المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آداب السلام :: للشيخ د. محمد العريفي



Jewels
26-03-2011, 07:13 AM
::آداب السلام ::

* كراهية السلام على المتخلي لما رواه ابن عمر رضي الله عنهما : " أن رجلاً مر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبول فسلم فلم يرد عليه ".
* استحباب السلام عند دخول البيت، كما يستحب السلام إن كان البيت خالياً ؛ فقد جاء عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال: " إذا دخل البيت غير المسكون ، فليقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ".
* يستحب لمن دخل إلى المسجد أن يقدم تحية المسجد قبل السلام. قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (.. ومن هديه صلى الله عليه وسلم أن الداخل إلى المسجد يبتدئ بركعتين تحية المسجد، ثم يجيء فيسلم على القوم، واستدل بحديث المسيء صلاته).
* لا يجوز لمن دخل والإمام يخطب يوم الجمعة إذا كان يسمع الخطبة أن يبدأ بالسلام من في المسجد، وليس لمن في المسجد أن يرد عليه والإمام يخطب، ولكن إن رد عليه بالإشارة جاز.
*وإذا سلم عليه من بجانبه وصافحه أثناء خطبة الجمعة فإنه يصافحه بيده ولا يتكلم، ويرد عليه بعد انتهاء الخطيب من الخطبة الأولى، وإن سلم والإمام يخطب الخطبة الثانية فأنت تسلم عليه بعد انتهاء الخطيب من الثانية.

* النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام؛ لقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم: "لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروه إلى أضيقه "، وإذا احتاج إلى تحيته فليحييه بغير السلام.
وإذا بدأ هو بالسلام فليقل: (وعليكم)، ولا مانع من أن يقال له بعد ذلك: كيف حالك وكيف أولادك؟ كما أجاز ذلك شيخ الإسلام رحمه الله.
* جواز السلام على مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين، وتكون النية مقصورة على المسلمين.
* النهي عن السلام بالإشارة لحديث جابر رضي الله عنه مرفوعاً "لا تسلموا تسليم اليهود فإن تسليمهم بالرؤوس والأكف والإشارة".
* جواز السلام على المصلي ورده بالإشارة، وهذه ليس لها صفة معينة فمرة رد الرسول بالإصبع ومرة كانت الإشارة باليد ومرة كانت برأسه والثابت الإشارة بالكف.
* جواز السلام على تالي القرآن، ووجوب رده
* الرد على من حمل إليه السلام والمحمول إليه، فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إن أبي يقرئك السلام، فقال: عليك وعلى أبيك السلام"، وقال أبو ذر ـ رضي الله عنه: هدية حسنة ومحمل خفيف.
* اختلف أهل العلم في السلام على المرأة الأجنبية بين مانع لها ومجيز، ولعل الراجح ما ذكره الإمام أحمد رحمه الله تعالى: أنها إن كانت كبيرة فلا بأس، وأما الشابة فلا.
* يستحب السلام على الصبيان لحديث أنس ـ رضي الله عنه ـ أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله".
* السلام على الأيقاظ في موضع فيه نيام، يخفض المسلم صوته فيسمع يقظاناً ولا يوقظ نائماً لحديث المقداد بن الأسود وفيه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجيء بالليل فيسلم تسليماً لا يوقظ نائماً ويسمع اليقظان".
* من السنة أن يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير، والصغير على الكبير، ولو تقابل راكبان في سيارتين، أو على دابتين، أو تقابل ماشيان، الأولى أن يبدأ الصغير بالسلام ولو بدأ الكبير لكان مأجوراً؛ لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه: "يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير" وفي رواية للبخاري "يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير".
* إذا التقيا فكل واحد منهما بدأ صاحبه بالسلام، فعلى كل منهما الإجابة .
* قال الشافعية: ويستحب بعثُ السلام ويجب على الرسول تبليغه، وهذا ينبغي أن يجب إذا تحمله؛ لأنه مأمور بأداء الأمانة وإلا فلا يجب. وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة، هذا جبريل يقرأ عليك السلام". فقالت: وعليه السلامُ ورحمة الله. زاد البخاري في رواية: (وبركاته)، وقال في (شرح مسلم): وفيه بعث الأجنبي السلام إلى الأجنبية الصالحة إذا لم يخف ترتب مفسدة.
* كراهية الابتداء بـ(عليكم السلام) لقول النبي صلى الله عليه وسلمـ: "لا تقل: عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الموتى".
* استحباب تكرار السلام ثلاثاً إذا كان الجمع كثيراً أو شك في سماع المسلَّم عليه، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم ـ إذا سلّم، سلّم ثلاثا.
* من السنة تعميم السلام: "على من عرفت وعلى من لم تعرف"، وقد قال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "إن من أشراط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة" وفي رواية : "أن يسلم الرجل على الرجل، لا يسلم عليه إلا للمعرفة"، وكذلك حديث عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رجلاً سأل الرسول أي الإسلام خير؟ قال: "تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف".
* كان ابن عمر رضي الله عنهما يدخل إلى السوق فلا يمر بأحد إلا سلم عليه، فقال له الطفيل بن أبي كعب: ما تصنع في السوق وأنتَ لا تقفُ على البيع، ولا تسألُ عن السلع، ولا تسومُ بها ولا تجلس في مجالس السوق؟ فقال: يا أبا بَطْنٍ –وكان الطفيل ذا بطن– إنما نغدو من أجل السلام، ونسلّم على مَنْ لقينا.
* استحباب ابتداء القادم بالسلام، ودليله قصة الثلاثة الذين جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الأول: "السلام عليكم..".
* أول من أمر بالسلام الله ـ عز وجل ـ حيث أمر آدم عليه السلام أن يقوله للملائكة ففي البخاري: (أن الله لما خلق آدم قال اذهب فسلم على أولئك الملائكة فاستمع ما يجيبونك، تحيتك وتحية ذريتك. فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله .فزادوا ورحمة الله..) الحديث، وأول ما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أمر الصحابة بأن يفشوا السلام.
* روى ابن ماجة عن عائشة مرفوعاً: (ما حسدتكم اليهودُ على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين).
* من السنة البدء بالسلام، وأما رده فواجب وإذا سلم على جماعة فإن ردوا كلهم فهو أفضل، وإن رد أحدهم سقط الحرج عن الباقين.
* أفضل صيغ السلام (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)، ودليل ذلك ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن رجلاً مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مجلس فقال: السلام عليكم، فقال: عشر حسنات، فمر رجل آخر فقال: (السلام عليكم ورحمة الله) فقال: (عشرون حسنة)، فمر رجل آخر فقال: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)، فقال: (ثلاثون حسنة).
* جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه"، وفي لفظ ابن عدي: السلام قبل السؤال، فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه، وعن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: "لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام".
* من السنة إلقاء السلام قبل مفارقة المجلس لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم فليست الأولى بأحق من الآخرة".
* دهن اليد للمصافحة فعن ثابت البناني أن أنساً كان إذا أصبح دهن يده بدهن طيب لمصافحة إخوانه.
* سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ عن المصافحة بعد الفرائض فقال: (المصافحة عقب الصلاة ليست مسنونة بل هي بدعة) وقال العز بن عبد السلام: (المصافحة عقب الصبح والعصر من البِدع إلا لقادمٍ يجتمع بمن يصافحه قبل الصلاة، فإن المصافحة مشروعة عند القدوم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي بعد الصلاة بالأذكار المشروعة ويستغفر ثلاثاً ثم ينصرف.
* ومن المخالفات: ترك السلام عند قرب اللقاء، وحديث المسيء صلاته دليل على مشروعية التسليم، ولو كان اللقاء الماضي قريباً، وقد بوَّب النووي ـ رحمه الله تعالى ـ في رياض الصالحين على حديث المسيء صلاته باب: (باب استحباب إعادة السلام على من تكرر لقاؤه على قرب بأن دخل ثم خرج ثم دخل في الحال أو حال بينهما شجرة أو نحوها).
* جاءت تحايا شرعية ومنها قول: مرحباً، لكن الأفضل أن تكون تابعة للسلام، ولا يكتفى بها عن السلام لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم قال مرحباً بالوفد الذين جاءوا غير خزايا ولا ندامى، فقالوا: يا رسول الله إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك مضر ولا نصل إليك إلا في الشهر الحرام فمرنا بأمر فصل ندخل به الجنة وندعو به من ورائنا.. وفي الحديث الصحيح قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أتى الرجل القوم فقالوا مرحباً فمرحباً به يوم يلقى ربه".
* لم تكن عادة السلف على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين أن يعتادوا القيام، كما يفعل كثير من الناس، بل قد قال: أنس بن مالك رضي الله عنه: (لم يكن شخصاً أحب إليهم من النبي صلى الله عليه وسلم، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له، لما يعلمون من كراهيته لذلك)، ولكن ربما قاموا للقادم من مغيبة تلقياً له، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام لعكرمة، وقال للأنصار لما قدم سعد بن معاذ رضي الله عنه: (قوموا إلى سيدكم)، وكان قد قدم ليحكم في بني قريظة.وإذا كان من عادة الناس إكرام الجائي بالقيام ولو ترك لاعتقد أن ذلك لترك حقه ولم يعلم العادة الموافقة للسنة فالأصلح أن يقام له؛ لأن ذلك أصلح لذات البين وإزالة التباغض والشحناء، وأما من عرف عادة القوم الموافقة للسنة: فليس في ترك ذلك إيذاء له.

* من صيغ التحية الفعلية [المصافحة ـ المعانقة ـ التقبيل].
-أما المصافحة: في الحديث الصحيح عن أنس قال: لما جاء أهلُ اليمن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قد جاءكم أهل اليمن) وهم أولُ من جاء بالمصافحة.
فقد روى أبو داود ـ رحمه الله ـ وغيره قال رسول صلى الله عليه وسلم : "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا"، وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ: "قال رجل: يا رسول الله! أحدنا يلقى صديقه أينحني له؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، قال: فيلتزمه ويقبله؟ قال: لا، قال: فيصافحه؟ قال: نعم إن شاء" كما يستحب عدم نزع اليد عند المصافحة حتى يكون الآخر هو البادئ بذلك، لما روى أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل الذي ينزع".
-أما المعانقة قالوا: إنها خاصة بالسفر، وقال بعض أهل العلم: إن العناق يشرع في الحضر إذا طالت الغيبة، أو كان الزائر ذا فضل أو ذا وجاهة واحتجوا لهذا بما رواه الترمذي ـ رحمه الله ـ في الشمائل وغيره أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ جاء إلى منزل أبي التيهان ـ أحد الصحابة ـ ولما رأى أنه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أتى فعانق الرسول صلى الله عليه وسلم وكان منزله في المدينة .
-أما التقبيل: فقد ذكر أهل العلم أنه يقبل الرأس وأما اليد فقد كره تقبيلها بعض العلماء، ونقل شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ عن بعض الفقهاء أنهم يسمونها السجدة الصغرى، وأما تقبيل الخدين والفم فهذا ممنوع ولا يجوز ويتأكد المنع والتحريم إذا تحركت الشهوة، والمشروع تقبيل الرأس.
وأجاز بعضهم تقبيل أيدي الصالحين وفضلاء العلماء إذا كانت عن طريق التدين، ويكره تقبيل يد غيرهم، ولا يقبل يد أمرد حسن بحال، وجاء في حاشية فتاوى الإمام النووي ـ رحمه الله تعالى ـ: (فإذا أراد تقبيل يد غيره إذا كان ذلك لزهده وصلاحه أو علمه وشرفه ومكانته أو نحو ذلك من الأمور الدينية لم يكره بل يستحب لأن أبا عبيدة ـ رضي الله عنه ـ قبل يد عمر ـ رضي الله تعالى عنه ـ، وإن كان لغناه وثروته وشوكته ووجاهته عند أهل الدنيا ونحو ذلك فهو مكروه شديد الكراهة).

* يستحب لمن منعه من رد السلام مانع أن يعتذر إلى المسلم، ويذكر المانعَ له فعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه في حاجة، قال: فأتيته فسلّمتُ عليه فلم يرد عليّ، فوقع في قلبي ما الله أعلم به، فقلت في نفسي: لعله وجد علي أن أبطأتُ عليه، ثم سلمت عليه، فلم يرد علي، فوقع في قلبي أشد من المرة الأولى، ثم سلمت عليه فرد علي، وقال: "إنما منعني أن أرد عليكَ أني كنت أصلي" وكان على راحلته متوجهاً إلى غير القبلة.
* يجمع بين اللفظ والإشارة للسلام على الأخرس والأصم.
* مشروعية السلام على أهل القبور.
* قال البخاري رحمه الله في (الأدب المفرد): باب جواب الكتاب، عن ابن عباس قال: (إني لأرى لجواب الكتاب حقاً كرد السلام).

* * * * * *

جوال الشيخ د.محمد العريفي
للاستعلام عن الخدمات فضلا أرسل رسالة فارغة مجانا إلى 806676

بلعياضي رشدي
26-03-2011, 12:13 PM
جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع بارك الله فيكم

اللؤلؤه البيضاء
26-03-2011, 01:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الكريمة جويلز اسال الله العلي القدير ان يثيبك على طرحك لهذا الموضوع الهام جدا

لاننا بالحقيقة وفي بعض الاحيان نجد هناك ممن هم في الطرق من المسلمين للاسف لايلقوون تحية الاسلام ولاحتى اذا حيتيهم بها لايردونها
لهذا السبب التذكير بمثل هذه الاموور الهامة شيء من شأنه ان يوقظ الكثيير من الخير في نفوس الغافلين عن هذا الامر واهميته
يعني البعض لايلقي السلام الا على المعارف فقط
وانا من طبعي اختي ان القي السلام على كل مسلمة التقيها بطريقي والبعض يجيب والاخر يستغربون هل هي تعرفنا لتسلم علينا كذا تبدوا علامات الاستغراب
لكنني لاامل ابدا كلما لقيت انسانا وخاصة ببلد الكفر التي انا بها القي السلام ولا يهمني اذا هناك من يجيب ام لا

المهم الاجر من الله العلي القدير

اختك دوما غادة

أطيآف
26-03-2011, 01:37 PM
* * *


السلام عليكم ورحمة الله وبركآآته .. ~

جزآك الله خير .. ~

وبآرك الله فيـــك .. ~


* * *

Jewels
27-03-2011, 02:10 AM
جزاكم الله خير .. وبارك فيك يا أم الخنساء

فلة الاسلام
30-03-2011, 09:38 PM
http://www.up.u555u.com/uploads/e0bace9db0.gif

Jewels
01-04-2011, 11:37 PM
جزاكم الله خير

اتحاد العديني
01-04-2011, 11:49 PM
بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك

Jewels
13-06-2011, 07:40 AM
جزاكم الله خير

نفح الطيب
13-06-2011, 09:55 AM
بارك الله جهودكم

سـلـمـى
13-06-2011, 03:09 PM
بارك الله فيك اختي جويل على المجهود الطيب...

لآلىء على الدرب
19-06-2011, 08:34 PM
http://www3.0zz0.com/2011/06/19/17/748415718.gif (http://www.0zz0.com)

عسى اليزيدي
13-07-2011, 07:27 PM
وفقك الله وبارك فيك
ولا حرمك الأجر
وكتب الله أجر د محمد العريفي