمس سنوات ربما)موسى عليه السلام لنا رأى الخضر يعمل من دون أجر ويخلط الطين ويضع الأحجار قال:(لو شئت لاتخذت عليه أجرا)فالتفت إليه الخضر قال:(هذا فراق بيني وبينك)لكن لك الحق علي(سأنبئك بتأويل مالم تستطع عليه صبرا)أخذ يفصّل له بدأ أولا بالسفينة قال:(أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها "أصنع فيها عيبا"وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا)وفي رواية ابن مسعود" يأخذ كل سفينة صالحة غصبا"كان هذا الملك ظالما وكان يرسل بعض جنوده إلى السفن التي هو مقبل عليها لأجل أن ينظروا أحسن السفن وألطفها فيغصبوها من أهلها يأتون إلى أهليهم فالخضر يقول أنا سأرتكب الضرر الأصغر خوفا من الضرر الأكبر فكون هذا الرجل يأتي ويضرب السفينة فإذا فيها غرف وفيها عدة صيد ثم فإذا أخشاب منزوعة وأخشاب مركبة على بعضها البعض ومسامير مبعثرة يمين ويسار فيقول لا هذا السفينة لا تصلح اتركوها مع أهلها فهو في الحقيقة أحسن إليهم ولو يسيء فاقتنع موسى عليه السلام بكلامه ثم قال الخضر:(وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما)"خيرا منه إيمانا وأقرب رحما:أقرب برا بهما"وذلك أن الله سبحانه أوحى إلى الخضر أن هذا الغلام إذا عاش سيكون غلانا فاجرا كافرا يسبب بكفره لوالديه أن يكفرا مثله فهذا الغلام من الخير لهم وله أن يموت من الآن فجاء الخضر وقطع عليه الطريق من النصف ثم قال:(وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة"ليسوا في القرية وإنما هم المدينة ربنا عند بعض أقاربهم وليس لهم أب يرعاهم ويقوم عليهما وهما بعيدان عن الجدار ولايعلمان أن كان قائما أو مهدما لايدريان عنه"ويقول(وكان تحته كنز لهما)"أبوهما كان ساكن هنا ولصغر غلمانه خشي أن يذهب المال فجاء وحفر ووضع هذا الكنز ثم بنى فوقه جدارا فلو سقط هذا الجدار ثم جاءت الريح وكشفت التراب سيخرج الكنز ويستولي عليه الناس ويبقى الغلمان ليس لهما مال"يقول(وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك)"رحمة بهما ورحمة الله تعالى وسعت كل شيء)ثم التفت إلى موسى وقال( ذلك تأويل مالم تسطع عليه صبرا) "ذلك تفسير الشيء الذي لم تستطع أن تصبر عليه ياموسى".

    عبر وعظات من قصة موسى والخضر عليهما السلام
    1 ) قد يقول البعض لماذا اختار الله الحوت علامة لماذا ماجعل علامة أخرى لماذا ماقال لموسى سترى شجرة حجمها كذاوكذا أو سترى جبلا معينا؟نقول الله سبحانه يخلق ما يشاء ويختار وأراد سبحانه أن يرى موسى بعينه قدرة الله على إحياء الموتى (لأن الحوت انبعث حيا)
    2)كان موسى عليه السلام حريصا على أن يطلب العلم وأن يتعلم ولم يتكبر ومع المشقة في الرحلة لطلب العلم إلا أنه حرص أن يذهب لأجل أن يطلب العلم وهذا كان حال السلف رحمهم الله وهكذا يجب أن نكون. 3)ذكر المفسرون أن موسى عليه السلام لم يشعر بالتعب إلا لما سار في الطريق الخطأ الذي لايؤدي إلى الخضر وذلك أن الله عز وجل إذا وفق الإنسان إلى الصواب أعانه عليه لكن ربما أن غيره يصيب الإنسان فيه المشقة والتعب ونحو ذلك. 4)من المهم أن يشعر الإنسان بالتواضع دائما وأن ينسب العلم إلى الله تعالى لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله رجل يارسول لله ماأحب البقاع إلى الله وماأبغضها إلى الله قال:لاأعلم حتى أسأل جبريل سأل جبريل فقال جبريل:لاأعلم حتى أسأل ربي ثم أخبره أن أحب البقاع إلى الله مساجدها وأبغضها إلى الله أسواقها . 5)تدل القصة على حكمة الخضر عليها السلام عندما قال لموسى( فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا)لذلك الإنسان عندما يريد أن يخبر الناس بأمر معين أو يفعل فعلا يستغربه الناس فإنه مطالب أن يهيء الناس لقبوله قبل أن يفعله مثل ماكان النبي صلى الله عليه وسلم لما يريد أن يفعل شيئا أو يريد أن يسافر إلى بلد كان قبل ذلك يهيء الصحابة لأجل قبول ذلك. 6)قول موسى عليه السلام:(أخرقتها لتغرق أهلها ولم يقل أخرقتها لتغرقنا) يدل على أن من مميزات موسى عليه السلام حب الإحسان إلى الآخرين في كل موطن ومن إحسانه إلى الناس أنه لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى ثم عرج به إلى السماء التقى بعدد من الأنبياء ولما وصل إلى السماء السادسة ليمر إلى السماء السابعة مر بموسى عليه السلام فقال موسى:يسأل جبريل من هذا قال:محمد قال موسى:أوقد أوحي إليه قال:نعم فلما رأى موسى محمد عليه الصلاة والسلام قال:مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم لما غادره النبي عليه الصلاة والسلام بكى موسى فقيل له مايبكيك قال:أبكي لأن نبي بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخل من أمتي وفي رواية قال غلاما(لأن الأمم السابقة كانوا يعيشون ألف وألفين سنة وثلاث وستين هو العمر الذي توفي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم فهو بالنسبة لهم لايزال صغيرا في عمره)فلما صعد النبي إلى السماء السابعة فرض عليه الله خمسين صلاة فمر النبي بموسى فقال:موسى كم فرض عليك ربك قال فرض علي خمسين صلاة في اليوم والليلة(موسى الآن لديه مجال للمنافسة والتشفي ومع ذلك لأن عنده حب الإحسان الآخرين)قال موسى عليه السلام:ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لاتطيق ذلك لقد بلوت بني إسرائيل وجربت الناس قبلك وبلوت بني إسرائيل أشد البلاء ارجع مادام أنت في الفسحة لاتزال فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه فوضع عنه عشرة فأصبحت أربعين فنزل فمر بموسى ليخرج فقال له موسى تعال كم فرض عليك ربك قال:فرض علي أربعين صلاة قال:إن أمتك لاتطيق ذلك ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف وجعل يعود النبي إلى ربه عز وجل ثم يمر بموسى ثم يعود إلى ربه حتى صارت خمس صلوات إذاً الفضل بعد فضل ربنا وكرمه وجوده وإحسانه بتخفيفه علينا يرجع إلى اثنين إلى نبينا محمد وإلى موسى عليهما الصلاة والسلام إذاً موسى عنده حب الإحسان للآخرين ليس فقط من أمته ممن هم تحت دعوته بل حتى الأمم الأخرى .
    7)قول موسى عليه السلام(نفس بغير نفس)يدل على أن القصاص موجود أيضا في الأمم السابقة لذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتى إليه مجموعة من اليهود ليحكم في رجل وامرأة عندهم قد زنيا فقال النبي عليه الصلاة والسلام:ماتجدون حد الزنا في كتابكم قالوا:نسود وجهه ووجهها ونطوف بهما(يعني نذلهما)قال النبي هذا الموجود في التوراة قالوا نعم قال هاتوا التوراة فجاءوا بالتوراة ووضعوها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال للقارئ اقرأ(والقارئ طبعا منهم)فلما مر على الآية وضع أصبعه عليها وتعدى آية الرجم قال النبي ارفع أصبعك واقرأ ماتحتها فقرأ فإذا هي آية الرجم فقال النبي(ماهو الحكم الذي عندكم هو الحكم الذي عندنا فلماذا أنتم تخفونها)فقالوا يارسول الله إنه قد كثر في أشرافنا(يعني الزنا)فصعبة أننا نرجمهم فاكتفينا أننا نسود الوجه وجعلناه حكما عاما على الناس جميعا فالمقصود أن الأحكام الشرعية التي فيها ضبط أموال الناس وأرواحهم وحفظ كرامتهم وحفظ لدمائهم وحفظ لدينهم هذه الشرائع متشابهة غاية التشابه في كل الأمم السابقة. 8)بين الله سبحانه وتعالى أن حياة الولد ربما تكون عبء على والديه وعذابا وربما أن الأب إذا مات الولد أو مرض وجلس في البيت وهذا توجيه مهم حتى لايصبح الابن عارا على والديه أو كما قال الله عز وجل(إن من أزواجكم وأولادكم عدو لكم) 9)ذكر ابن كثير في تفسيره أن الأب الذي كان فيه الصلاح وكانت بركة صلاحه تسري في الأولاد من بعده هو الجد السابع لهما ليس الأب المباشر وذكر أيضا أنه جاء في بعض الأحاديث أن صلاح الأب يسري إلى الولد السابع من أولاده. 10)قول الخضر( فأردت أن أعيبها ولم يقل فأراد ربك أن يعيبها )لأن نسبة العيب على الله لاتليق فنسبها إلى نفسه وهذا من باب الأدب مع الله عز وجل وقوله بعد ذلك(فأردنا أن يبدلهما ربهما)يعني أننا قصدنا ذلك وأردناه أنا وأنت وإن لم تكن أنت تعقل مثل ذلك أو تعلمه .الأخيرة(فأراد ربك أن يبلغا أشدهما)لأنه أمر غيبي فنسبه إلى الله لأنه لايعلم الغيب إلا هو. 11)يقول الله:(وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا)فكلما زادت تقوى العبد لله صلح أولاده لذلك قال الله:(وكان أبوهما صالحا)فصلاح الأب يحفظ الأولاد في ناحيتين في ناحية أخراهم (أي في الآخرة) أنهم يصبحون صالحين وأتقياء ويحفظ أيضا دنياهم عليهم .
    أسأل الله أن يجمعنا بالخضر وموسى عليهما السلام في جنته لنسمع منهما العجب . اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآمين
    هذا والله تعالى أجل وأكرم وأعلم وصلى الله وسلم على رسول الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  2. #2
    الصورة الرمزية خادم الرحمن
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,611
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: قصة موسى والخضر عليهما السلام

    سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم

  3. #3
    عطاء لا ينسى الصورة الرمزية دق البخت بابي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    6,821
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: قصة موسى والخضر عليهما السلام

    بارك الله فيك

  4. #4
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية كوتر1992
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    1,911
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: قصة موسى والخضر عليهما السلام


  5. #5
    الصورة الرمزية نور 86
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    59
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: قصة موسى والخضر عليهما السلام

    سلمت يداك اختي الكريمة
    و بارك الله فيك

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    14
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: قصة موسى والخضر عليهما السلام

    أشكرك على مروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووورك

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    728
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: قصة موسى والخضر عليهما السلام

    جزاك الله خيراً

  8. #8
    عطاء لا يُنسى الصورة الرمزية مادام ربي معي ماعليه
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    2,165
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: قصة موسى والخضر عليهما السلام

    جزاك الله خيرا

  9. #9
    جـهـــود لا تـنســـى الصورة الرمزية محمد حسن سعيد باداود
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    4,062
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي رد: قصة موسى والخضر عليهما السلام

    جزززززززاك الله خير وباااااااااارك فيك ونفع بك الاسلام والمسلمين ورفع ذكررررررك وقدررررررررك
    واااااااااسعدك وااااااااااهلك واااااااااجززززل مثوووووبتك
    ووووووورزقك حلاوة الايمااااااااااااااان وووووووووحب القرااااان واااااااااادخلك الجنااااااااااان
    ومراااااافقة النبي العدنااااااان صلى الله عليه وسلم

المواضيع المتشابهه

  1. ثلاثون فائدة عجيبة استنبطها الإمام محمد بن عبد الوهاب من قصة موسى والخضر
    بواسطة حفيدة ابن الخطاب في المنتدى منتـدى الطرح العــام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-03-2010, 12:57 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •