المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وصف حور الجنة والمؤمنات ..



ابتسامتي تشق طريقي
03-07-2011, 06:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و صف حور الجنة و المؤمنات
و من أسباب العفة الرغبة في الدار الأخرى ففيها متع عظيمة و التفكر في الحور الحسان في دار القرار فان من صرف استمتاعه في هذه الدار إلى ما حرم الله عليه قد يمنعه ذلك من الاستمتاع هناك
قال صلى الله عليه و سلم من يلبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة و من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة

فلا يكاد يجمع للعبد بين لذائذ الدنيا المحرمة و لذائذ الآخرة الدائمة
فمن تلذذ بشرب الخمر و لبس الحرير و تمتع بما حرم الله عليه من النساء و الصبيان في الدنيا خشي عليه أن يحرم من متع الآخرة و من تعلقت نفسه بالجنة و ما اعد الله فيها من المتع هانت عليه متع الدنيا و كذلك من اشتاقت نفسها إلى الجنة و ما فيها من زيادة في حسن و جمال لها لم تدنس عرضها في الدنيا و يكمل الجمال و يزين للمؤمنات في الجنة تكون المؤمنة في الجنة أكمل و أجمل نعم إذا كان الله تعالى قد وصف الحور العين بما وصف و هن لم يقمن الليل و لم يصمن النهار فما بالكِ بجمالكِ أنتِ و حسنكِ و بهائكِ و أنتِ التي قال ما خلوتِ بربك في ظلمت الليل يسمع نجواكِ و يجيب دعائكِ طالما تركتِ لأجله اللذات و فارقتِ الشهوات


قال الله (وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
فعلقْ نفسكَ بجمال آخر في الجنة و علقي نفسكِ به و اسمعي و اسمعْ صفات عرائس الجنات ثم اختر لنفسكَ يا أخ العرفان

حور حسان قد كملن خلائق**** و محاسنا من أجمل النسوان
كملت خلائقها و أكمل حسنها***** كالبدر ليل الست بعد ثمان
و الشمس تجري في محاسن وجهها**** و الليل تحت ذوائب الأغصان
حمر الخدود ثغورهن لآلئ**** سود العيون فواتر الأجفان
و البرق يبدو حين يقسم ثغرها**** فيضئ سقف القصر بالجدران
و لقد روينا أن برقا ساطعا**** يبدو فيسأل عنه من بجنان
فيقال هذا ضوء ثغر ضاحك**** في الجنة العليا فما تريان
لله لاثم ذلك الثغر الذي****** في لثمه إدراك كل أمان


قال يزيد الرقاشي بلغني أن نورا سطع في الجنة حتى لم يبقى موضع في الجنة إلا دخل من ذلك النور فيه فقيل ما هذا ؟ فيقال حوراء ضحكت في وجه زوجها هذا جمال ثغرها و تلك حلاوة بسمتها و المعصمان

فان تشاء شبههما**** بسبيكتين عليهما كفان
كالزبد لينا في نعومة ملمس*** أصداف در دورت بوزان
لا الحيض يغشاها و لا بول و لا**** شيء من الآفات في النسوان
و إذا يجامعها تعود كما أتت ****بكرا بغير دم و لا نقصان
أقدامها من فضة قد ركبت**** من فوقها ساقان ملتفان
و الريح مسك و الجسوم نواعم**** و اللون كالياقوت و المرجان
و كلامها يسبي العقول بنغمة**** زادت على الأوتار و العيدان
بكر فلم يأخذ بكارتها سوى**** المحبوب من انس و لا من جان
يعطى المجامع قوة المئة التي**** اجتمعت لأقوى واحد الإنسان
و أعفهم في هذه الدنيا هو**** الأقوى هناك لزهده في الفان
فاجمع قواك لما هناك و غمض العينين**** و اصبر ساعة لزمان
ما هاهنا و الله ما يسوى قلامة**** ضفر واحدة ترى بجنان
لا تؤثر الأدنى على الأعلى فأن**** تفعل رجعت بذلة و هوان
و إذا بدأت في حلة من لبسها**** و تمايلت كتمايل النشوان
تهتز كالغصن الرطيب و حمله***** ورد و تفاح على رمان
و تبخترت في مشيها ****و يحق ذاك لمثلها في جنة الحيوان
و وصائف من خلفها و أمامها*** و على شمائلها و من أيمان
كالبدر ليلة تمه قد حف في ****غسق الدجى بكواكب الميزان
فلسانه و فؤاده و الطرف في**** دهش و إعجاب و في سبحان
فالقلب قبل زفافها في عرسه**** و العرس اثر العرس متصلان
حتى إذا ما واجهته تقابلا*** أرأيت إذ يتقابل القمران
فسل المتيم هل يحل الصبر عن** ضم و تقبيل و عن فلتان
و سل المتيم أين خلف صبره**** في أي واد أم بأي مكان
و سل المتيم كيف عيشته إذن ***و هما على فرشيهما خلوان
و اسل المتيم كيف مجلسه مع**** المحبوب في روح و في ريحان
و تدور كاسات الرحيق عليهما ****بأكف أقمار من الولدان
يتنازعان الكأس هذا مرة**** و الخود الأخرى ثم يتكئان
فيضمها و تضمه أريت*** معشوقين بعد البعد يلتقيان
غاب الرقيب و غاب كل منكد*** و هما بثوب الوصل مشتملان
أتراهما ضجرين من ذا العيش لا**** و حياة ربك ما هما ضجران

هذا حالهما و لا يمل احدهما من الآخر أبدا

و يزيد كل منهما حبا لصاحبه*** جديدا سائر الأزمان
و وصاله يكسوه حبا بعده*** متسلسلا لا ينتهي بزمان
فالوصل محفوف بحب سابق*** و بلاحق و كلاهما صنوان

هذا و الله النعيم الحقيقي أما نعيم الدنيا و متعتها فمهما طالت فهي منقطعة تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام و يبقى الذل و العار تبقى عواقب السوء في مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار

قال الله
أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ* ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُون

dreams
03-07-2011, 11:57 AM
سلمتي وسلمت اناملك لاحرمك الله الاجر ياغاليه وجعلنا الله واياك من اهل الجنه....آآمين

سـلـمـى
03-07-2011, 02:47 PM
جزاك الله خيرا اختي الفاضله

لآلىء على الدرب
04-07-2011, 06:03 PM
جزاك الله الجنة ياغالية ..
و فق ربي شيخنا الفاضل ..

عسى اليزيدي
13-07-2011, 07:22 PM
وفقك الله وبارك فيك
ولا حرمك الأجر
وكتب الله أجر د محمد العريفي

زهور المحبة
13-07-2011, 07:24 PM
جزاك المولى الجنة